بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> وفيات >>
مصرع الشاب فهد فرحان الشاعر
  20/06/2006

 


جماهير غفيرة في تشييع جثمان الشاب فهد الشاعر

مصرع الشاب فهد فرحان الشاعر

موقع الجولان. الثلاثاء 20\06\2006 – 11:00ص

خيّم الحزن العميق على بلدة مجدل شمس بعد ذياع خبر مصرع الشاب فهد فرحان الشاعر ابن الـ 39 عاماً في حادث عمل أليم يوم أمس الاثنين. جماهير غفيرة من أبناء الجولان شيعت جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير في مقبرة البلدة عند الساعة العاشرة صباح اليوم.

فهد فرحان الشاعر من بلدة مجدل شمس، ومن مواليد العام 1966، متزوج وأب لثلاثة أطفال: مجدي (14عام)، مودّة (11 عام)، وياسمين عام ونصف)، يعمل مقاولاً لأعمال البناء، غادر بيته صباح يوم الأحد إلى عمله في مدينة "موديعين"، حيث كان يعمل مؤخراً في بناء جسر. لم يكن الحظ حليف فهد يوم أمس بينما كان يحضر لصب الإسمنت في قطعة إضافية من الجسر، عندما انهارت الدعائم التي وقف فوقها فسقط عن ارتفاع 12 متراً ليلقى حتفه.

المهندس ملحم ابراهيم حدثنا عن تفاصيل الحادث قائلاً:
عمل الفقيد في هذا المجال أكثر من 5 سنوات، معظمها كان يعمل ضمن إحدى الورش التي عملت معي في بناء الجسور، لكنه منذ مطلع الشهر الحالي ترك العمل معي ليعمل كمقاول مستقل، فقد أصبح "معلّماً" في صنعته. كان الفقيد يعمل يوم أمس على وضع اللمسات والفحوصات الأخيرة على مقطع من الجسر (بلاتفورما) قبل عملية صب الإسمنت، وهو قد أنجز خلال الفترة الأخيرة أكثر من 11 مقطعاً مشابهاً، وفي العادة كان يتواجد عدة أشخاص يعملون معاً على "البلاتفورما"، وهي معدة لتحمل 15 طناً، ولكن لسبب ما انهارت يوم أمس، ويبدو من المعلومات الأولية أن البرغي "البين" الذي يحملها قد انكسر. قمنا بطلب سيارة الاسعاف فوراً، ولكن وصولها تأخر أكثر من 45 دقيقة، وهو وقت كبير، لأن الفقيد كان يعاني من نزيف شديد. بعدها تم نقله إلى مستشفى "شيبا" المتخصص في مثل هذه الحالات، ولكن للأسف الشديد كان الوقت قد فات فأعلن الطبيب وفاته. وقد نقل الجثمان إلى مجل شمس عند منتصف الليل.

ويضيف السيد ملحم:
"عرفت الفقيد على مدى أكثر من خمس سنوات، وقد عرفته عن قرب كإنسان مكافح في سبيل العيش الحر الكريم، أمين، دمث الأخلاق، حرّ، كريم النفس، ومتواضع، سيفتقده كل من عرفه وبالأخص زملاؤه في العمل. أدعو أن يسكنه الله فسيح جناته وأن يلهم عائلته الصبر والسلوان".

منذ الصباح الباكر تقاطر العشرات إلى مبنى "مركز الشام"، حيث سجي جثمان الفقيد، مقدمين العزاء لعائلته وأصدقائه، وقد كان من بين المعزين العديد من الوفود التي قدمت من عرب 48. وعند الساعة العاشرة نقل الجثمان إلى ساحة المقبرة حيث تمت صلاة الميت، ثم ألقى عدد من أصدقائه وذويه كلمات التعزية والرثاء، ليوارى بعدها الجثمان الثرى.

للفقيد الرحمة ولكم من بعده طول البقاء
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات