بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> بيانات >>
بيان رابطة الجامعيين بمناسبة الجلاء 2005
  16/04/2005
 

بيان عام
رابطة الجامعيين / الجولان السوري المحتل
ذكرى الجلاء العظيم

تعود علينا ذكرى الجلاء وعالمنا العربي ووطننا الأم سوريا يمران بأسوأ الظروف، خاصة فلسطين التي ما زالت تحت الاحتلال وشعبها يعاني يوميًا من القمع والقتل والاستيطان وآفاق التسوية بما ترضى عنه أمريكا وإسرائيل، والعراق الذي يتعرّض لأبشع عدوان يهدّد وجوده ووحدته،ولبنان المتخبط بين انتمائه وديمقراطيته، وكانهما يتناقضان كل هذا وأمريكا تحاول فرض وصايتها على الجميع.
ونحن هنا في الجولان ما زلنا نقبع تحت نير الاحتلال متمسكين بانتمائنا لوطننا سوريا باذلين ما بوسعنا من اجل الحفاظ على هويتنا متطلعين نحو يوم التحرير ووطننا سوريا يتعرّض للمؤامرات الصهيونية الأمريكية الهادفة إلى الهيمنة ورسم خارطة المنطقة سياسيًا وجغرافيًا وثقافيًا بما ينسجم مع سياستها ومصالحها، وخدمة مصالح إسرائيل المباشرة، تحت شعار تحرير الشعوب العربية وتحقيق الديموقراطية، بممارسات تتناقض مع إدعاءاتها، فما يحدث في الفلوجة، وحدث قبلها في سجن أبو غريب، يكشف عمليًا عن حقيقة الديموقراطية الأمريكية، ويعرّي شعاراتها الزائفة بتحقيق مطالب الشعوب وحماية حقوقها، وهي في الوقت ذاته لا تضمر سوى القتل والتدمير، ومحو البنى الحضارية والاقتصادية والثقافية كما تفعل في العراق، وبأحسن الأحوال الوصاية والهيمنة والاستغلال.
ومن ناحية أخرى نشهد تقاعسًا وقصورًا عربيا رسميا وشعبيا بمواجهة الأعداء ومخططاتهم، لذلك فلا بد لنا من فهم الواقع وتحليله، والتعامل معه برؤيا ديمقراطية وطنية تحافظ على استقلالنا ومصالحنا،تمكننا من التصدي لهذه الهجمة ومحاربتها بالاعتماد على شعبنا بكافة قواه الوطنية والديموقراطية الحقيقية.
وهذه المهام الكبيرة تتطلب تحرير طاقات الشعب ليتحمل مسؤوليته في الدفاع عن الوطن والتصدي للمعتدين، وتفويت الفرصة على تدخلهم. ولكي يتسنى ذلك لا بد من الغاء القوانين والممارسات التي تعيق مساهمة كافة أبناء الوطن وشرفائه في صنع القرار الوطني، وتقف حائلا دون الجميع في تحمل المسؤوليات، خاصةفي ظل هذه الظروف التي تمر بها شعوبنا العربية ووطننا بشكل خاص.
إن محاربة الفساد والمفسدين، والسعي نحو الديموقراطية والدولة الحديثة والمواطنة الواعية أهداف لا بد منها، فالمواطنون الأحرار والمتساوون هم الذين يدافعون عن وطنهم ويسدون الطريق على الطامعين والمتعاونين معهم ويصونون الجلاء الذي صنع بتضحيات الآباء والأجداد بثبات لا يمكن اختراقه من قبل الأعداء.
إن الجولان الذي ساهم بدم أحراره لطرد المستعمرين، لهو الأمين على الجلاء العظيم، في ذكراه ونهجه بالتضحية من اجل حرية الوطن ، وأبناؤه البررة الشامخون صمودا لا زالوا يخطون بمداد من دم طريق المستقبل ليبقى الجولان عربيًا سوريًا هوية وانتماء حتى جلاء المحتلين عن ترابه وعودته كاملا،جزءا لا يتجزأ من سوريا العربية.
• تحية لشعبنا العربي السوري العظيم
• تحية لأسرانا في سجون الاحتلال
• مكان.

رابطة الجامعيين
الجولان العربي السوري
16/4/2005

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات