بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> بيانات >>
بيان تضامني تأييداً لثورة الشعب العربي المصري والعربي التونسي
  01/02/2011

الجولان العربي السوري المحتل
بيان تضامني تأييداً لثورة الشعب العربي المصري والعربي التونسي

 موقع الجولان


انتصرت الشعوب العربية في ثوراتها الوطنية والقومية ,على أعتى دول الاستعمار الغربي من خلال النضال والتضحيات الجسام التي استمرت عقوداً طوال , لأجل تحرير الوطن والأمة, أرضاً وشعباً , وسارت نحو طموحاتها وآمالها في بناء الوطن الحر المستقل والموحد, وجابهت سياسة التقسيم والشرذمة , وتصدت لإقامة الدولة الصهيونية على أرض فلسطين , وعملت بقيادة قواها السياسية التقدمية على استكمال الثورة الوطنية , بثورة اجتماعية ديمقراطية , تعمل على بناء المجتمع العربي الحديث , المؤسس على حفظ كرامة الإنسان وحفظ حقوقه الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية. وتعمل على أن يكون للوطن والإنسان العربي مكاناً مرموقا في هذا العالم , يساهم في حضارته الحديثة ويجاري تقدمه العلمي .
وقد قطعت بعض الشعوب العربية , شوطا متقدماً في هذا المضمار , وكادت تصل إلى مستوى طموحاتها , لولا انحراف القوى السياسية والحزبية الضيقة الأفق التي استولت على سدة الحكم , عن المسار الحقيقي لأهداف الأمة وطموحات شعوبها . فكرست بذلك شرذمة الوطن العربي وانقساماته التي رسمها المستعمر , واعتمد كل حزب من أحزاب السلطة الحاكمة , الحدود التي وضعها المستعمر , حدودا نهائية لملكه وحكمه , ولم تفلح كل البرامج والقرارات العربية , في زحزحة الكيان الصهيوني عن ارض فلسطين , لا بل احتلت إسرائيل أراض إضافية من بعض الدول العربية . وتحت شعار التصدي للاحتلال وأعوانه, وللإمبريالية ومخططاتها , كرست الأحزاب الحاكمة نفسها قائداً حصري للوطن والوطنية . فقمعت معارضيها من أحزاب وأفراد بالقتل والاعتقال والحظر . وقمعت المفكرين والعلماء والناشطين والمبدعين , ودفعت بمئات آلاف العقول إلى الهجرة . وقامت هذه الأنظمة بنهب الدولة والاستئثار بمواردها وثرواتها , وحصر ملكيتها بالقلة القليلة . وشجعت الثراء الفاحش وأهملت الغالبية من الشعب الجائع والأمي ,والعاطل عن العمل , وشجعت الفساد والمفسدين , بل وكان بعض رموز الأنظمة رقم واحد في الفساد , وباتت الدولة ومقدراتها ملكاّ لهذا الزعيم وذاك الملك . وتحكمت فئة من الأثرياء بنظام الحكم وأصبحت من قادة الوطن , ينهبون ثرواته وينتزعون لقمة العيش من أفواه عامة الشعب . غير آبهين بكل معالم التخلف والجهل والفقر والجوع والقهر الذي يستشري في المجتمع . وبانتكاس العدالة الاجتماعية , السياسية والاقتصادية والثقافية, وباتساع رقعة الفساد في المؤسسات وأجهزة الدولة , الأمنية منها خاصة . وتحولت الدولة إلى مزارع خاصة لذوي النفوذ والسلطة , وتحول الشعب إلى عبيد يساقون إلى سوق العمل , لقاء ما لا يكفي لسد رمقهم . وبتحول المعارض من أفراد الشعب إلى خائن لوطنه وعميل للغرب والصهيونية , وتحاك المؤامرات ضد الشعب في مكاتب المخابرات ودهاليزها , مع ثلة من الفاسدين والمفسدين , فيرفع شأن من لا شأن له , ويحط من شأن كل حر شريف .
أن ثورة الشعب العربي التونسي , وثورة الشعب العربي المصري , التي يشارك بها كافة الفئات من القوى الشعبية والسياسية , وكافة الفئات المهمشة في المجتمع , والقوى الكادحة والعاملة , والتي ترفع شعار : " الشعب يريد إسقاط النظام " , هي ثورات على الظلم والاستبداد , وعلى الأنظمة الفاسدة . وهي انتقام لكل ما ترثه هذه الانطمة من وسائل وإجراءات القمع والقهر , وهي بذات الوقت , تجديد لأحلام وطموحات وآمال الشعوب العربية , بالانعتاق من قيد الذل والظلم , وتجديد السعي والعمل لأجل بناء أوطان حرة مستقرة , والانعتاق من مظاهر الحكم الاستبدادي المطلق . واستعادة الحرية والأمان والكرامة التي سلبتها أجهزة المخابرات والأمن , وتكريس العدالة الاجتماعية والاقتصادية , وحفظ كرامة الوطن والمواطن .
إننا في الجولان العربي السوري المحتل , وإذ نفتخر ونعتز بانجازات الشعبين التونسي والمصري , في انتفاضتهم هذه , فإننا نسجل انحيازنا الكامل لإرادة الشعب والأمة , وتأييدنا الكامل لمطالب الشعبين العادلة . ونقف إجلالا لأرواح المواطنين الشهداء الذين سقطوا في شوارع مصر وتونس , معبرين في استشهادهم, عن إرادتهم ومواقفهم بوجه طواغيت حكم الظلم والاستبداد . وإننا نحيي هذه المسيرة المستمرة التي انطلقت لتحقيق أهدافها ومطالبها السياسية والاقتصادية, ولا يساورنا شك بانتصار إرادة الشعب في تونس ومصر, ونجاح ثورته على السلطة الاستبدادية , وتحقيق آماله في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والإنسانية . وإننا نطمح بان تنال الشعوب العربية قاطبة , حريتها واستقلالها وانعتاقها من قيود الظلم والقهر والاستعباد , بإرادتها الكاملة, على ذات الطريق الذي شقه الشعب العربي في تونس ومصر.
فتحية للشعب العربي في تونس ومصر وشهداء الثورة الأبرار
وتحية للجماهير العربية  وهي ترفع راية الحرية لتنتصر بها
وان إرادة الشعب والأمة لمنتصرة دوماً

موقع الجولان

الجولان السوري المحتل



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

عزالدين

 

بتاريخ :

01/02/2011 11:55:47

 

النص :

المهم , والهدف الأول والأخير هو الحفاظ على أمن اسرائيل ومن خلاله الحفاظ على كراسي الزعماء العملاء , هذا ما يهم أوروبا وأمريكا وهذا ما يتمثل بعمر سليمان وإلى حد ما محمد البرادعي , ولكن الشعوب تحركت , ووهيج شعلة سيد الشهداء محمد البوعزيزي بدأت تقترب من عروشهم . محمد واحد كان كافياً لتغيير وجه العالم قبل خمسة عشر قرناً وسيف عمر واحد كان كافياً لإحقاق الحق وإرساء العدل , وها هي السماء ترسل محمد جديد يشعلها بجسده الطاهر من بلاد المهدي العائد لا محالة , ومن أرض المهدية تونس الخضراء الحبيبة , تونس المعز , لتمتد إلى قاهرة المعز , إلى مصر أرض القداسة والعلم والحضارة , أرض اخناتون نبي التوحيد وهرمس مثلث العظمة ومعلم الأنبياء , فيتصدى له الشيطان الأكبر على أرض مصر المقدسة بصورة محمد آخر وعمر آخر . ولكن فات الأوان , نور البوعزيزي ونار البوعزيزي ورائحة لحمه المشوي تتأجج عالياً في سماء مصر العروبة ويمن الكرامة وجزائر كتامة وسودان الشهامة وجزيرة العرب وبلاد الشام وكل بيوت وقلوب المظلومين والمحرومين في بلاد العرب . أحزموا أمتعتكم أيها المستبدون وارحلوا عن صدورنا , ارفعوا جزماتكم عن رقابنا , إرحلوا أينما شئتم , إلى أسيادكم وقصوركم في لندن وواشنطن وتل ابيب وباريس وكل بقاع الأرض بعيداً عنا , انزلوا عن ظهورنا , لقد تعبنا منكم , لم نعد نطيق رائحتكم وظلمكم وفسادكم وأجهزة قمعكم . إرحلوا , آن لكم أن ترحلوا