بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> بيانات >>
بيان رابطة الجامعيين حول زيارة المشايخ الى الوطن
  14/06/2008
 

 بيانا حول زيارة رجال الدين إلى الوطن

 

 

 

أصدرت رابطة الجامعيين بيانا  محليا تنتقد  فيه بعض المسلكيات الفردية  التي عبر عنها بعض الأفراد من أعضاء وفد رجال الدين إلى الوطن، خلال زيارتهم الأخيرة. وفيما يلي نص البيان :

منذ احتلال الجولان هدف الاحتلال إلى سلخنا عن هويتنا العربية السورية، والى قضم الجولان وضمه إلى كيانه. وكانت ممارسات الاحتلال كلها في خدمة هذه الأهداف التي استوعبها مناضلي الجولان ومواطنيه منذ البداية، وعملوا وما زالوا على إفشالها حتى يومنا هذا، مع اختلاف الأزمنة والأساليب بحكم الواقع  والمتغيرات . ومنذ السنوات الأولى كان مطلب التواصل مع الوطن مطلبا جماهيريا عاما، لما يمثله من حق إنساني وثقافي  ووطني ، الحق الذي تدعمه الشرائع الإنسانية والقوانين الدولية. وان  كان  قد تحقق قسما منه  في تمكين بعض الشرائح في مجتمعنا من الاستفادة منه، إلا انه بقي ناقصا ولا يشمل الكثير من الشرائح التي قد تكون أحوج من غيرها لممارسة هذا الحق

أهلنا الأعزاء:

إن الزيارة الأخيرة لرجال الدين، وما سبقها من زيارات إلى وطننا الحبيب، هي مطلب وحق، لا جدال حوله، ولا بد من العمل على توسيعه ليصبح حقا شرعيا لكل من يستحقه من  مواطني الجولان المحتل لما يمثله من تواصل إنساني وروحي ووطني .ان اقتصار هذه الزيارات على شرائح معينة واستغلالها من قبل البعض للحديث عن الذات والبطولات الفردية ،وتسويق الأنا أمام المسئولين في القطر وتقديم مطالب  بغض النظر عن صحتها أو لا، وكأنها تمثل جميع سكان الجولان، مدروسة ومتفق عليها، تسئ لنضالنا ولموقفنا  الوطني الجماعي وتظهرنا  بمظهر لا يليق بنا أمام أبناء شعبنا جميعا ، وتسهم في تفتيت المجتمع، وتسخيف نضالنا الذي نعتز به جميعا،.هذا النضال الذي  ساهم ويساهم به معظم  مواطني الجولان ، والذي تغنى به كل الشرفاء  أينما كانوا، لندع الآخرين يتحدثون عنه لا لتسويقه كبطولات فردية ولمنافع خاصة

أهلنا الأعزاء:

ان أي مطلب من حكومتنا السورية  ومؤسساتنا الوطنية، داخل الوطن الحبيب، المسئولة عنا بوصفنا مواطنين عرب سوريين تحت الاحتلال، يجب ان يتوافق مع احتياجات مواطني  الجولان الموضوعية، والتي تعزز صموده ونضاله، بعيدا عن الطموحات الذاتية ضيقة الأفق، ويجب  ان لا تستغل  لتمرير الشؤون الشخصية للأفراد. إننا ومن منطلق الحرص على منجزاتنا الوطنية والنضالية، نطالب  الجهات الرسمية في الوطن:

·        التعامل مع جميع الوطنيين من  مواطني الجولان  على قدم المساواة دون أي تمييز.

·        التعامل مع قضايا مواطني الجولان بما يتوافق مع المتطلبات الجماعية المشتركة لكافة الجولانيين

·        التعامل الإعلامي  والرسمي مع أشخاص يفوضون لذلك من قبل المجموع  مسبقا. وفقط من خلالهم يتم التطرق إلى شؤون وهموم شعبنا في الجولان.

 

عاش الجولان عربيا سوريا ...

 

رابطة الجامعيين

الجولان العربي السوري المحتل

8/9/2005

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات