بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> وفيات >>
وفاة الشيخ رزمك قويقس من قرية يركا
  11/04/2010

وفاة الشيخ رزمك قويقس من قرية يركا

موقع الجولان

توفي صباح اليوم الشيخ الفاضل ابو سلمان رزمك سلمان قويقس( 92 عاما ) من قرية يركا في الجليل الفلسطيني ، وكان الفقيد قد ادخل الى المستشفى بعد تردي وضعه الصحي ويصارع المرض منذ يوم الجمعة، الى ان فارق الحياة صباح هذا اليوم.. وسيشييع جثمانه الطاهر الى مقبرة القرية عند الساعة السادسة من مساء اليوم الأحد...

موقع الجولان يتقدم من الرفيق قويقس قويقس وأفراد عائلته وإخوته ومن الرفيق المُبعد صلاح قويقس الذي يعيش في دمشق، والرفيق صالح قويقس، وكافة الاخوة والرفاق في الحركة الوطنية الفلسطينية في مناطق الداخل الفلسطيني بأحر التعازي، أملين أن تكون وفاته خاتمة الأحزان..

الشيح أبو سلمان رزمك قويقس :

أحدى الشخصيات الوطنية البارزة والعريقة في قرية يركا،، وهو والد الاسير الفلسطيني المحرر قويقس قويقس، وخال الأسير المحرر صلاح قويقس الذي أبعدته السلطات الإسرائيلية عن أرضه ووطنه في العام 1985 ويعيش في دمشق منذ1 ذلك الحين. والأسير الشاعر صالح قويقس.. والشيخ ابو سلمان شاعراً شعبيا ووطنيا مخلصا مدافعاً عن قضايا شعبه الفلسطيني، ورافضاً بتحدي ورجولة وكبرياء كل المشاريع والبرامج الصهيونية للنيل من كرامتة وسمعة الطائفة المعروفية في مناطق الداخل الفلسطيني، وشارك في مختلف الفعاليات التضامنية مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والقائد الفلسطيني فيصل الحسيني، وقد عرفه الجولان رجلا مقداماً رغم تقدمه في العمر الا انه كان مشاركا فعالا في كافة المناسبات والأحداث الجولانية

والده الشيخ ابو رزمك سلمان قويقس استشهد في معركة هوشة والكساير عام 1948، وعمل تحت إمرة الضابط السوري ابن الجولان سلطان كنج أبو صالح ومع القائد شكيب وهاب، تطوع إلى الحرب مع المجاهدين العرب وانضم الى الكتيبة العسكرية التي شكلها شكيب وهاب للدفاع عن فلسطين ضمن القوات التي ارتكز عليها جيش الانقاذ .. استشهد ابو رزمك حين هاجم مصفحة عسكرية إسرائيلية، واستطاع قتل إحدى عناصرها قبل ان تغتاله رصاصات الجنود الإسرائيليين ومعه ثلاثة مجاهدين من مدينة شفاعمرو.. وشارك في تشييع جثمانه 400 عسكري من الثوار قدموا له التحية العسكرية. وعٌرف عن والده الشهيد انه كان يجوب القرى والبلدات الفلسطينية لشحذ العون والمساعدة للثوار، وحماية النازحين واللاجئين الذين تعرضوا لهجمات صهيونية في العام 1947-1948

ابو حيدر حسين خطار السنديانة التي نما على جذعها أغصان فرع الحزب الشيوعي في يركا

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات