بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> بيانات >>
بيان صادر عن سكان قرية الغجر العربيه السوريه المحتله
  06/02/2006

بيان صادر عن سكان قرية الغجر العربيه السوريه المحتله

2-1-2006

موقع الجولان

أيها الأخوة في كل مكان، يا جماهيرنا العربية:
إن ما تردد في وسائل الاعلام الاسرائيلية، عن امكانية تقسيم القرية، ونقل سكان الحارة الشمالية ،وهدم بيوتهم، وتعويضهم عن ذلك، وتسمية السكان بالمستوطنين وتشبيههم بمستوطني غزة، أمر سخيف وينم عن تحريضٍ واستنكار للهوية الوطنية لسكان القرية.
اننا في قرية الغجر الموحدة نستنكر هذا القرار العنصري وهذا التشبيه الفاسد، ونصرح بأعلى صوتنا باننا لن نتخلى عن شبر واحد من اراضينا العربية السورية، ولم نكن في يوم من الأيام مغتصبين للأرض، فالأرض أرضنا والبيوت بيوتنا منذ مئات السنين، والمغتصب فقط هو الذي إندحر وسيندحر في اخر المطاف.
لن نتخلى عن بيوتنا مهما عرض علينا من إغراءاتٍ كاذبة، هذه البيوت التي بنيناها بعرق جبيننا وبسواعد أبنائنا، ستبقى شامخةً مهما حاول المحتل الغاصب بأساليبه الوضيعة، وضغوطاته المستمرة في النيل من صمودنا ووحدة صفنا.
إننا نؤكد بان السلطات الاسرائيلية ليس لها أي حق في تقرير مصيرنا، فنحن مواطنون سوريون نعيش على أرضٍ محتلة، وان القوانين الدولية ومعاهدة جينيف لحقوق الانسان تحظر على السلطات المحتلة التصرف في مصير السكان، وتمنع تغيير معالم الأرض، ونهب ثرواتها وخيراتها، ومصادرتها واستعمالها واغتصابها من أصحابها الشرعيين، وبناءً عليه فاننا نناشد قيادتنا في الوطن الأم سوريا الأسد، كما ونناشد الأمم المتحدة، وجمعيات حقوق الانسان، بأن تعمل مع الجهات ذات التأثير المباشر على منع حصول هذا الأمر، ونحن بدورنا سنقف صفاً واحداً في وجه المحتل لمنعه من تنفيذ مآربه التي خطط لها ولا يزال يخطط منذ بداية احتلاله للسيطرة على أراضينا البالغه أحد عشر ألف دونم، لتقديمها هدية اغتصابيةً للمستوطنين.
لن نغادر بيوتنا إلا على توابيت الموت، ولن نترك أرضنا ما دام فينا عرق ينبض، ولن نسمح بتقسيم قريتنا العربية السورية ما دمنا أحياء.
نحن عرب سوريون، وأرضنا سورية، وبيوتنا سورية، ولن نسمح للمحتل بتدنيسها مهما كلفنا ذلك، ولن نلبي رغبة الغاصبين الطامعين بترك بيوتنا مهما كانت الضغوطات التي نتعرض لها، وكلنا أمل في قيادتنا السورية الحكيمة، قيادة الدكتور الرئيس بشار الأسد، بشار العرب، بشار الأمة، بأن تعمل على افشال هذا المخطط الصهيوني، ونحن على ثقة بانتصار الحق وازهاق الباطل.
عاش نضالكم أيها الأهل، عاشت قريتنا حرة عربية سورية موحده، والنصر لأمتنا.
أهالي قرية الغجر العربيه السوريه
في الجولان المحتل.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات