بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> سيرة ذاتية  >>
الاسير هايل حسين ابو جبل
  07/06/2006

هايل حسين أبو جبل

مركز الجولان للاعلام والنشر



 مواليد عام 1942 مجدل شمس،  عمل قبل الاحتلال سائق سيارة  نقل تعود ملكيتها لأسرته.  انضم إلى صفوف المقاومة الوطنية منذ الأيام الأولى للاحتلال اعتقلته سلطات الاحتلال بسبب مشاركته في تنظيم مظاهر حداد على روح الرئيس الراحل جمال عبد النصر  في العام 1970 . اعتقل في 27 كانون ثان عام  1973. واتهمته سلطات الاحتلال بحصوله على معلومات عسكرية ذات أهمية ونقلها إلى سوريا،  وحصل على معلومات عسكرية حساسة في مناطق توزع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية ، وعن نوعيه التسليح الإسرائيلي وأماكن انتشار الجيش، والوسائل الدفاعية الجوية ونوعية الطائرات وأماكن المطارات العسكرية الإسرائيلية. إضافة إلى  نقله معلومات عن التحصينات العسكرية الإسرائيلية، الى سوريا  وكان في حوزته ستة عشر قنبلة  يدوية وستة أجهزة لتشغيل متفجرات ، وبندقية كلاشنكوف رقم4288 ، وثلاثة مخازن معبئة بالرصاص ومسدس من نوع ف38. ووجهت إليه تهمة  اقتناء وامتلاك مجلات وجرائد يسارية وكتب ماركسية مثل مجلة" الجديد" "والرائد "والاتحاد" . كما جاء في لائحة اتهامه المقدمة الى المحكمة العسكرية. داخل السجن استطاع إنهاء المرحلة الثانوية حسب المنهاج الدراسي الأردني المعمول به في الضفة الغربية. في اقبية التحقيق مكث 85 يوما داخل الزنزانة، ومنعت محاميته  أو أحدا من ذويه من رؤيته. تعرض إلى  شتى أشكال التعذيب التي  تركت أثارا ما زال يعاني منها  لغاية اليوم في الآلام وأوجاع الصدر والقلب. في التحقيق واجه جلاديه  حين أمروه  بان يبتلع بصاقهم الذي على قميصه، فقال لهم:" أعطيتكم قنبلة يدوية كانت في حوزتي أفضل أن تقتلوني بها على أن أموت متسمما بجراثيمكم"  أصدرت محكمة القنيطرة العسكرية الحكم عليه بالسجن لمدة 10 أعوام. وقد خاطب قضاة المحكمة العسكرية قائلا" أنا ضد الاحتلال ومن حقي النضال ضد وجوده، لست ضد اليهود، أنا مع السلام ونحن سكان الجولان تواقون أكثر من أي شعب أخر للسلام المنشود، لكن سنرفض أن يكون هذا السلام على حساب حقوقنا او حقوق شعبنا الفلسطيني"  بعد الإفراج عنه عاود نشاطه في صفوف المقاومة، واعتقل ادريا في العام 1981 لمدة ستة أشهر، وكذلك في العام 1982 لمدة ستة أشهر أخرى بسبب مقاومة سكان الجولان للمشروع الإسرائيلي بضم الجولان وإلحاقه بدولة الاحتلال عام 1981.واتهمته السلطات بانه احد القادة المحرضين على العصيان المدني ضد الاحتلال. وهو احد النشطاء المبادرين الى اعلان  الوثيقة الوطنية لمواطني الجولان الصادرة عام 1981 والتوقيع عليها،الرافضة لقانون ضم الجولان الى اسرائيل  وتفرض الحرمان الديني والاجتماعي على كل مواطن تسول له نفسه الموافقة على استبدال جنسيته السورية بالجنسية الإسرائيلية. يعمل في مجال الزراعة.  متزوج ولديه خمسة أولاد.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات