بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> وفيات >>
لذكرى الاسير السابق المناضل وليد مصطفى محمود
  19/04/2009

وفاة الاسير المحرر المناضل وليد مصطفى محمود

موقع الجولان/ايمن ابو جبل

بمزيد من الحزن والاسى الحركة الوطنية السورية في الجولان المحتل،تنعي فقيدها الكبير المناضل وليد مصطفى محمود، الذي توفي صباح هذا اليوم في منزله الكائن في موقع عين التينة( قرب قرية حضر) شرقي خط وقف اطلاق النار في الاجزاء المحررة من الجولان، اثر نوبة قلبية مفاجئة.

وُلد المناضل وليد مصطفى محمود في العام 1958 في مجدل شمس. لاسرة لم تعرف الحياة يوما الا نضالا وتضحية وعذابا سياسيا متواصلا،فمنذ صغره عرفته مقرات الحاكم العسكريى الاسرائيلي،بسبب نشاطاته الوطنية والسياسية، وتعرض افراد عائلته الى الملاحقات والمضايقات المستمرة، فاعتقل اخوه الاصغر" قاسم " في بداية سنوات الثمانين لدىالقوى الانعزالية الكتائبية في لبنان بعد تطوعه في قوات الحزب التقدمي الاشتراكي ابان الحرب الاهلية اللبنانية، وبقى اكثر من تسعة اشهر مفقودا في سجونها الاجرامية برفقة اثنين من ابناء البلدة، واعتقل اخوه الاوسط " نبيل "بتهمة الانضمام الى خلية للمقاومة الوطنية في الجولان المحتل الا انه تمكن من تنفيذ عملية هروب جريئة من احدى المحاكم التي اقتيد اليها ونجح بالعبور الى داخل الاراضي السورية المحررة حيث ما يزال يعيش هناك، واعتقلت شقيقته امال محمود بتهمة الانضمام للمقاومة الوطنية واصدرت المحكمة الاسرائيلية الحكم الجائر عليها بالسجن لمدة خمسة اعوام ونصف

انهى الفقيد المناضل وليد محمود المرحلة الابتدائية في مجدل شمس، وعمل في قطاع البناء وسائقاً لجرافة. في العام 1971 استدعى من قبل الحاكم العسكري للجولان الى مدينة القنيطرة المحتلة، برفقة والده للتحقيق معه حول إحراق أعلام إسرائيلية فوق مبنى المدرسة الابتدائية، والتعرض لطلاب التحقوا في فرق الكشافة الإسرائيلية التي حاولت إسرائيل إقامتها قسرا على طلبة الجولان . في العام 1981 اعتقلته سلطات الاحتلال بتهمة الالتحاق في المقاومة الوطنية السورية، ومعه المرحوم نسيب محمود وجميل عواد، وذلك بعد محاولة عبور خط وقف إطلاق النار.واصدر الحكم عليه بالسجن لمدة 9 اشهر. بعد تحرره تزوج من شقيقة الشهيد نزيه هاني ابو زيد "اماليا هاني ابو زيد " .

تم اعتقاله مجددا بعد شهرين بتهمة انضمامه الى خلية للمقاومة الوطنية ضمت نعيم أبو جبل، حيث اتهمته سلطات الاحتلال بقيادة خلية تابعة للمقاومة نقلت معلومات إلى السلطات السورية، عن أنفاق عسكرية إسرائيلية تحت الأرض في منطقة جبل الشيخ، حيث كان يعمل فيها. وأصدرت المحكمة المركزية في مدينة الناصرة حكمها الجائر عليه بالسجن لمدة أربعة سنوات ونصف السنة. وداخل السجن اصدرت سلطات الاحتلال حكما عليه بالسجن لمدة سنة ونصف السنة.

في العام 1984 تم استثناءه من عملية تحرير الأسرى التي جرت في حزيران عام 1984 بين سوريا وإسرائيل بسبب أخطاء تقنية تتعلق بقوائم الأسماء.

في العام 1986 أطلق سراحه من المعتقل بعد انتهاء فترة حكمه التي أمضاها في معتقل الرملة والدامون وشطة، وعمل قي قطاع البناء لغاية العام 1987 حيث اجبر على مغادرة البلدة بسبب صدور حكم عليه بسبب ملفات امنية سابقة، حيث تم تخييره في العودة إلى المعتقل او العمل في مؤسسة تابعة للمجلس المحلي المعين، إلا انه فضل الهروب من الحكم واللجوء إلى المناطق المحررة من الجولان، حيث ما زال يعيش في منطقة عين التينة القريبة من مجدل شمس شرقي خط وقف إطلاق النار، برفقة زوجته التي اجتمعت به بعد هروبه في إطار جمع الشمل، ويعمل في قطاع الزراعة. متزوج ولديه أربعة أولاد. ثائر . تحرير. نزيه . ميساء

واعلن في الجولان المحتل عن مراسيم تشييع الفقيد التي ستقتصر على موقف تأبيني احياءً لذكرى الفقيد المناضل وليد محمود، من الساعة الرابعة بعد الظهر ولغاية الساعة السابعة مساءً في مركز الشام في مجدل شمس . فيما تم تشييع الفقيد الى مثواه الاخير في قرية حضر المجاورة.

وبعد تشييعه في قرية حضر بمشاركة وفود من جبل العرب وجرمانا واهالي قرية حضر،وصل عدد من المشيعيين الى موقع وقف اطلاق النار في عين التينة،حيث قدموا التعازي من وراء الاسلاك وحقول الالغام لاهله ورفاق دربه واصدقاءه في الجزء المحتل من الجولان ، والقيت عدة كلمات تأبينية من على ضفتي وقف اطلاق النار في مجدل شمس. وعند الساعة الرابعة اجريت مراسم تابين للفقيد في مركز الشام في مجدل شمس، حيث عدد كل من السيد قاسم الصفدي وسلمان فخرالدين مناقب الفقيد، والمعاني الاليمة التي تتركها الغربة القسرية لابناء الجولان المحتل، التي يسببها الاحتلال، والقى السيد غاندي الكحلوني كلمة باسم نادي الحرية الرياضي مستعرضا الروح الرياضية التي تمتع فيها الفقيد وهو من احد المؤسسين للنادي في سنوات السبعينيات، تلاه السيد كنح سليمان ابو صالح حيث القى كلمة ابناء الجولان المحتل ،واختتم عم الفقيد ابو نضال عفيف محمود مراسم التأبين بكلمة ال الفقيد هذا نصها :

بسم الله الرحمن الرحيم
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" صدق الله العظيم
الأهل الأعزاء أيها المؤبنون الكرام نود في البدء أن نتوجه بتعزية شخصية لكل واحد فيكم ولكل فرد من أبناء شعبنا على امتداد مساحة الوطن الحبيب
تأتي تعزيتنا هذه انطلاقا من إيماننا العميق بأن فقيدنا الغالي وليد وكل الذين شاركوه ويشاركونه الدرب والانتماء اختاروا حباً وطواعية وأكدوا بتضحياتهم وما قدموه اختاروا أن يكون أهلهم وذووهم هم كل الطيبون الذين يشكل الوطن همهم الأول في الحياة.
أيها المؤبنون الكرام تأتي فجيعتنا اليوم لتشكل الحلقة الأحدث في مسلسل فقدنا لكوكبة من أبناءنا البررة في جزء الوطن الذي لم يصاب بداء الاحتلال . إن ما يعمق شعورنا بالفجيعة والحزن،هو واقع الغربة والافتراق الذي يحرمنا من حقنا الأساسي في الحياة بوداع الأعزاء وإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم هنا نؤكد على أن واقع الحال هذا جزءُ من معاناتنا في ظل الاحتلال البغيض الذي نحلم بزواله كل الوقت.
في الختام نود أن نؤكد أن ما يخفف لدينا شعور الفجيعة هو أن فقيدنا الكبير اختار أن يعيش حياته كإنسان حقيقي فقد رفض الظلم، ولم يرتض الاستكانة، أو الخنوع وكان باراً بالبيت الذي نشا فيه وتميز بكدحه وصدق وطنيته وعطائه الذي استمر من أجل العطاء الحقيقي دون حسابات تفقده الجوهر.
لفقيدنا الغالي كل الحب و الشكر والتقدير وجعل الله مثواه الجنة ولكم ولنا جميعاً جميل الصبر والعزاء ولا أراكم الله مكروها بغالي.
نتوجه لأهلنا جميعاً وبالذات إلى الذين لديهم مناسبات سعيدة بأن ينجزوها في موعدها ذلك أن الفقيد ورفاقه سلكوا و اجتهدوا كي يكون الفرح في الحياة بدون حدود .
والسلام عليكم ورحمة اله وبركاته
آل الفقيد 19/4/2009

كلمة نادي الحرية في حفل تابين الفقيد المناضل وليد مصطفى محمود" القاها السيد غاندي الكحلوني":

خطب جلل، ومصاب اليم، وغصة في القلب، حلت على الجميع، غصة الفراق والبعد وكابوس الاحتلال فوق رؤوسنا، فُجعنا صباحا بخبر رحيلك يا ابا ثائر، تاركا لنا ذكريات وماض لا يتسى، فنحن اليوم نودع شابا من شبابنا الاشاوسن شابا سطر تاريخاً ناصعاً ومشرفاً لهذه المنطقة، فكان دائما حاملاً دمه وروحه على كفيه فداءً للوطن والواجب الوطني والقومي، فمنذ صغره عرفناه شابا وسيماً خدوماً قوياً يحب الخير للجميع ويعمل من اجله.تربى في اسرة محبة للوطنن دفعت الغالي  والنفيس من اجل الواجب الوطني، فالام الحنون عاشت وعانت من سجن اولادها ن وما زالت تعاني من لوعة فراقهم، والتي احسنت تربيتهم وعلى راسها التربية الوطنية، اما الوالد الحنون الصبور فعانى الكثير، وخاصة من عذاب اولاده، لكن هذه الاسرة كانت وما زالت صامدة لا تخاف الويلات، التي مرت عليها من قهر السجون وعذاب الفراق، ولم يزحزح هذا قيد انملة من تمسكهم بوطنهم وعروبتهم وهويتهم العربية السورية. تحدثنا عن فقيدنا بالامور الوطنية، فواجب علينا ان نتحدث عنه بالامور الاجتماعية والرياضية، ففقيدنا من مؤسسي الرياضة في المنطقة، ومن مؤسسي نادي الحرية، فكان من الشباب الرياضي الخدوم يعمل، باخلاص مع ناديه وزملائه الرياضيين في خدمة بلده ومجتمعه، كما كان ايضا لاعبا خلوقاً مؤدباً سباقاً الى النشاط الاجتماعي والرياضي والوطني. وها نحن اليوم نودعك يا ابا ثائر، وانت بعيد عنا ، فزدتنا غصة، بحياتك ومماتك، فلك الرحمة والخلود الجنان، ولاهلك وذويك ومحبيك الصبر والسلوان وطول العمر والبقاء

اصدقاؤك في نادي الحرية ورياضيي الجولان المحتل

19-4-2009

صور من الموقف التأبيني للفقيد الراحل وليد مصطفى محمود على جانبي خط وقف اطلاق النار في الجولان المحتل:

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

ايمان

 

بتاريخ :

19/04/2009 11:37:39

 

النص :

للفقيد الرحمه ولذويه الصبر والسلون...
   

2.  

المرسل :  

الابلاني

 

بتاريخ :

19/04/2009 19:53:59

 

النص :

إن عشت فعش حرا او مت كالاشجار وقوفا وقوفا كالاشجار,,,رحمة الله عليك يا وليد..كنت مثال المناضل الشريف الذي ماعرفته الا ساحات النضال والوطنية ..عاش حياته حتى النهاية مناضلا في سبيل الوطن والعزة والكرامة ومات كما يموت الابطال وقوفا على بوابة الوطن. ما احب الابتعاد عن ثرى الجولان الحبيب فعاش عليه ومات عليه رحمه الله ...تعازينا الحارة لاهلنا آل محمود في المجدل ولكل اهلنا الصامدين الاحرار في الجولان الغالي
   

3.  

المرسل :  

سماح

 

بتاريخ :

19/04/2009 20:55:01

 

النص :

الله يرحمه ويقدركن على الصبر ويجعل مثواه الجنه
   

4.  

المرسل :  

غالب سيف

 

بتاريخ :

19/04/2009 23:16:16

 

النص :

نشاطركم الحزن والأسف بوفاة المرحوم المناضل الأسير المحرر وليد مصطفى محمود , نرجو نقل تعازينا للأسرة الكريمة والأهل وعامة أحرار الجولان السوري الأعزاء . للمناضل الر حمة ولكم من بعده طول البقاء . إخوانكم من لجنة المبادرة العربية الدرزية ( غالب سيف)
   

5.  

المرسل :  

فاتن وسالم صفدي

 

بتاريخ :

20/04/2009 07:51:18

 

النص :

بالم وحزن شديدين قرانا نعوتك يا ابا ثائر..وليد الذي حمل بين حناياه عشق دفين لا حدود له لوطن احبه وعشق ترابه وآمن بانه قطعة من الفؤاد لا تقبل المساومة!!!فهنيئا لك يا وليد فانت الان تلثم ثغر الوطن وترابه وتقول: لقد مللت ليالي الانتظار الطويلة على تخوم بلادنا السليبة بلادي إن قضيت فسامحيني وإن خرق القتاد فطمئنيني فإن جادت دموعك غافراتُ وإن أحجمن لوما فأخبريني فما عذلي على قلب جريح وما العتبي على شهم سجين وما ردي على شيخ عجوز وام ثاكل لي مرتين لها قلبي تفطر في شمالي ولا سيف تكسر في يميني ولا زلنا إن متنا رجالا ننير الدرب على الخافقين ساذكر كل من ذكروا عذابي بدمع او بتسهيد الجفون اخي القبلات في احلام وصل باطياف الزنازن لا اليقين اذا جسمي ينزل في التراب فراسي تظل مرفوع الجبين. رحمك الله يا وليد والى جنات الخلد . احر التعازي لوالديك والاخوة قاسم ونبيل والاخوات اماليا وامال ونوال وتعزية حارة للعم الغالي ابا نضال عفيف محمود والعائلة .عزائكم الاكبر من بعده ...اولاده .
   

6.  

المرسل :  

مازن كم الماز

 

بتاريخ :

20/04/2009 12:14:42

 

النص :

مؤلم هذا السقوط , هذا جزء من قدرنا في سقوطنا و نحن نحلم بغد الحرية
   

7.  

المرسل :  

هيلا غانم فخرالدين

 

بتاريخ :

21/04/2009 05:00:26

 

النص :

في العين دمعة وقحة قررت اختراق الكلام لتزعج الانامل فوق لوحة الازرار لجهاز اعتبره نعمة يمنحني جزءا بسيطا من اجمل حق من حقوق الانسان الطبيعية وهو التواصل مع من نحب...واحيانا نتواصل مع" اللانحب" الذين نحبهم هم اهلنا واصدقاءنا واحبابنا..والذي لا نحب مع انه حق من الله علينا...الا وهو الموت...كلنا لا يحب الموت...ومن هنا من على هذه الصفحة الالكترونية التي طالما تواصلت مع الاهل خلالها الا انها ايضا تخبرني بما يصيب القلب في الصميم... وها هو الخبر ذا ينطلق سهما قويا صائبا نحو فؤاد احب تراب الجولان ويرفض الابتعاد عنه الا جسدا.... واحد ما قرا الخبر ولعلمه بحبي لبلادي نقل الي النبا..وهو لا يذكر اسم الفقيد وطرت الى شاشة الحاسوب لاعرف بان الفقيد وليد....ياالهي بالامس تقابلت العيون في موقع عين التينه...وهناك في الجزء المحرر اقام وليد له مسكنا بيكن له ولعائلته حضنا دافئا بين احضان الوطن الكبير...بالامس كنت وامال في ذكرى الجلاء ..واخبرتني بان نوال اختهم الصغرى قد وقعت على راسها... والان تخبرني شاشتكم بان وليد قد ارتحل..سبحان الله جل علاه..هناك اناس يولدون ويموتون وبالكاد يترك لهم ذكر او اثر وهناك اناس ينسجون التاريخ حتى لو كانوا يتنفسون...ووليد من بيت محترف في تسطير صفيحات التاريخ النضالي من عشرات السنين...مما زلت اذكر وجهه الاسمر..وابتسامته الهادئة..المستقرة والان عرفت سر ابتسامتك يا وليد.. كنت واثقا..واكيدا مما تفعل...كيف لا وانت صنعت مصيرك بيدك..وقررت ان يكون ما كان... لك في القلب ذكرى جميلة وللاهل مكان في القلب والروح صبركم الله على مصابكم الاليم واسكن الفقيد فسيح الجنان.. تقبلوا مني التعازي الحارة اهلي في مجدل شمسنا... واعذرو لي تقصيري بالقيام بالواجب ابنتكم في فلسطين هيلا غانم فخرالدين
   

8.  

المرسل :  

توفيق أبوزيد وأولاده

 

بتاريخ :

26/04/2009 09:32:40

 

النص :

نقدم أحر التعازي القلبية الصادقة بوفاة أبو ثائر رحمه الله فقد عرفناه رجلا صادقا قويا محبوبا من قبل الجميع وفيا لمبادئه الوطنية كريم النفس رحمه الله وتعازينا الحارة لأهله وأخوته وأقاربه وإنا لله وإناإليه راجعون
   

9.  

المرسل :  

رمزي أبوزيد

 

بتاريخ :

26/04/2009 10:09:49

 

النص :

وبماذا أرثيك يا وليد وقد تركتنا باكراً من دون أن نودع بسمتك التي لم تفارق وجهك حتى لحظاتك الأخيرة وبماذا نتحدث عنك وأنت كالأرض الخصبة التي نبت فيها كل معاني الوطنية والصدق والحب والرجولة والشهامة وهل ستكفي كلماتنا رثاءك وهل ستسكن الدمعة في عيوننا كلما نظرنا إلى ذكراك وهل سيهدأ الحزن منا كلما نظرنا إلى بيتك رحمك الله يا أخي رحمك الله يا صديقي وأطال الله في عمر أبنائك الذين تركتهم خلفك ليذكرونا بأنهم أبناء رجل عاش للوطن وترك للوطن