بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> بيانات >>
بيان الى أهلنا في سوريا والداخل الفلسطيني
  02/04/2013

بيان الى أهلنا في سوريا والداخل الفلسطيني

تناقلت تقارير صحفية أنباءً عن استعداد مجندين في جيش الاحتلال الإسرائيلي ومخابراته للدخول ومساندة النظام القاتل بذريعة حماية (الدروز) في سوريا، وذلك ضمن حملة تشويش طائفية ومتعمدة على ثورة شعبنا الذي يخوض أشرف وأنبل المعارك لنيل حريته.
إن أبناء سوريا عموماً وأبناء الجبل والقنيطرة خصوصاً من معارضين وناشطين يعبرون عن استنكارهم ورفضهم لتصريحات المدعو (موفق طريف) شكلاً ومضموناً ولكل صوت طائفي بغيض.
إن من يقتل ويعتدي على شعبنا هو النظام ومن يسانده من الميليشيات التي شكلها وأطلق يدها للقتل والتنكيل، وهؤلاء ينتمون الى مختلف الطوائف والملل، وفي الطرف الأخر يقف شعبنا صفاً واحداً يقاتل من أجل حماية نفسه ونيل حريته وبناء سوريا المستقبل حرة ديمقراطية لكل أبنائها.

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

إن ما جرى في بعض قرى القنيطرة والجولان منذ فترة بسبب إقدام ثلة من شبيحة النظام على قتل عدد كبير من مقاتلي الجيش الحر وبالمقابل سقوط بعض أفراد الشبيحة ممن ارتضوا بيع ضمائرهم لنظام جائر يقتل شعبنا ليل نهار لحماية عرشه لن يقف حجر عثرة في طريق ثورتنا.
و إن شعبنا بقواه الحية ومرجعياته من الشرفاء والأحرار قادر على إيجاد الحلول لأية تداعيات سلبية محتملة، وأي تدخل طائفي مرفوض لا بل مشبوه وخاصة لمن ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا جنوداً يخدمون في الجيش الإسرائيلي الذي ما زال يحتل أرضنا ويعادي شعبنا.
إن من يقف الى جانب الباغي والمعتدي تحت أي مسمى كان لن يجد له صدى لا في الجولان ولا في الجبل ولا في السهل (كفوا بلاكم عنا)، ومن قام بهذه الثورة العظيمة قادر على حل أية مشاكل تعترضه.
إن من يحمي سوريا هو نضال جميع أبنائها وتكاتفهم وتعاضدهم في وجه هذا النظام المستبد الجائر الذي يترنح اليوم أكثر من أي وقت مضى.
الرحمة لشهداء الحرية والنصر لثورتنا
عاشت سوريا حرة موحدة أرضاً وشعباً

تنسيقية شهبا / 2 / 4 / 2013

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات