بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> بيانات >>
كلمة الجولان في برنامج احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية
  06/12/2009

كلمة الجولان في برنامج احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية

موقع الجولان

ألقى الأسير المحرر سيطان الولي كلمة الجولان في برنامج الفعاليات الفنية والثقافية الذي يأتي ضمن احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية هذا نصها :

مساء الخير وكل عام وانتم بألف خير في البداية أتقدم باسمكم بأسمي آيات التقدير والإجلال للشهداء الأبرار، والى أسرى الحرية في المعتقلات الإسرائيلية على أمل تحررهم من القيد قريباً

السيدات والسادة الحضور مع حفظ الألقا
يتسع المكان بكم،هذا المساء ، ونحن هنا على مرمى ابتسامة حب من القدس قلب فلسطين، اقصر مسافة بين السماء والأرض. إذا كان الفرح يحمل قدراً من الحزن، فلا عجب أن يحمل الحزن قوساً من الفرح.. فرغم إننا وإياكم ندرك الحزن والبؤس ونعيشه بسبب الاحتلال الذي يشيع القهر والموت المنظم، إلا إننا نصر على نشيع الفرح الذي يُقوي قينا، الرغبة بالحياة ، ويتجلى في ممارستنا الحية الباقية، شاهداً على مساهمتنا في حضارة الشعوب التواقة للحياة، في مواجهة الإقصاء والإلغاء والإحلال، نمارس حياتنا وتراثنا، وطقوس المحببة، التي تؤكد هويتنا وحقنا التاريخي على هذه الأرض النابعة من عروبتنا.
حبنا للمسرح ورقصاتنا ودبكاتنا وغنائنا التي تعبر عن واقعنا وهموم حياتنا، هي سلاح الحضاري، لذلك جئناكم من الجولان ارض التفاح والعنب، لننشر فرحنا وفهمنا للحياة، ففي العام السابق توجت دمشق الحضارة عاصمة وطننا العربي السوري عاصمة وطننا العربي السوري، عاصمة للثقافة العربية، فمنعنا المحتل نحن العرب السورين في الجولان المحتل، من التواصل مع حضارتنا وثقافتنا التي ستبقى في عقولنا وقلوبنا إلى الأبد، وها هو ذات الاحتلال يحاصر احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية هذا العام، لكنه بالتأكيد لن يستطيع منعنا من إطلاق صرختنا وبأعلى صوتنا في قلب رام الله من فلسطين سيدة الأرض وأم البدايات وأم النهايات، فليعلم هذا العدو القادم من الأسطورة والخرافة، إن حضوره المؤقت والعابر في المكان والزمان، زائلا بحكم الطبيعة وكما الغزاة من قبله عبروا فهو عابر عابر. وليعلم أيضا إن دمشق والقدس ليستا فقط عاصمتين للثقافة العربية وإنما منارتين لكل حر وشريف يكره الظلم ويساند الحق والحرية.
من الجولان أتينا لكي نعزز ترابطنا الفكري والنضالي مع فلسطين فاستطعنا رغم جبروت عدونا المشترك أن نحول المحنة إلى تواصل في كل المواقع والساحات، ففي المعتقلات التقينا، وفي حقول الأدب والفن والسياسة أبدعنا.
وأخيرا نقول لمدينة رام الله إذا كانت دمشق أقدم العواصم الحضارية والقدس مدينة الرسالات السماوية ، فان رام الله مدينة الثقافة والفنون، وهي عنواننا لإيصال رسالتنا ، فنحن لها أرضا تتسم وتخضر ، كلما قدمت إلينا زائرة.
باسم الجولان العربي السوري نشكر اللجنة العليا للقدس عاصمة الثقافة العربية، ونشكر الشعب الفلسطيني عامة وأهلنا في مدينة رام الله وبلديتها خاصةً ، على ما قدموه من مساعدة. ونتمنى أن تنال نشاطاتنا الثقافية إعجابكم وشكرا لكم.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات