بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> قضايا فكرية >>
لكي لا ينسى العرب تاريخهم الحقائق الغائبة أو المغيبة
  25/08/2008

لكي لا ينسى العرب تاريخهم الحقائق الغائبة أو المغيبة

المسيرة الحضارية والجهادية لبلاد الشام لم تهدأ ولم تخبو طيلة العصور الوسطى, فبعد ان كانت دمشق عاصمة الدنيا زمن الاموين لفترة تقارب القرن من الزمان
اواسط القرن السابع الميلادي الى اواسط القرن الثامن الميلادى- فانها رغم محاولات الشعوبيين زمن الخلافة العباسية استئصالها من التاريخ الاسلامي والانساني فانها خرجت افوى عزيمة وأشد مضاء في مقاومة ومقارعة أعداء العروبة والاسلام على السواء, لابل هى وحدها مع شقيقتها مصر تحملتا عبء الدفاع لاعن العرب والمسلمين وحسب بل وعن الاسلام وقيمه الانسانية السامية, وبالتالي عن قضية الانسان اينما وحيثما كان, وليس غريبا أن يعترف الكثير من المنصفين الاجانب وبالاخص الفرنسين منهم امثال فولتير وهيغو وحاليا روجيه غارودي بحسنات وصول العرب المسلمين الى الاندلس بل وأضافوا أن من سوء حظ فرنسا أن ربحت موقعة بواتيه, اذا كانت الخلافة العباسية قد حققت في عصرها الاول انجازات حضارية وتاريخية هامة فمرد ذلك بالاساس الى الارث الحضاري الضخم الذي ورثته من بلاد الشام ومن المساهمات الفعالة لها في بناء تلك الحضارة:
لولا دمشق لما كانت طليطلة
ولا زهت ببني العباس بغدان
وحينما تراجعت الدولة العباسية عن مهامها الاساسية وحتى عن حماية نفسها من الاطماع الاجنبية وا نكفأت في حدود متواضعة ولم تعد تلك البلاد التى ياتى خراجها من اية بقعة من بقاع الارض تصله السحاب ,فأن بلاد الشام مرة أخرى تخرج كالعنقاء من الرماد تحمي الثغور وترد كيد الاعداء الى النحور وتعمل حتى على نقل المعركة خارج الحدود. واي اعداء هولاء انهم الصليبيون – اوروبا بكاملها-بجيوشها وحقدها وبربريتها في حملتها الصليبية الاولىالتى وصلت فيها الى القدس قامت بذبح جميع سكانها من المسلمين والذي يربو عددهم أنذاك على سبعين الفا من الاطفال والنساء والشيوخ لدرجة ان خيول هولاء القتلة المجرمين كانت تتلاطم بدماء الابرياء من المسلمين. وللمقارنة فان العرب المسلمين عندما حرروا ابناء عمومتهم في بلاد الشام من الروم البيزنطيين, زمن الخليفة عمر –رض-ودخلوا القدس لم يعتدوا على اى انسان كائنا من كان ولم يصيبوا حجرا ولا شجرا باذى ووصل الامر كما هو معروف ان يابى بطريرك الاكبر للمدينة تسليم مفاتيح المدينة والكنيسة الا الى للخليفة عمر مما اضطرالخليفة الى الحضور شخصيا والنزول عند رغبة البطريرك لا حقنا للدماء وحسب بل ولتاسيس اول حوار حضاري ديني انساني في العالم .
لم تضمحل الاثار البشعة والهمجية التي تركتها الحروب الصليبيةا في وجدان وضمائر المنصفين من أهل الغرب حتى يومنا هذا, فهذه الراهبة البريطانية كارين ارمسترونغ تعتزل الكهنوت لتنطلق في البحث عن ما هو مدفون الحقيقة الغائبة او المغيبة عن أذهان الملايين من أبناء الغرب ولتعلنها صيحة مدوية بان أسطورة هويتها الغربية الجميلة أنما تستند على حقائق قرواوسطية غاية في البشاعة قائمة على التاريخ المشبع بالحقد والدماء ضد المسلمين.في كتابها الرائع – الحرب المقدسة - التاريخ الدموي لحروب الصليبين ضد المسلمين- تذكر أن الغرب يستخدم تعبير الحروب الصليبية للحديث عن كل ماهو حسن وايجابي في حين كان عليه أن يعتبر الحقبة الصليبية اكثر المراحل اكفهرارا في تاريخ هويتنا الغربية بسب وحشيتها وعدوانيتها.كتابها الجديد –معركة الله-تاريخ الاصوليات تبين أن الاصوليتين اليهودية والمسيحية أكثر تطرفا وبما لايقاس بالاصولية الاسلامية وتضيف أن اصوليات العصر الحديث أخطر من الاصوليات الوسطى والقديمة بكثير ولماذا؟ لان المتطرفين الاوائل كانوا اميين ,وان الحرب الصليبية المقدسة لم تكن كما تقول مقدسا فيها سوى الغباء الوحشي والعنف الاجرامي.*
*Karen Armstrong-the battle of God-A History of Fundamentalism. ص4
دامت الحروب الصليبية قرابة 200 عام وما حُسمت على المستوى التاريخي الاعلى يد أهل الشام ومصر. ان القائد البطل نور الدين محمود زنكي دخل دمشق عام 1154م منهيا حكم الامارات في بلاد الشام ومصمما على توحيد المشرق العربي اولا ثم الالتحام مع الشقيقة الكبرى مصر لطرد الغزاة الصلبين ونجح البطل في مسعاه هذا واسند قيادة مصر الى احد قواده أسد الدين شيركوه وابن أخيه صلاح الدين الايوبي وانقاذها من الخطر الصليبي الذي كان يتهددها والخطر الفاطمي المتمثل أنذاك في الوزير –شاور-الخائن المتعاون مع الصليبين والذي قتل على يد أسد الدين عام 1168م وأعقب ذلك وفاة الخليفة الفاطمي العاضد 1171م وانتهت بموته الخلافة الفاطمية وعادت مصر والشام دولة واحدة.
توفي نور الدين في دمشق عام 1174م في ظروف عصيبة للغاية وخطيرة وكان ولده صغير السن مما دفع اهل الشام – دمشق – الى استدعاء صلاح الدين من مصر وبايعوه سلطانا على بلاد الشام فجعل السلطان من دمشق عاصمته الثانية اداريا والاولى عملياتيا لقربها من ميادين المعركة في فلسطين ولتحريرها من الصليبين واسترجاع بيت المقدس الى اصحابه الشرعيين المسلمين وقد تم له ذلك في معركة حطين الشهيرة وكانت هذه الانتصارات ثمرة توحيد بلاد الشام ومصر الكنانة.
بعد وفاة صلاح الدين 1193م في دمشق ضعفت الدولة الايوبية وانتهت بمجىء المماليك في مصر عام 1250م وانتهى حكم الايوبين في الشام بوصول همجية المغول بقيادة هولاكو1259 بعد سقوط وتدمير بغداد بقليل ومذابحهم في حلب .ومرة تلو الاخرى يثبت التاريخ صدق حدسه وصحة قوانينه بان وحدة الاهل في بلاد الشام مع الاهل في بلاد النيل هى العامل الاستراتيجي والحاسم في تقرير مصير الامتين العربية والاسلامية.
المغول الذين كانوا اجتاحوا معظم اسيا ومعظم اوروبا في فترة قياسية وقضوا على الخلافة العباسية ودمروا بغداد واحرقوها واستباحوها وبطريقة اجرامية بربرية يندى لها جبين الانسانية خجلا وعارا ُهزموا شر هزيمة وابيدوا تماما لدرجة الفناء على يد الابطال حكام مصر الجدد-المماليك-بقيادة السلطان قطز وقائده المظفر الملهم الظاهر بيبرس والجيوش المؤمنة المجاهدة من ارض الكنانة وبلاد الشام في معركة عين جالوت بفلسطين الخالدة وعادت الوحدة من جديد تجمع مصر وبلاد الشام منذ عام 1259م.
ورغم سحق المغول في عين جالوت وذوبان فلولهم وبقاياهم في بلاد الشام الاانهم استطاعوا بعد 150 عاما ان ينظموا حملة جديدة بقيادة تيمور لنك عام 1400م ويدخلوا دمشق ولكن سرعان ماذابوا في المجتمع العربي الاسلامي بعد دخولهم في الدين الاسلامي طواعية وَحَُسن اسلامهم.
دخلت بلاد الشام في العهد العثماني بعد اندحار المماليك في معركة مرج دابق قرب حلب عام 1516م. كان العامل الحاسم في تغيير ستراتيجية العثمانيين في فتوحاتهم التي كانوا قد استهلوها في الاناضول واوربا هو ظهور الدولة الصفوية في ايران كعامل منافس ومناوىء وخلف ظهرهم وخاصة بعد احتلال بغداد عام 1502م من قبل الصفويين ,شريعتمداري احد اعمدة الحكم والايات في ايران الجمهورية الاسلامية يصرح جهارا ان اكبر خطأ استراتيجي ارتكبته ايران في تاريخها الحديث هو حروبها غير المبررة مع الخلافة العثمانية .بالطبع ان تلك الحروب والتي شنتها ايران الصفوية ضد خلافة اسلامية ناشئة تقارع الغرب الصليبي هو بالنتيجة خدمة لهذا الاخير بشكل او باخر. في الوقت الذي كانت فيه الجيوش العثمانية تدك اكبر الحصون والمعاقل العالمية للبيزنطين وتفتح عاصمتهم العاصية على التاريخ تحت دوي وزلزال صيحات الله اكبرتنطلق كالبركان الصاعق من قلوب وحناجر اكثر من نصف مليون مجاهد بقيادة شاب عبقري بطل محمد الفاتح ولتنهي عصورا وتفتح عصورا جديدة في تاريخ البشرية بسب كبر واهمية هذا الحدث ,ثم لتتابع هذه الجيوش الملتزمة مهمتها في رفع الظلم وتحقيق العدل في البلقان وتحاصر فينا بولونيا واجزاء كثيرة من اوروبا بما فيها بريطانيا. محللين ومتابعين ومؤرخين كثر أفادوا انه لولا التدخل الصفوي في الحروب العثمانية لاستطاعت هذه الخلافة البازغة ان تصل الى الاندلس وتنقذ الدولة الاسلامية هناك ولتبقي رايات الاسلام خفاقة حتى يومنا هذا في تلك البلاد وحينما استطاعت مصر ان تنفصل عن الحكم العثماني زمن محمد علي ادرك هذا الاخير ان استمرار بقاءه يعتمد اصلا على وحدة مصر مع بلاد الشام وهكذا توحد البلدين على يد ابنه ابراهيم 1831-1840م. ولما بدأللغرب الزخم العربي الاسلامي يظهر الى الوجود من خلال وحدة بلاد الشام مع بلاد النيل هبت أوروبا بكاملها تقريبا لوقف هذا الزخم ووأده في ارضه ووقته متناسية خلافاتها وحروبها الداخلية الطاحنة لتوجه سهامها الى العرب والمسلمين لانهم اصبحوا اليوم متحدين ربما فهم الغرب ومنذ زمن بعيد تاريخنا اكثر منا بكثير!!
وفي بدايات القرن العشرين وقبيل الحرب العالمية الاولى قامت جمعية الاتحاد والترقي العنصرية بانقلاب على السلطان عبد الحميد عام 1908م وخلعته لتباشر سياسة التتريك الفاشبة المعادية للعروبة والاسلام فانبرى لها وعلى الفور رجال اليقظة العربية في المشرق العربي يدافعون فيها عن عروبتهم ودينهم باقلامهم وافكارهم ودفعوا دمائهم وارواحهم ثمنا لذلك وعلقت عشرات المشانق لابطال بلاد الشام في كل من بيروت ودمشق في السادس من ايار عام 1916م وكانت ارواح هولاء الشهداء المفجر والشرارة التي اطلقت الثورة العربية الكبرى في نفس العام بقيادة الشريف حسين –شريف مكة المكرمة- واولاده وعلى رأسهم الامير فيصل الذي قاد الجيوش العربية المكونة اصلا من اهل الشام والحجاز وليرفع العلم العربي –علم الثورة العربية ولاول مرة في تاريخ الامة في سماء دمشق مطلع تشرين الاول 1918 ولتصبح سورية الطبيعية-بلاد الشام –لاول مرة في التاريخ الحديث دولة مستقلة يعلن استقلالها المؤتمر السوري الاول –اول مجلس نيابي – ويتوج الامير فيصل ملكا عليها في الثامن من اذار 1920. لكن الغرب وبشكله الكولنيالي الاستعماري الحديث بدلا من ان يفي بوعوده التي قطعها على نفسه مع الشريف حسين في الاعتراف بدولة عربية موحدة تمتد من امنطقة كليكيا شمالا الى اليمن جنوبا ومن البحر الاحمر غربا الى الخليج العربي شرقا قام وقطع اوصال هذه المنطقة الموحدة طبيعيا وتاريخيا وثقافيا الى اجزاء متعددة في اتفاقية سايكس بيكو المشوؤمة في نفس الوقت الذي كانت فيه الجحافل العربية تطرد القوات العثما نية من اراضيها وتقدم اكبر عون للحلفاء في الحرب العالمية الاولى.وهكذا كان الغرب اوفياء كعادتهم ومخلصين لسياستهم القائمة على تمزيق الوطن العربي وتشظيته ليسهل عليهم استغلاله وتدمير مكوناته الحضارية والانسانية فكان احتلال سورية من قبل الفرنسين بعد معركة ميسلون تموز 1920.
الاحتلال الفرنسي لسورية كلف فرنسا الكثير مما اضطرها الى الجلاء عن سورية في 17 من نيسان عام 1946وتعد سورية الاولى في دول العالم الثالث التي تنال استقلالها استقلالا ناجزا كاملا ودون قيد او شرط-الهند نالت استقلالها عن بريطانيا عام 1947.
طيلة العهد الوطني السابق لانقلاب الثامن من اذار كانت المؤامرات الاستعمارية لاتهدأ ولاتستقر ابدا وذلك لسبب وحيد هو مالخصه مهندس السياسة الخارجية الامريكية في خمسينات القرن العشرين جون فوستر دلاس بان سورية مثل اليورانيوم تشع في المنطقة وعلينا اخماد ووقف هذا الاشعاع - تصريحه هذا كان في مؤتمر لسفراء امريكا في الشرق الاوسط والذي عقد في انقرة اثناء الحشود التركية على سورية عام 1957. وما مؤامرة الانفصال الوارد ذكرها الاجزء من هذا المخطط التامري.
حجم التامر الخارجي بقي دائما وابدا ضخما للغاية على هذه الدولة الفتية المشحونة بحقيقة الوحدة العربية وفكرها القومي التحرري حتى النخاع لكن بالمقابل كانت ردود الفعل الجماهرية العربية السورية على ذلك التامر دائما الاقوى تلك الردود التى صارت لها صدى في دول الجوار وبالاخص الاردن والعراق مما جعل المستعمرين التقليدين والجدد -الامريكان-يفكرون بصيغ جديدة غير مباشرة لحرف سورية عن توجهها القومي والوطني التحرري بل ولالغاء دورها الريادي في النضال العربي الحديث. الانفصال الذي هو بجوهره مؤامرة لم يكن مجديا لان اغلب قياداته كانت مكشوفة جماهريا ومفضوحة وطنيا ناهيك عن فلسفته وايديولوجيته المتوافقة مع طروحات الغرب بشكل او باخر. ازاء هذا الوضع فشل المشروع الاستعماري المباشر وماتت كل مشاريع التامر الخارجية والداخلية وذابت كل الانظمة العسكرية الفردية التي حكمت سورية بفترات عمر الورود فربما كان من الانسب للغرب الاستعاري وربيبته الكيان الصهيوني –اسرائيل-التفتيش عن شكل من اشكال الحكم في سورية يخدم مصالحهم المهددة من قبل شعب مؤمن حتى الاعماق بقضية امته ومستعد للدفاع عنها بكل الوسائل الممكنة وغير الممكنة, واع ومثقف .تلك المصالح الملخصة في الاستراتيجية الامريكية في الشرق الاوسط والقائمة على الاسس التالية:
• حماية-اسرائيل-وضمان تفوقها على العرب اجمعين
• تأمين خيط رفيع من ناقلات النفط يمتد من نصف الكرة الشرقي الى نصفها الغربي
• حماية الانظمة التابعة لها في المنطقة وضمان استمرارها
• ابعاد النفوذ الشيوعي عن المنطقة.استبدل بالاصولية الاسلامية
• محاربة حركات التحرر العربية اوتحجيمها او احتوائها
• نشر القيم والثقافة الغربية.
اذا المطلوب اخماد المصدر الحقيقي الذي يهدد تلك المصالح وتجفيف منابع الخطر ولن يتم ذلك دون قتل روح المقاومة والنضال عند الشعب الذي هو الرادع الاول والاخيرلتلك المخططات والاستراتيجيات. وكما قال ارسطو قبل حوالي 2500 عام ان العبيد لاتحارب ,وبالفعل فان النظام العبودي – نظام اجتماعي سبق الاقطاع-اليوناني القديم بشكليه الاسبارطي العسكري والديمقراطي الاثيني يحرم القتال للعبيد لانه اختصاص وملكة الاحرار من طبقة الارستقراطين والمحاربين فقط.
ولكن من يستطيع فعل ذلك؟من يستطيع اذلال شعب تمرس في النضال وترعرع في الوطنية وشب في القومية ونما في عرين العروبة والاسلام؟ الخارج مستحيل لانه جُرب والداخل التقليدي بشقيه العسكري والمدني قد اثبت فشله الذريع فلم يعد سوى داخل الداخل من خلال المحاكمة المنطقية للامور, مما دفع المرحوم الاستاذ اكرم الحوراني القائد والمؤسس في حزب البعث العربي الاشتراكي للشك بحركتي 8شباط في العراق و8 اذار في سورية – بانهما مشبوهتان- او نزق المرحوم القيادي البارز في حركة 8 شباط العراقية علي صالح السعدي بانه وصل وجماعته الى الحكم بقطار امريكي.
لا يعني ذلك اننا نتفق مع هذين الرأيين أو التقويمين وأنما سنحاكم الحركة محاكمة منصفة كما تعهدنا في البداية ونظرا لان الحركة امتدت امدا واتسعت نطاقا وتفرعت اهدافا وحّولت حزبها قبل جماهيرها وشعبها الى احزاب شتى وجماعات مختلفة وطرائق قددا.فانناسنقومها من خلال المراحل الاربعة التي مرت بها حتى الان وهي:
1. مرحلة التعددية السياسية او الهيولى 1963-1966
2. مرحلة الطفولة اليسارية 1966-1970
3. مرحلة الحرس الامبرطوري القديم 1970-2000
4. مرحلة الحرس الامبرطوري الجديد 2000-الان

الباحث نجم الدين الفارس: ( كلنا شركاء )
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات