بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> بيانات >>
نص البيان الذي ألقي في الاعتصام:
  14/12/2005

نص البيان الذي ألقي في الاعتصام:

بيان جماهير الجولان

نتوجه اليوم، في الذكرى الرابعة والعشرين لقرار فرض قانون دولة الاحتلال الإسرائيلي على مرتفعات الجولان المحتلة، نتوجه ببياننا هذا لشعبنا في وطننا الأم سوريا، ولامتنا العربية، والرأي العام العالمي، لنؤكد من جديد ما يلي:-

نحن الجماهير العربية السورية، في الجولان المحتل، نعلن أن موقفنا الرافض للقرار المشئوم، منذ لحظة صدوره الأولى، لا زال كما هو وسيستمر ما استمر الاحتلال.

إننا لا نعترف بهذا القرار، أو بكل ما يترتب بنتيجته من ممارسات أو توجهات.

نود في هذا المجال أن يكون واضحاً لسلطة الاحتلال، أن انتمائنا لوطننا العربي السوري هو الانتماء الوحيد الذي نملكه، ولا هوية لنا سوى هويته، وأن الجولان لن يكون سوى عربياً سورياً مهما طال أمد الاحتلال.

كان الهدف من قرار تطبيق القانون الإسرائيلي على الجولان المحتل هو ضمه للكيان الصهيوني، وهو الأمر الذي يتعارض بشكل مطلق مع كل القوانين والأعراف الدولية وحقوق الإنسان. لقد كان برهانا آخر على طبيعة المشروع الصهيوني الاستيطاني، ودأبه الذي لا يتوقف للاستيلاء على المزيد من الأرض العربية.

لقد جاء هذا القرار في حينه في ذروة اللمسات الأخيرة للمؤامرة الأمريكية الإسرائيلية والرجعية العربية، التي كانت تهدف لترتيب الأوضاع في الشرق الأوسط بمجمله، بما يتماشى مع مصالحهم القذرة.

جاء الغزو الإسرائيلي في منتصف عام 1982 للبنان، الخطوة الأولى في تنفيذ تلك المؤامرة، التي فشلت آنذاك في تحقيق كامل أهدافها، بسبب مجموعة من الحقائق والملابسات والتوازنات على مستوى المنطقة والعالم.

إن ما تشهده اليوم منطقتنا العربية بشكل خاص، هو ذات المخطط الذي فشل عام 1982. وتتأتى المخاطر الحقيقة التي تواجهها امتنا وكل الشعوب عن حقيقة إن العالم اليوم بات بمواجهة الهيمنة شبة الكاملة للقطب الواحد، الذي يسعى للعب دور الشرطي العالمي المنفلت من كل الضوابط.

نكتشف إزاء هذه الحقائق السبب وراء استهداف قطرنا العربي السوري والمحاولات المسعورة بإنهاء موقفه غير المتساوق مع أهدافهم....

لقد علمنا التاريخ أن اجتياز الأزمات والانتصار على الأعداء ُمهمتان يمكن تحقيقهما لدى كل الشعوب التي تنجز في واقعها وحدة وطنية حقيقة، يكون فيها التمييز بين الجماهير الشعبية وطليعتها القيادية أمراً لا يمكن إدراكه بسبب الاندماج الحقيقي بينهما.

إننا وفي الختام نتطلع لأن نرى القوى الوطنية العربية، وقطرنا الأم سوريا، وقد اجتازت بأمان كل المخاطر التي تواجهها الآن، وبالتالي نأمل أن لا يكون بعيداً ذلك اليوم الذي تشرق فيه على جولاننا الأسير شمس الوطن الأغلى...

ليسقط قرار ضم الجولان، والذين استصدروه..

الحرية لكل الشعوب وليسقط أعدائها..

النصر للمقاومة الوطنية في العراق وفلسطين ولبنان..

التحية والمجد لقطرنا العربي السوري شعبا وجيشا وقيادة، وعلى رأسها سيادة الدكتور بشار الأسد.


الجماهير العربية السورية في الجولان المحتل
14\12\2005
 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات