بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> وفيات >>
الصحف السورية والفلسطينية : وفاة ابرز مناضلي الجولان
  03/02/2008
 

الصحف السورية والفلسطينية : وفاة ابرز مناضلي الجولان

موقع الجولان

 في تعليق لها على نبأ وفاة  فضيلة الشيخ سلمان طاهر ابو صالح تناولت صحيفة الوطن و شام برس بعضا من مناقب فقيد الجولان، فقد ذكر موقع شام برس:
 
الشيخ سلمان طاهر أبو صالح من مواليد مجدل شمس في الجولان السوري المحتل سنة ,1914 ولديه ستة أبناء وثلاث بنات.‏ وتسلم الشيخ أبو صالح منصب الشيخ الروحي للهيئة الدينية في الجولان المحتل عقب وفاة والده المرحوم الشيخ أحمد طاهر سنة ,1967 وتعامل مع قضايا السكان اجتماعياً ووطنياً.‏ وخلال سنين عمره رفض الشيخ أبو صالح جميع عروض السلطات المحتلة باعتباره مرجعاً دينياً واجتماعياً وقيادياً بالمجتمع, مشدداً على الهوية العربية السورية للجولان المحتل,وبهذا افشل مخططاً احتلالياً باستغلال هذا المنصب سياسياً من جانب السلطات الاسرائيلية, الأمر الذي عرضه لحرب يومية شعواء بجوانبها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية, لكن ذلك لم يفلح في زحزحته عن موقفه وبقي محافظاً على هوية الجولان ورافضاً لأي مساومة على ثوابت عروبة الجولان.‏
كما جرت محاولات حثيثة من قبل سلطات الاحتلال لخلق جو اجتماعي وسياسي على اراضي الجولان مشابهاً لواقع الجليل و الكرمل الفلسطينيتين, إلا أن الوعي السياسي والوطني لقيادة الشيخ أبو صالح افشلت ذلك, وبقي الولاء الوطني للوطن الأم سورية.‏
يذكر أن الشيخ أبو صالح لعب دوراً مركزياً في المواجهات التي شهدتها قرى الجولان بين أهلنا وسلطات الاحتلال الاسرائيلي في العام ,1982 عندما حاولت اسرائيل فرض الجنسية الاسرائيلية على سكان الجولان بقوة السلاح, إلا أن توجيهات الشيخ أبو صالح وحضوره المستمر, وعمق انتماء اهل الجولان, أفشلا هذا المخطط.‏
يذكر أن الشيخ أبو صالح يحظى بثقة مطلقة من أهلنا في الجولان المحتل, وتساعده في التصدي للمخططات الإسرائيلية مجموعة كبيرة من الوطنيين والسياسيين والهيئة الدينية في كافة القرى, وهم يشاركون بفعالية لدى اتخاذ القرارات السياسية والمواقف الوطنية على مستوى الجولان.‏

اما صحيفة الوطن السورية فقد علقت على وفاة الشيخ سلمان:" نعت جماهير الجولان السوري المحتل الشيخ سلمان طاهر أبو صالح الذي وافته المنية في منزله مساء أمس السبت، بعدما نقل إليه من المشفى بعد تدهور حالته الصحية.  وعلمت الوطن من مصادرها في الجولان، أن جثمان الشيخ أبو صالح سيسجى في مدفن قرية مجدل شمس المحتلة بعد صلاة الظهر في مسجد القرية.
وقالت المصادر: إن وفداً كبيراً من عرب 48 سيحضر للمشاركة في تشييع الشيخ أبو صالح، يضم العديد من الشخصيات السياسية والوطنية بمن فيهم الشيخ رائد صلاح أحد أبرز الرموز الإسلامية في فلسطين المحتلة.
يذكر أن الشيخ سلمان طاهر أبو صالح من مواليد مجدل شمس في الجولان السوري المحتل سنة 1914، ولديه ستة أبناء هم «محمود، دانييل، ريدان، نبيه، معين، أيمن»، وثلاث بنات هن «نزيهة، نجاح، سناء».
وتسلم الشيخ أبو صالح منصب الشيخ الروحي للهيئة الدينية في الجولان المحتل عقب وفاة والده المرحوم الشيخ أحمد طاهر سنة 1967، وتعامل مع قضايا السكان اجتماعياً ووطنياً" .

اما موقع بانيت وصحيفة بانوراما في فلسطين المحتلة عام 1948 فقد تنولت نبأ وفاة الشيخ "  وهو من ابرز الشخصيات والقيادات الدينية والاجتماعية في الطائفة المعروفية الدرزية في الشرق الأوسط.وحدثنا وائل معدي الذي يتابع اخبار الطائفة الدرزية ويطلع عليها " ان المرحوم عُرف بمواقفه الجريئة وقواعده البناءة في جمع الشمل ووحدة الصف، فاستطاع بعقلانيته أن يجمع رجال الدين وأبناء الطائفة من حوله في قرى جبل الشيخ وهضبة الجولان، حيث هداهم إلى الخير وأرشدهم ودلهم إلى سواء السبيل " . اقوال وائل معدي لموقع بانيت وصحيفة بانوراما .وفي هذه المناسبة عُممّ خبر الوفاة في القرى الدرزية باسم فضيلة الرئيس الروحي للطائفة الدرزية الشيخ موفق طريف. وقال الشيخ موفق طريف لموقع بانيت وصحيفة بانوراما " ان المرحوم كان من المشايخ الاتقياء الافاضل وانه كان الشخصية الدينية الارفع في الهضبة . " 

اما صحيفة الاتحاد الحيفاوية فقد نشرن نعي ابناء الجولان السوري المحتل لفضيلة الشيخ سلمان " الجولان السوري المحتل 03/02/2008

نعي شيخ وقائد وطني فاضل
بمزيد من الحزن والأسى ينعى أبناء الجولان العرب السوري المحتل القائد الوطني الشجاع الذي عبر بإخلاص عن صدق مواقف أبناء الجولان ضد الاحتلال الإسرائيلي الشيخ أبو محمود سلمان طاهر أبو صالح. عن عمر يناهز الـ94 عاما.
للفقيد واسع الرحمة ولكم من بعده طول البقاء
أبناء الجولان العربي السوري المحتل

مراسم التشييع الساعة الواحدة من ظهر يوم الأحد 3/شباط/2008 في مجدل شمس

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات