بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> بيانات >>
بيان صادر عن مجموعة الشباب الداعمة للجنة الوقف في مشروع توزيع الأراضي
  27/09/2010

بيان صادر عن مجموعة الشباب الداعمة للجنة الوقف في مشروع توزيع الأراضي
موقع الجولان

اخوتنا اخواتنا ابناء مجدل شمس الغالية. ها قد اقترب وقت الحسم. فاشتدي همم. وشارف موضوع تخليص الاراضي من يد من تبقى من الكاسرين على نهايته. وها قد بدأ التحرك للانتقال الى المرحلة التالية من المشروع. بهمة المقدامين والمثابرين والمتابعين من خيرة شباب مجدل شمس. فتابعنا اجتماعنا في خيمة الوقف لتداول ما وصلت اليه الامور ولرفد ودعم اخوتنا في لجنة الوقف بالافكار والمواقف وبشحن العزائم. وتم يوم السبت نصب خيمة للوقف في ارض الشميس واهدافها معروفة. واجتمعنا بذات اليوم مساءا مع اللجنة لتنسيق الخطى والمواقف ووضع البرنامج لتكون دائما كلمتنا واحدة وصفنا متكاتف متراص لا منقسم ولا متشرذم. وتم توضيح النقاط التالية:
1- لن يتم توزيع شبر واحد من المشروع الا بعد الانتهاء من تخليص الاراضي جميعها. وان مجدل شمس ستتابع وتلاحق الملفات العالقة. ولن تتهاون مع احد. وستحرر اخر سنتيمتر من الشفع المسلوبة. وبعدها سننتقل جميعا الى مرحلة التوزيع.
2- بعد التشاور والتنسيق بين كل المتابعين من شباب مجدل شمس وبين لجنة الوقف تم وضع سقف زمني نهائي. وهو 14-10 لانهاء مرحلة تخليص الاراضي. والحسم في مصير من بقي متمنعا ومستعصيا عن التجاوب، وكلنا امل وتمني بان تنجح لجنة الوقف المثابرة والمجاهدة في عملها وان تنهي الملفات المتبقية دون الاضطرار الى اللجوء الى التصعيد مع الكاسرين المتعنتين.
3- سيكون بتاريخ 1-10 يوم الجمعة القادم اجتماع احتفالي بخيمة الوقف في منطقة الشميس. وهذا تاريخ يحمل دلالة كبيرة ومعزة بنفوسنا، لانه اليوم الذي انطلقنا به جميعا لتحرير الاراضي وتوزيعها بالعدل على شباب مجدل شمس. من هنا نهيب بكل شريف دفع للحصول على شفعة ان يتواجد في خيمة الوقف خيمة المحبة والوحدة والسلم الاهلي في الساعة الخامسة مساءاً.
...اهلنا الغوالي: كلنا على علم باننا لا نعمل في منطقة محررة، بل محتلة، والاحتلال لا يتوالى عن عرقلة مشروعنا وتهديد الناشطين بالمشروع واصحاب البواكر وبث القلاقل والفتن بيننا. فلنكن كلنا يدا واحدة ومتيقنين وجاهزين لمواجهة من سيوقف مشروعنا ويمنعنا عن تحصيل حقوقنا.
ورسالتنا الاخيرة ستكون للكاسرين والمتعنتين فنقول لهم: ان مجدل شمس كالام الحنونة التي لا تفرق بين اولادها، ولكنها ايضا تصفع من يشذ من ابنائها على خده ليعود الى صوابه وتعيده هي من جديد الى حضنها.
وان من يكابر في غيه واستكباره وعناده ويتحدى ارادة واجماع وموقف مجدل شمس فان الاخيرة تعرف جيدا كيف تكسر شوكته. والامثلة كثيرة. وننصحهم جميعا نصيحة اخ لاخيه ان يعودوا الى رشدهم ومجتمعهم مجتمع مجدل شمس، بلد النخوات والفزعات والرجولة والتحدي... والسلام ختام.

شباب مجدل شمس.
26\09\2010

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات