بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> وفيات >>
وفاة سفير سوريا السابق إبن الجولان خزاعي ملي
  01/06/2005

وفاة سفير سوريا السابق إبن الجولان خزاعي ملي

موقع الجولان

01/06/2005

نعى الجولان صباح اليوم إبنه البار السيد خزاعي محمود ملي، ابن مجدل شمس، الذي وافته المنية في دمشق مساء أمس عن عمر يناهز الثامنة والستين. وقد أقيم له عصر اليوم تأبيناً رمزياً في مركز الشام- مجدل شمس شارك فيه المئات من أبناء الجولان وعرب فلسطين.
المرحوم خزاعي محمود ملي من مواليد مجدل شمس- الجولان عام 1937. أبوه محمود ملي كان مختار القرية. في صغره لم تكن في القرية مدرسة فأرسله أبوه إلى المدرسة الابتدائية في قرية جباثا الزيت المجاورة لمجدل شمس، والتي تبعد أكثر من 5 كم. كان يذهب إلى المدرسة يوميا مشيا على الأقدام وفي ظروف جوية صعبة أيام الشتاء القاسي حيث كانت الثلوج تغطي المنطقة. انتقل بعد ذلك إلى دمشق ليتابع دراسته في ثانوية جودت الهاشمي، وهناك تأثر بمعلمه صلاح البيطار فانضم إلى صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي وبقي وفياً لفكره القومي حتى وفاته.
بعد الوحدة مع مصر سرّح من الجيش لكونه بعثياً، فعاد إلى مسقط رأسه مجدل شمس ليعمل معلماً وكيلا. بعد إعلان القنيطرة محافظة عين رئيساً لبلدية القنيطرة وبقي في هذا المنصب حتى عام 1967 حيث سقطت المدينة تحت الاحتلال الإسرائيلي، فنزح مع من هجروا من المنطقة إلى دمشق ليتابع نشاطه السياسي ويعين بعد ذلك سفيراً لسوريا في ألمانيا الشرقية لمدة سبع سنوات، ثم قنصلا عاما لسوريا في تركيا، وبعدها سفيراً لسوريا في بلغاريا، ليعود أخيراً إلى دمشق ويعمل سفيراً مقيماً في وزارة الخارجية السورية قبل أن يتقاعد.
لم يتوان الفقيد عن خدمة أهالي الجولان فكانت له اليد الطولى في قضية تسويق تفاح الجولان في دمشق هذا العام.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مالك الفقيه

 

بتاريخ :

12/03/2014 23:08:03

 

النص :

انا ابحث عن اولاد المرحوم. طارق و محمود. مالك الفقيه
   

2.  

المرسل :  

طارق ملي

 

بتاريخ :

02/07/2015 17:12:34

 

النص :

مرحبا مالك نحن ما زلنا في نفس العنوان في دمشق