بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> سيرة ذاتية  >>
الاسير احمد سليم خاطر
  20/06/2006

الاسير احمد سليم خاطر

مركز الجولان للاعلام والنشر/20/6/2006



مواليد العام 1955 مجدل شمس. تعلم في مدارس مجدل شمس الابتدائية، حين سقط الجولان في ايدي القوات الاسرائيلية في حزيران عام 1967 كان لا يزال طالباً على مقاعد الدراسة، حيث شارك مع مجموعة من رفاقه وزملائه احتجاجاً على فرض المنهاج التعليمي الإسرائيلي على طلبة الجولان، ونظموا إضراباً لمدة يوم واحد.

 في ذكرى عيد الجلاء السوري الأول بعد الاحتلال (1968) قام مع عدد من رفاقه بإقناع طلاب صفه بالقيام بعطلة بمناسبة ذكرى الجلاء. وتكرر نفس المشهد بمناسبة اعلان وفاة الرئيس الراحل عبد الناصر حيث كان من الطلاب الذين مثلوا حلقة وصل بين المنظمين الشباب للمسيرة والطلبة.

 تعرض للاعتقال الاسرائيلي في العام 1973 وهو لايزال طالباً في مدرسة مسعدة الثانوية بتهمة الانضمام إلى المقاومة الوطنية، حيث اقام مع مجموعة من الشباب خلية تعمل ضمن حركة المقاومة الوطنية، وحُكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات، وهو لم يبلغ الثامنة عشر من عمره. تعرض إلى التعذيب داخل أقبية التحقيق الإسرائيلية. وكتبت عنه المحامية الإسرائيلية التقدمية " فيليتسيا لانغر " قائلة:

" في تلك السنوات التي عملت بها من اجل معتقلي أحرار الجولان اعتقلت اسرائيل أولئك الذين راجعوني من اجلهم قبل ذلك بيوم او يومين لكي اتولى رعاية أفراد أسرهم المعتقلين، وكان من بينهم شاب اسمه احمد خاطر، كان يقلني إلى السجون الى ان اعتقل ذات يوم، زارني شقيقه ووقع على التوكيل، لم نعرف عنه شيئاً طيلة اسبوعين . في 13-2-1973 حصلت على اذن برؤية احمد، قيل لي انه موجود في معتقل الناصرة، وفي صبيحة ذلك اليوم نفسه زرت سجن الياجور ايضاً حيث التقيت بموقوف اخر في الفناء، المواجه للمدخل وقفت سيارة شرطة ومن خلال النافذة رايت شبح معتقل. قال لي شقيق احمد: انا واثق بان هذا احمد. كان يجلس معصوب العينين، لا يسمحون لي بالاقتراب". اقتربت الى السيارة ورأيت احمد، كانت عيناه معصوبتين، ويداه مقيدتين بالسلاسل" احمد " ناديت . لم يرد علي في البداية. اراد الشرطي ابعادي بالقوة. فهمت ان الامر بسيط كنت سأصل حسب البرنامج إلى الناصرة، لكي اراه، وهناك يخبرونني ان المعتقل غير موجود.... وذلك بعد توسط وتشفع استمر 13 يوماً.. عدت إلى السجن وطلبت السماح لي في الحال بمقابلة احمد. لم يسمح لي بذلك رجال الشرطة. أبرزت موافقة النائب العام" هذا لا يهمنا. تستطيعين رؤيته في الناصرة". متى ؟؟ لا ندري. والى اين تأخذونه الان" لا يسمح لنا بالإفصاح لك عن ذلك. رأيت ان من واجبي ان أتحدث مع احمد في الحال. طلبت ابلاغ النائب العم في الناصرة بان احمد هنا وليس عنده، كما اخبرني، ومنعي من رؤيته يشير الى أعمال غير قانونية ترتكب بحقه، وقد عزز قراري منظر احمد في السيارة، وخوفه من التفوه بكلمة. أعطيت الموافقة ، فصعدت الى السيارة . طلبت رفع الغطاء عن عينيه. فعل رجال الشرطة ذلك بامتعاض ظاهر.. وعندما رفع الغطاء فهمتهم. فقد ظهرت حول عينيه اثار تخريب.." يا احمد ما بك ؟؟؟" فجأة ظهرت علامات الطفولة ، عيناه اغرورقتا بالدموع." ماذا يريدون مني؟؟" لاحظت ان وجهه متورم. لقد منعوني من التحدث عما حدث لي، عانيت كثيراً، يريدون مني ان اعترف بأنني تجسست لصالح سوريا، ولكنني في الحقيقية لم افعل، لا ادري ماذا سيفعلون بي حينما تذهبين من هنا" حذرتهم من انني لاايته اليوم، واذا حدث له أي شئ فسيدفع المسؤولون عن ذلك الثمن. افترقنا وأعيد ربط عينه بمنديل. كان شقيق احمد يقف بعيداً عنا. اقلني معه في طريق العودة إلى حيفا. كان يشتم . لا ادري من ؟ ومن بعد التقينا ثانية . حدثني احمد انه لم يعد يُضرب بعد زيارتي؟؟؟

" بعد الإفراج عنه تابع نشاطه السياسي والاجتماعي إلى جانب كوادر الحركة الوطنية في الجولان،حيث ساهم في حث المؤسسات الدولية والعربية على السماح لطلبة الجولان المحتل الالتحاق بالجامعات السورية، في الوقت الذي استكمل دراسته الثانوية داخل الأرض المحتلة بعد رفض السلطات الاسرائيلية لهذا المطلب.

 اعتقلته سلطات الاحتلال إداريا وفرضت عليه الإقامة الجبرية، ومنع من مغادرة البلدة أكثر من مرة، لنشاطاته ضد الجنسية الإسرائيلية على وقانون ضم الجولان الى الدولة العبرية .و اعتقل بموجب قانون الطوارئ عدة مرات إداريا . وهو احد الذين اخذوا على عاتقهم نشر الوثيقة الوطنية لمواطني الجولان المحتل في العام 1981/1982. وهو عضومؤسس في رابطة الجامعيين، واحد مؤسسي الجمعية العربية للتطوير( الجولان للتنمية حالياً) أنهى دراسته في المعهد المتوسط للهندسة في تل حاي وتخرج في العام 1981.

احد المبادرين إلى إقامة النصب التذكاري" المسيرة" لتخليد  شهداء الثورة السورية في مجدل شمس، واحد المبادرين إلى إقامة المخيمات الصيفية في الجولان المحتل، وعمل مع رفاقه من اجل تعزيز العلاقة الفلسطينية السورية داخل الأراضي العربية المحتلة، من خلال اقامة العديد من الفعاليات المشتركة الهادفة إلى زيادة الوعي والإدراك باهمية التلاحم النضالي  بين ابناءالارض المحتلة في مواجهة مخططات الاحتلال الاسرائيلي.

 يعمل حالياً مهندسا في البناء. متزوج ولديه خمسة أولاد.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات