بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> بيانات >>
الجولان المحتل :استنكاراً لاعتداء إسرائيل على قافلة الحرية
  01/06/2010

بيان صادر عن جماهير الجولان العرب السوريين
استنكاراً لاعتداء إسرائيل على قافلة الحرية


تواصل إسرائيل ممارسة إرهاب الدولة , ضد الإنسانية , وضد الحرية , وضد الشعوب الحرة , لتطال بالقتل المتعمد , قافلة الحرية , التي نظمتها مجموعة من أصحاب الضمير الحي , شملت مئات من ناشطي حقوق الإنسان , من العديد من الدول , الذين انتفضوا لنصرة الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة الأبية , حاملين معهم المساعدات الإنسانية , تعبيرا عن رفضهم لحصار وتجويع وقتل أبناء غزة , وتعبيرا عن رفض هذا الصمت الدولي والعربي وسكوت المجتمع الدولي الرسمي عن جرائم إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني , حتى بات الساكت عن الجريمة , شريكٌ بها .
لقد تعدت جرائم إسرائيل حدود الأراضي المحتلة في فلسطين ولبنان والجولان , لتعتدي على شعوب العالم المتمثل بقافلة الحرية , ولتؤكد من جديد على طابعها الإجرامي والعنصري , ببصمتها المعهودة بإراقة الدم وسلب الحياة ومحاولة قهر إرادة الشعوب السائرة نحو الحرية والتحرر.
إن جماهير الجولان الرازحين تحت الاحتلال الإسرائيلي , يَنْظَمْون إلى نداء الحرية , نداء الإنسانية جمعاء , الموجه إلى المنظمات الحقوقية الرسمية , بضرورة تجريم إسرائيل , ومعاقبتها على جرائمها المتكررة بحق الشعب الفلسطيني , ويطالبون بالتدخل السريع لأجل إنقاذ الشعب الفلسطيني المحاصر و ويطالبون حكومة جمهورية مصر العربية برفع الحصار عن أبناء غزة , والتوقف عن بناء السد الواطي , الذي لايخدم الأمن المصري , إنما يرفد الإجراءات الإجرامية الإسرائيلية , الهادفة إلى خنق صوت الحرية الصادر عن أبناء الشعب الفلسطيني في غزة , وقتلهم بعد تجويعهم .
هي إسرائيل بإجراءاتها الإجرامية , لا يقف أمامها إلا موقف شعبي عربي و دولي , يقض الضمير , حر الصوت , عتي الإرادة , لإحقاق الحق , وتحقيق الهدف بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة , وانسحاب إسرائيل من الجولان . فلتقف شعوب العالم وقفتها , وان الحق لمنتصرٌ .المجدلشهداء قافلة الحرية, والحرية للمعتقلين.
صادر عن جماهير الجولان العربي السوري المحتل
1/حزيران/2010



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات