بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> وفيات >>
الحركة الشعبية لنصرة الأسرى تقدم واجب العزاء بالمناضل وليد محمود
  26/04/2009

الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية تقدم واجب العزاء لأسرة الأسير العربي السوري المحرر المرحوم وليد مصطفى محمود
قدمت الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية واجب العزاء لأسرة الأسير العربي السوري الشهيد وليد مصطفى قاسم محمود والذي وافته المنية يوم فجر الأحد الماضي 19 نيسان 2009م في إحدى مستشفيات بلدة القنيطرة إثر نوبة قلبية حادة .
وأكد نشأت الوحيدي المنسق العام للحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات أن الأسير المحرر وليد محمود أمضى في السجون الصهيونية مدة لا تقل عن 6 أعوام حيث أفرج عنه من سجون الإحتلال في نيسان 1986م
وهو من مواليد 21 / 12 / 1958م من بلدة مجدل شمس في هضبة الجولان العربي السوري المحتل . وأضاف الوحيدي أن معظم عائلة الأسير المحرر الشهيد وليد مصطفى محمود هم من الأسرى المحررين فهو شقيق الأسيرة المحررة آمال محمود والتي أمضت سنوات طوال في سجون الإحتلال الصهيوني والتي قدم لها منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى هاتفيا التعازي باستشهاد شقيقها الأسير المحرر وليد . وهو ابن شقيق الأسير المحرر عفيف قاسم محمود والذي أمضى 6 سنوات في سجون الإحتلال الصهيوني حيث أكد الأسير المحرر عفيف قاسم محمود " 70 عاما " عم الأسير المحرر الشهيد وليد محمود للمنسق العام للحركة الشعبية لنصرة الأسرى الأخ نشأت الوحيدي عبر الهاتف أن قلوب وعقول أهالي الجولان العربي السوري المحتل مع الشعب الفلسطيني ومع نضالات الشعب الفلسطيني الهادفة للحرية ودحر الإحتلال أسوة بباقي شعوب العالم . وأشاد الأسير المحرر عفيف محمود بمواقف الشعب الفلسطيني المتمثلة بمواقف المقاومة الفلسطينية الثابتة خلف مطالبه العادلة بالإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب مشيرا إلى نضالات وتضحيات الأسرى المحررين الفلسطينيين والعرب مطالبا بضرورة إدراج أسرى الجولان ضمن صفقة التبادل المتوقعة ومذكرا أن هناك 11 أسير عربي من الجولان المحتل في سجون الإحتلال الصهيوني وعلى رأسهم الأسرى القدامى بشر سليمان المقت المعتقل منذ تاريخ 11 / 8 / 1985م والمحكوم 37 عاما ، والذي قام الإحتلال الصهيوني قبل أيام بإغلاق ملفه الطبي بحجة أنه وفي حال الإفراج عنه سيشكل خطرا على أمن الدولة العبرية ، وصدقي سليمان المقت ، وعاصم الولي والمعتقلان بتاريخ 23 / 8 / 1985م والمحكومان 27 عاما . وأوضح عم الشهيد أن الأسير المحرر وليد عاش فقيرا ومات غنيا . وفي نهاية مكالمة التعزية التليفونية والتي بادر بها نشأت الوحيدي منسق الحركة الشعبية لنصرة الأسرى فقد وجه السيد الأسير المحرر عفيف محمود تحياته لأهالي الأسرى ، ولكافة الجماهير الفلسطينية في قطاع غزة داعيا الله أن يخلص الشعب الفلسطيني من قيد السجن والسجان الصهيوني وشاكرا للحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية على تعزيتها ومطالبا بالتواصل لكسر كل الحدود التي تفصل بين أعضاء الجسد العربي الواحد
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات