بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> بيانات >>
بيان صادر عن أهالي قرية الغجر السورية المحتلة
  11/12/2009

بيان صادر عن أهالي قرية الغجر السورية المحتلة

أيها الأهل الصامدون ، يا جماهيرنا الراسخه رسوخ الجبال ، أيها المهتمون بشئون بلدتنا الواحده الموحده ، ايها المكافحون من أجل الحياة الحرة الكريمة ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !
ما زلنا نسمع في المحطات المرئيه والمسموعه ، ونقرأ في الصحف اليوميه عن احتمال دخول قوات الامم المتحده الى الجزء الشمالي من القرية ، ووضع الحواجز في وسطها ، وحرمانها من حقوقها المكتسبه في العيش بكرامة وتناغم ووئام.
إن دخول هذه القوات الى الجزء الشمالي من القرية معناه تجسيد التقسيم بشكل فعلي ، وهذا ما حاولت الأمم المتحده فعله منذ سنة 2000 حيث وقفنا لها بالمرصاد ولانزال ، وقفنا في الماضي ومنعنا التقسيم ونقف اليوم لنمنعه أيضاً، نمنعه بوحدتنا ، بتماسكنا ، بصمودنا ، بوقوفنا وقفة رجل واحد أمام كل التحديات والمصاعب .
ان هذا التقسيم أمر في غاية الخطوره ، فهو يتسبب في ابعاد الاحبه عن بعضهم كما يؤدي الى فقدان اراضينا الزراعيه ومنعنا من الوصول اليها بحريه ، فنحن لا يمكن ان نعيش الا موحدين ، ولا يمكن ان نكون لاجئين في دولة شقيقه ، لان الأوطان تقاس بحبات ترابها ، وكل حبة تراب تساوي وطناً بأكمله.
اننا من هنا ، من هذا المكان نعلن تمسكنا بأرضنا ، ببيوتنا ، بوحدة قريتنا ، كما ونعلن مطالبنا التي تتلخص فيما يلي :
1. قرية الغجر الموحدة هي عائلة واحده ، ولن نرضى بتقسيمها مهما كلف الأمر ، وان تقسيمها يعني الحكم بالموت والانتحار لجميع سكانها.
2. لن نقبل بوقوف الامم المتحده على الخط الازرق داخل القريه ، لان هذا يجسد التقسيم ويضع العوائق امام التواصل بين السكان.
3. لن نقبل بوضع الحواجز داخل القرية والتي تعيقنا من الوصول الى اراضينا الزراعيه بحريه كامله.
4. نطالب الامم المتحده ان تعمل وبجديه على ان تكون مسؤوله عن القرية بأكملها مع كامل أراضيها الزراعيه ، وان الامكانات لتنفيذ ذلك متوفره اذا حسنت النوايا.
5. ان قرية الغجر هي قرية سورية وان المسؤول عن تحديد مصيرها هي الحكومه السوريه ، لذلك نطالب الامم المتحده بالتوجه الى الحكومه السوريه قبل اتخاذ أي قرار بشأن القرية لانها هي الدوله الوحيده المخوله بتحديد مصيرها ، وكل أمر يتم في غيابها لن يكون مقبولا على السكان ونعتبره قراراً قسرياً .
6.نطالب الأمم المتحده بتعيين موعد للاجتماع بسكان القرية ، قبل اتخاذ اي قرار منعاً لأي مفاجات متوقعه.
7.نطالب الأمم المتحده ، والدول المعنيه العوده الى التفاهم الذي تم بعد سنة 2000 وبقي ساري المفعول حتى سنة 2006 ، والذي يعتبر القرية جزءاً من الجولان السوري المحتل ، وان وضعها سيسوى ضمن اتفاقية السلام المتوقعه بين دول المنطقه ، بعد تطبيق قرار مجلس الأمن (242) والمتعلق بالانسحاب من الجولان السوري المحتل وهذا الأمر وعدنا به جميع المسؤولين الكبار في الأمم المتحده ابتداء من لارسن ، وغوغسل ، وديمستورا وغيرهم ممن زار القرية بعد سنة 2000.
8.نعود ونؤكد انه ليس لأحد الحق في فرض أي واقع جديد من طرف واحد ، فالقريه سورية محتله، وليس لأي دوله الحق في تطبيق أي قرار يخالف القانون الدولي والشرعيه الدوليه ومعاهدة جنيف لحقوق الانسان ، وان جميع القرارات التي توصلت اليها الوفود العسكريه اللبنانيه والاسرائيليه والأمم المتحده ، هي أمر مرفوض من جميع سكان القرية لان هذه القرارات اتخذت بغياب الدولة السورية صاحبة الشأن والتي ليس لغيرها أي حق في مناقشة أمور القرية وتحديد مصيرها، كما واتخذت بغياب أي ممثل عن القرية ، ولذلك نراها قرارات جائرة وغير قابلة للتطبيق.
واننا من هنا من قرية الغجر العربية السورية نناشد القيادة الحكيمة في الوطن الام سوريا ، وعلى رأسها سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد ، الوقوف في وجه هذه المؤامره وافشالها كي لا تقسم قريتنا وتضيع اراضينا.
اننا دعاة حق ولسنا في مطالبنا هذه ضد احد ، اننا وبرغم معاناتنا الانسانيه التي لا تطاق ، وبالرغم من وجودنا في سجن جماعي مغلق بعيدين عن مظاهر الحضارة وهداة البال التي يتمتع بها معظم سكان المعمورة ، قررنا رغم كل شيء المحافظه على ارضنا وبيوتنا وأهلنا ، واقفين صفاً واحداً ضد من يعمل على تشتيت عائلاتنا ومصادرة أرضنا وهدم مستقبلنا وحاضرنا.

وتقبلوا فائق الأحترام
سكان قرية الغجر السورية المحتلة
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات