بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الألغام في الجولان >>
الجيش الاسرائيلي يضع لافتات وسياج جديد حول الالغام في مناطق في الجولا
  18/11/2015

 الجيش الاسرائيلي يضع لافتات وسياج جديد حول الالغام في مناطق في الجولان المحتل


موقع الجولان للتنمية


بدأ سلاح الهندسة في الجيش الاسرائيلي، في تسييج حقول الالغام في بعض المناطق في الجولان السوري المحتل، ووضع لافتات تحذرية جديدة للسياح الإسرائيليين تمنعهم من الدخول إلى هذه المناطق، خلال موسم السياحة الشتوية في الجولان المحتل، ويقول مسؤولين في قسم الهندسة، ان تلك اللافتات موجودة بالفعل، الا انه مع مرور الوقت أصبحت غير مقروءة او مرئية، ويقوم سلاح الهندسة هذه الايام بعملية خاصة لتسييج تلك الحقول الموجودة بالمئات منذ اكثر من 42 عاماً، واقامة اسلاك شائكة جديدة حولها تحذر الاشخاص والمجموعات من الدخول او الاقتراب اليها، ونحن اليوم على اعتاب فصل الشتاء، ونتوقع ان يأتي الالاف السياح الى الجولان في فصل الشتاء للتمتع بالثلج والطبيعة في الجولان.
وفي المرحلة الأولى من هذه العملية سقام سياج بطول 22 كلم حول حقول الألغام في شمال الجولان بالقرب من تل ابو الندى، وفي المرحلة الثانية ستخضع كل حقول الالغام الى الصيانه والتسييج، بشكل بارز وملفت للنظر، وسيكون من الصعب تجاوز هذا السياج.
تجدر الإشارة إلى ان الجولان يحتوي على أكثر من مليوني لغم مضاد للأشخاص والآليات في الجولان موزعين على ألفي حقل ألغام زرعها الجيش السوري قبل الاحتلال، والجيش الإسرائيلي بعد حرب حزيران عام 1967، منها أكثر من مليون لغم داخل الأرض المحتلة من الجولان، حصدت حياة أكثر من 200  مواطن سوري و-500 مصاب من قرى  وبلدات محافظة القنيطرة منذ العام 1973.  وحوالي 19 شهيدا ، و-97 مصاباً من ابناء الجولان السوري المحتل، وعدد من الإسرائيليين مدنيين وعسكريين، إضافة إلى مقتل عشرات رؤوس الأبقار والماعز والأغنام، نتيجة انفجار الألغام فيهم.لقربها من المناطق السكنية أو المراعي. وتسبب الأمطار والثلوج في فصل الشتاء تحرك تلك الالغام مع انجراف التربة من المناطق الجبلية والتلال المزروعة بالألغام، خاصة في المناطق القريبة من القرى المأهولة بالسكان والمناطق الزراعية..
وكان الجيش الاسرائيلي قد اتخذ قرار  قبل اكثر من خمسة اعوام باخلاء 350 حقلاً من حقول الالغام لعدم الحاجة اليها عسكريا وامنياً ، الا ان الاحداث الامنية في سوريا جعلته يعيد التفكير في قراره، وزراعة المزيد من هذه الحقول في المناطق القريبة من خط وقف اطلاق النار،

تجدر الاشارة الى الجيش الاسرائيلي استجاب قبل سنتين بعد سنوات طويلة من المطالبة القانونية والشعبية التي قام بها المرصد  المركز العربي لحقوق الانسان، باخلاء الالغام وتفجيرها من تل الريحاني في مجدل شمس الذي تبلغ مساحته الاجمالية حوالي 27 الف م2 ، ويبلغ ارتفاعه حوالي 1166م وتعود ملكية التل إلى سكان من مجدل شمس، منعتهم سلطات الاحتلال من الاقتراب من أملاكهم لسنوات طويلة، بعد مصادرتها لدوافع أمنية وعسكرية كحال باقي معظم التلال المرتفعة في قرى الجولان المحتل . وأقامت عليه معسكراً اسرئيليا خلال سنوات السبعينيات، وبقى مهجوراً ومزروعا بالآلاف الألغام حوله .وقد حصدت ألغام تل الريحاني حياة الطفل أمير فندي ابو جبل في العام 1989 وإصابة العديد من ابناء البلدة جراء انفجار الألغام الأرضية التي انحدرت بفعل عوامل الطبيعة والامطار  الى القرب من البيوت السكانية المحاذية للتل، واهمال السلطات الاسرائيلة لهذه المشكلة الخطيرة لسنوات طويلة . ولا تزال مناطق واسعة من الجولان  المحتل ملئية بحقول الالغام القريبة من المناطق السكنية والحقول والبساتين الزراعية، ترفض سلطات الاحتلال اخلائها من الالغام رغم عدم وجود حاجة امنية وعسكرية لها بحسب تقارير اسرائيلية رسمية...
يُذكر الى ان 50% من ضحايا الالغام الأرضية في الجولان السوري المحتل هم من الأطفال (بينهم تسعة أطفال تراوحت أعمارهم بين 4-11 عاماً بحكم ان الاطفال هم أكثر الفئات تعرضا للألغام نظرا لحب فضولهم وعدم إدراكهم للخطر وحاجتهم للعب خارج منازلهم.)
 

اقرأ ايضاً : «بـيـت الـتـل» ..حـديـقـة مـجـدل شـمـس الـقـاتـلـة
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات