بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> وفيات >>
لأنها تحب الحياة...
  14/03/2011

لأنها تحب الحياة...

موقع الجولان/ بقلم ام مجيد املي القضماني

 لأنها تحب الحياة غادرت،ضباب حزين دامع..وفجر صامت ضجَّ بألم كان هذا الصباح الذي رمى نبأ رحيلك(يا أختاه) وإنصرف تاركا اختناقا بالروح..

 أم رياض الأخت الغالية/ كانت تمتلك روحا خضراء،وحسا أدبيا إبداعيا راقيا.. تكتب الشعر والخاطرة ويسكنها حب الوطن،مؤمنة بضرورة النهوض بمستوى المرأة والرجل معا والذي يساوي نهوض المجتمع ككل،كانت وجها نسائيا نشطا فاعلا في الحركة النسائية، ووجها له حضوره المميز..

 إم رياض كانت تحب الحياة وتخبيء.. بمعطفها كل النهارات المشمسة..كانت تجر وجعا أتاها مبكرا الى نوافذ الفرح وتبقى مبتسمة.. تحمَّلت بصبر الامها لإيمانها بأنَّ العمر محتوم..تخنقها غصّةَ تسافر بلا قافية في روح تئنُّ حزنا..خوفا..قلقا..على فلذات كبدها كيف ستتركهم؟ومن سيهتم بهم ويدللهم ويرعاهم؟من....؟؟

كانت تحمل قلبا محبا كبيرا كريمة النفس واليد .. كان يلفتني فيها روحها المعنوية العالية التي تخبيء خلفها صمتاً يئنُّ تحت وطأة مرض خبيث يفتك بجسدها الغض الفتي بصبر واحتمال، وتبقى مبتسمة.. فبرغم شدة الالم كانت تضحك وتخفف عن زوَّارها بدلا من أن يخففوا عنها..

 نقول لك يا أم رياض العزيزة: وداعا يا طيبة القلب يا من كنت مثقلة بهموم الفراق الذي كنت تعرفين انه آت .. لن ننساك يا غالية ولن ينسوك..

 لك الرحمة والجنة ولنا ولأهلك وأخوتك وأخواتك وكل من عرفك واحبك الصبر والسلوان...

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات