بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> وفيات >>
وفاة الضابط السوري المتقاعد نزيه توفيق ابو صالح
  04/05/2013

وفاة الضابط السوري المتقاعد  نزيه توفيق ابو صالح

موقع الجولان / ايمن ابو جبل

توفي مساء يوم امس في مدينة جرمانا بريف دمشق الاسير والضابط السوري ابو توفيق نزيه ابو صالح ( 69 عاما) اثر تعرضه الى نوبة قلبية أدت الى وفاته، الفقيد من مواليد بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، تطوع فى خلايا المقاومة الشعبية في سن مبكرة، ومن ثم الى صفوف الجيش السوري والتحق بالقوات الخاصة وكان رقيبا فيها خاض خلال خدمته حرب " حزيران" الأيام الست التي وصفها بالكارثة ،وكان رقيبا في قرية الدرباشية وتلقى مع رفاقه الجنود خبر إعلان الحرب التي انتظروها طويلا كأنها عرس جماعي لوطن بأكمله (أو حتى لأمة )كانت ثقتهم كاملة بتحرير فلسطين كلها .
كان كل هذا قبل ان يتلقى صدمته الأكبر بالهزيمة المُرة الساحقة
... لقاء خاص مع الفقيد ... اضغط هنا
دخل المرحوم الارض المحتلة في الجولان عدة مرات بقصد الاتصال مع بعض العناصر الفعالة ضد الاحتلال، ومخططاته وذلك بتكليف من السلطات لوطنية السورية ومن بين تلك الشخصيات كان الشيخ كمال كنج ابو صالح وقد اعتقل نزية في بيت الشيخ كمال كنج ابو صالح في مجدل شمس عندما كان ينفذ مهمته واعتقل كمال كنج أيضا.

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

أما نزيه فقد اعتقل في معسكر الصرفند للأسرى قرب تل أبيب لأنه عسكري وعاش مع أخوانه الأسرى العرب فترة 8 اشهر تمكن خلالها مع رفيقين من تنفيذ عملية هروب من المعسكر وقد نجح هو واحد زميليه من الوصول الى الاردن عبر الضفة الغربية المحتلة اما الزميل الثالث فلم يتمكن من الوصول الى الأردن واعتقلته السلطات الإسرائيلية واعادته الى المعتقل الى أن أطلق سراحه مع بقية الأسرى بعملية تبادل بين السلطات الاسرائيلية وسوريا.. وعن عمليه الهروب من المعسكر فقد كانت " بعد حفر مساحة70 سم في الارض الاسمنتية للغرفة، كان يضع الاسمنت في كرتونة ويحفر اثناء الليل، ويعبأ التراب في كراتين اخرى وقسم اخر كان يسرب في مجاري دورة المياه استمر حفر النفق 3 ليال حتى وصل النفق خارج سور المعسكر، وحدد ورفاقة ساعة الهروب في العاشرة مساء وعلى بعد مسافة 50 مترا عن النفق هربوا متجهين الى مدينة الرملة واختبئوا داخل جامع حتى ساعات المساء غادروا الى الضفة الغربية لكن احد رفيقيه كان قد اعتقل خلال هروبهم الى الضفة ، وقد ساعدهم في الاختباء احد الفلاحين الفلسطينين يدعي" ابو محمد" وكان لهما الدليل لقطع الحدود الاردنية الفلسطينية . اثناء اجتيازهما الحدود شعر الجيش الاسرائيلي بوجودهما بعد إعلان حالة الاستنفار على الحدود منذ الهروب، وبدا بإطلاق النار وجراء ذلك اصيب نزيه في رجله بطلق ناري ولكنه تمكن مع رفيقه احمد الباشا من دخول الاراضي الاردنية، وعثر عليهما عند ساعات الصباح احد المزارعين الاردنيين، الذي ساعدهم في الوصول الى اقرب مخفر اردني ، ونقلا الى عمان فورا، وادخل نزيه الى المستشفى، بعد إعلام الحكومة الأردنية الحكومة السورية بوجود الأسيرين الهاربين لديها. ولطيلة ثلاثة ايام بقي الجيش الاسرائيلي في حال استنفار على طول حدود ايلات وحتى خليج العقبة ومن الناقورة حتى الجولان. حتى أعلنت الاذاعة الاردنية خبر وصولهما الى عمان .
أثناء وجوده في المستشفى زاره الأمير محمد شقيق الملك حسين واستفسر عن حالتهما ورئيس المخابرات الاردنية وقدم له ولرفيقة مبلغ عشرة الالاف دينار اردني ، وبعد ان شكرهم نزية اخذ دينارا واحدا وطلب توزيع هذا المبلغ على أبناء الشهداء . في اليوم التالي نقلا إلى الرمثة بالقرب من الحدود السورية الاردنية وتم تسليمهما الى السلطات السورية .تطوع وهو ابن عشرين عاما في الجيش السوري.


شارك في حرب 1967 وشارك في حرب تشرين ومن اولئك الذين دخلوا مرصد جبل الشيخ.(وكان مساعد اول في عام 1973)
متزوج ولديه 6 أولاد. عاش في دمشق منذ العام 1967 ، بعيدا عن اهله وذويه في الجزء المحتل من الجولان.

سيجري موقف للفقيد في مركز الشام في بلدة مجدل شمس بين الساعة الخامسة وحتى السابعة مساءً

اقرأ ايضاً: من خلايا المقاومة السورية الى الهروب من السجن الاسرائيلي، الأسير السابق ابن الجولان : نزيه توفيق أبو صالح يتحدث

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات