بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> بيانات >>
بيان عن مركز فاتح المدرس للفنون والثقافة
  29/11/2009

بيان عن مركز فاتح المدرس للفنون والثقافة
مجدل شمس - الجولان المحتل

منذ أسابيع قليلة، اختتم مهرجان النحت الثاني في الجولان السوري المحتل ـ حجر من بلدي ـ الذي بادر إليه المنتدى الثقافي في مسعدة، وساهمت فيه مجموعة من فناني الجولان وتلاقت جهود الكثيرين من أبناء مسعدة (مادياً، عينياً ومعنوياً) والجولان عامة، لإنجاز هذه التظاهرة التي حظيت بتجاوب شعبي رائع شهدناه خلال أيام المهرجان. وتوج هذا النشاط بتنصيب الأعمال التي أنجزت بمحاذاة الشارع الرئيسي في مسعدة.
إلا أن الأحداث الأخيرة التي طالت بعض أعمال المهرجان، وأعمالاً فنية قبلها، هي الدافع الأساسي لإصدار بياننا هذا بهدف الاحتجاج على مسلكيات غير مقبولة أو شفافة أو حضارية.. وتحط من قيمة الفن، وقد تجلت في مسألتين:
الأولى: إزاحة أحد الأعمال النحتية بعد وضعه النهائي بين سائر الأعمال لاعتبارات لا يمكن وصفها بأقل من ضيق الأفق وسطحية المعرفة وسوء التقدير.
والثانية: الاعتداء المتعمد الذي يطال الأعمال الفنية؛ وكان أولها في مجدل شمس حيث قام مجهولون بكسر جزء من تمثال المسيرة للفنان حسن خاطر، وآخرها- بالأمس- تمثل بكسر الجزء العلوي من تمثال الفنانة أدال الشاعر في مسعدة.
وبغض النظر عن هوية الفاعلين وغاياتهم يبقى الاعتداء على الأعمال الفنية أجلى صور الانحطاط الأخلاقي والثقافي والإنساني.
نحن في مركز فاتح المدرس للفنون والثقافة نرى من واجبنا أن نرفع الصوت لرفض هذه المسلكيات وللدفاع عن الفن، كرسالة إنسانية وأخلاقية واجتماعية تتعدى الفهم المحدود للفن- كفعل تزييني ترفيهي أو كأداة تعبوية تمنح نفسها لكل الأغراض- إلى كونه مجالاً للبحث في الإنسان والوجود والحرية.
لن يبقَ من الفن شيء إذا أُخضع "للفتاوى الظلامية" أو "التوازنات التكتيكية" أو "الاعتبارات المصلحية والأيديولوجية".
وكما ندافع عن الحق المطلق لكل إنسان في أن يؤمن ويعتقد بما يشاء، فإننا، وبذات القدر، ندافع عن حقنا في المساواة المواطنية التي لا تتفق مع استبداد فئة صغيرة بفرض رغباتها على عموم الناس، ونستغرب لمن يدعي السعي لإعلاء شأن الثقافة الإنسانية المنفتحة أن يكون أول المنسحبين من الدفاع عنها وتركها نهباً لأهواء العابثين أياً كانوا.
من هنا ندعو كل الذين ساءهم- كما ساءنا- ذلك الفعل، أن يرفعوا أصواتهم بوجه هذا المد الظلامي، الذي لم يبدأ هنا ولن ينتهي هنا.
الرضوخ والسكوت عن هذه الأعمال العدائية هو بمثابة تشريع الأبواب أمامها لتنتهك كل حرياتنا ولتقتحم كل تفاصيل حياتنا.

باحترام
مركز فاتح المدرس للفنون والثقافة
مجدل شمس – الجولان المحتل
28.11.2009

ملاحظة :  إدارة الموقع لن تنشر أي تعليق على المادة المنشورة ان لم تكن بالاسم الثلاثي الصريح، ولن يتم نشر اي تعليق يحمل إساءة شخصية، لأشخاص او فئات اجتماعية محلية...

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مجد توفيق الحلبي

 

بتاريخ :

29/11/2009 22:27:17

 

النص :

بسم الله الرحمن الرحيم الى الشباب المحترمين في فاتح المدرس شكراً لكم على هذا الفن بالعبارات الجارحة التي وصفتم بها أهلكم المتدينين والشباب الغيورين في بلدة مسعده لأنهم اعترضوا بالإجماع على منحوتة الفتاة المستلقيه وسامحكم الله .مثل ( لم يبق من الفن شيئ إذا إخضع للفتاوى الظلاميه) و( فئه صغيرة بفرض رغباتها على عموم الناس) و(تركها نهباً لأهواء العابثين أياً كانو و( المد الظلامي ) فالظلام لا يكون في النفوس التوحيدية المنيره والمشرقة بالإيمان والغيرة، فكيف رأوا تيجان العز البيضاء بصورة ظلامية وهي التي صنعت المجد للأمة العربية والإسلامية ومما جاء في القرآن الكريم في معنى النور (نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ) صدق الله العظيم. وقال السيد المسيح عليه السلام ( إن النور جاء إلى العالم فأحب الناس ألظلمه أكثر من محبتهم للنور لأن أعمالهم كانت خبيثة ) .وقال السيد الأمير (ق)في تفسير ألأيه القرأنيه الكريمة ( الله ولي الذين أمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ...) أي يخرجهم من ظلمة الكفر إلى نور الإيمان ومن ظلمة المعصية إلى نور الطاعة ومن ظلمة الغفلة إلى نور اليقظة ومن ظلمة الحس إلى نور المعنى ومن ظلمة الكون إلى نور المكون . فأين الظلام أيها الإخوة المحترمين في الاعتراض على وضع تمثال غير لائق بعاداتنا على شارع عام في بلدتنا ونحن أصحاب الدار، فقمنا بأليق طريقة والبق أسلوب واجتمعنا مع الأخوة في المنتدى الثقافي في مسعده المحترمين وعرفناهم بوجهة نظرنا الدينية وتم النقاش بالموضوع وتفهموا رأينا واحترموا مشاعرنا وقاموا بنقل التمثال إلى مكان أخر فأين المشكلة! وهل كل من خطر على باله نحت تمثال يجب رصفه في شوارع مسعدة!!!. برأيي الذي خلق المشكلة إثارة الموضوع من قبل المواقع الالكترونية وفتح جبهات بين الناس تثير الفتن والبلبلة كنا في غنى عنها مما أدى إلى الاعتداء على المنحوتة الثانية من قبل مجهولين. فالمشايخ اللذين اجتمعوا مع الشباب من المنتدى الثقافي كانوا مكلفين من قبل الهيئة الدينية في مسعده وعلى رأسها حضرة شيخنا الجليل الشيخ أبو صالح اسعد أبو صالح والاجتماع كان بقيادة الشيخ أبو كيان عصام البطحيش والشيخ المهندس أبو سراج عماد البطحيش وكنت بتبعية مجموعه من الشباب برفقتهم . والأفكار عرضت عرضا ولم تكن جبرا وفرضا وتم الاتفاق بين أبناء البلد الواحد. فأين الظلام والعبث والفتاوى الظلامية أيها المثقفون والفنانون الحساسون!!! ، وقد قام شباب المنتدى الثقافي من تلقاء أنفسهم بنقل التمثال إلى مكان أخر فأي جريمة نكراء شنعاء شبهت بتفجير أفغاني !!! أين الهمجية والتدمير والاستبدادية والسلفية !!! التي وصفها البعض في التعليقات سابقاً . عتبنا كبير عليكم أيها الأخوة على عدم الروح الرياضية، فالفن قبل كل شي ء هو فن احترام مشاعر الآخرين، وعمق في فهم تاريخنا العريق ، ليزهر الفرع أثمارا هادفة طيبة زكية، كتمثال المجاهد المقدام أسعد كنج وتمثال المسيرة وليس تماثيل تعبر عن السذاجة والسطحية، واليكم أنظم هذه الأبيات الشعرية العلم يُزكي بأولي الأفهام نورَ تُقى........لكن يطيش شقاءاً فيه من حَمُقَ. إن كانت الطير بالأنوار مبصرة ....... فإن الضياء عن الخفاش انغلقَ . ما العلم أن تُنكر الاخلاق مبغضة ً......... العلم والحياء هما إلفانِ قد اُتُفقَ . حتى اذا فُقدَ احداهما مرض.......... صديقه من أسى الخسران قد صُعقَ. فغاية العلم خيرٌ فيه الحياة لنا ........ والخيرُ من نور أفلاطون قد عُذِقَ. باحترام مجد توفيق الحلبي
   

2.  

المرسل :  

كميل سليمان خاطر

 

بتاريخ :

01/12/2009 18:22:48

 

النص :

عملكم قديكون بالظاهرعملا خاصا الا انة بالحقيقة كماتعلموا عبارة عن رسالة تصيغ وتبني ثقافة مجتمع اذن بينما تبنى هذة الثقافةوالتي انتم على ما اعتقد جزا من بنائها ستتعرضون لبعض المطبات . اريد ان اقول الى الامام رغم كل شيء