بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
كيف يُعَيِّر الناس بالقذى من اصابه عوار ؟؟؟؟!!!
  25/09/2016


كيف يُعَيِّر الناس بالقذى من اصابه عوار ؟؟؟؟!!!

 د. علي أبو عواد

بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر اتجاه مايحصل في سوريا ؛؛؛؛؛ ان ثورة اومؤامرة اوثورة تم تشويهها ،،،،، فان واقع قتل البشر وتدمير الحجر بصورةًغير مسبوقة في التاريخ ،،،،،، والتي لانظن انه سيكون لهولها مثيلاً في القادم من الأيام،،،،،، يجعل ما يعانيه شعبنا مسألة تتخطى السياسة والاصطفافات بكل اشكالها ،،،،، وتضعنا جميعاً امام امتحان ابسط القيم الوطنية والأخلاقية والإنسانية ....!
ان مايحصل من هول القتل والتدمير والتهجير لشعبنا السوري ،،،، بقدر ماهو عار على القتلة سيلاحقهم واولادهم وأحفادهم ابد الدهر ،،،،، هو عار ايضاً على الصامتين والمناورين والناكئين بالجراح .....!
ان ماجعلني أتطرق لذلك الان مانراه جميعاً من استمرار البعض في الجولان المحتل من المحسوبين على النظام الممانع ،،،،، بتحالف معيب ومُريب مع المحسوبين على اجهزة امن الاحتلال ،،،، بالتحريض الطائفي سويّاً وبقدرة قادر على الواقعين تحت عسف النظام من المدنيين في القرى الخارجة عن سيطرته وكأن المعركة معركتهم !!
؟
نقول لهؤلاء وللصامتين على فعلهم من فعاليات دينية واجتماعية ؛؛؛؛؛ ان مايحصل يحمل طابع التحريض على من يدعون المخافة عليهم من اهلنا في قرى جبل الشيخ ،،،، وجبل السماق ،،،، والسويداء ،،،،، وريف دمشق ،،،،، وهم الواقعين كما غيرهم من ابناء شعبهم بين مطرقة النظام وسندان التكفير ،،،،، فان لم تأخذكم الرأفة بالشعب السوري فاتقوا الله بمن تدعون الحرص عليهم ولاتزيدو نيران الفتنة استعاراً ،،،، فالحرب ليست حرب الدروز كي ننشد عليها القصائد ونتاجر بصور رجال الدين من اهلنا ......!
لأنصار النظام والصامتين من الجولان المحتل نقول ؛؛؛؛ ان عار لجوء الناس من ابناء شعبكم الى شريط العار كي يحموا نسائهم وأطفالهم من القتل والانتهاك ،،،، او اضطرارهم للوصول للمشافي الإسرائيلية لتلقي العلاج بعد غدر نظام مازلتم ترقصون له ،،،،، ورفض مساعدتهم من قبل أنظمة العار المجاورة ،،،،، هو عار من أوصلهم لهذا الواقع ،،،،، وعارمن تركنا نحن للاحتلال بحرب اقرب للتسليم لهذا المحتل ،،،، لنتلقى نحن السوريين ايضاً نفس العلاجً في نفس المكان الذي نعتبره عاراً على الآخرين من ابناء شعبنا .
اكثر مااصابني بالخجل رؤية مصور يوثق وجود طفل مصاب في احد المشافي حيث يخاطب الطفل بكل عنجهية وفجور في حين يرد الطفل بكل خجل !!
على الاقل فلنخجل مما وصلنا اليه كما يخجل هذا الطفل .....!
امر اخير برسم الجولان المحتل ؛؛؛؛ مازلنا لم نفقد الذاكرة بعد ،،،، نعرف وجع اكثرية اهلنا في الجليل والكرمل وقلقهم على ابناء طائفتهم في هذا الواقع المنفلت من كل معقول ،،،،، ولكننا نتذكر ايضاً ان غالبية من يملأون الشاشات من المحسوبين على الاحتلال قد كانوا اشد المحرضين علينا في إضراب الدفاع عن الهوية في ثمانينات القرن الماضي ،،،، حيث لم تمنعهم (درزيتهم) من الانحياز للاحتلال بمواجهة ابناء طائفتهم في وقت كان من ترقصون على أشلائهم ودمائهم يتغنون ببطولاتكم ويعقدون لقدومكم اليهم الافراح فارشين السجاد الأحمر ،،،، نارين للذبائح .....!اخيراً ؛؛؛؛ جميعناً يتواصل بصورة اوبأخرى مع أقارب في الوطن،،،، وجميعنا نعرف ان النظام الذي يدفع اهلنا من الدروز في مناطق تواجدهم لخوض معركة الدفاع عنه اما جهلاً بالواقع ،،،، او تحت الضغط أونار العوز ،،،،، اوخوفاً من التكفير مايؤدي لاستشهاد خيرة ابنائهم،،،، لايمنعه ذلك من الاستمرار بالمتاجرة بما يصلهم من اغاثة بما فيها حبة الدواء اومواد الإسعاف لمن يصابون على الجبهات .....!

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات