بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> سيرة ذاتية  >>
الاسير وئام محمود عماشة
  05/06/2007


وئام محمود سلمان نجم عماشة



مركز الجولان للاعلام والنشر/ ايمن ابو جبل
 05/06/2007

مواليد العام 1981 بقعاثا. أنهى دراسته الابتدائية في مدارس قرية بقعاثا وهو احد الناشطين الشباب في عمل المخيمات الصيفية التي تقيمها الحركة الوطنية في الجولان، وناشطا بين صفوف الطلبة، وعضوا في مؤسسة قاسيون الثقافية الرياضية في قرية بقعاثا. التحق في صفوف المقاومة الوطنية السورية في العام 1997، حيث قام مع مجموعة من رفاقه في المقاومة بتنفيذ عملية هجوم بالقنابل الحارقة " المولوتوةف" على مركز الشرطة أثناء تواجد عناصر الشرطة داخله، وحراق مقر المجلس المحلي المعين في قرية بقعاثا . والمشاركة في إحراق معسكر إسرائيلي متنقل أقيم في أحراش بقعاثا وتعطيل وتفكيك رادار تايع لقوات الجيش الإسرائيلي في منطقة تل الأحمر قرب بقعاثا ..اعتقلته سلطات الاحتلال اثناء دراسته الثانوية في قرية مسعدة وأصدرت حكما عليه بالسجن لمدة سنة ونصف السنة، قبل أن يبلغ الثامنة عشر. بعد تحرره من المعتقل جدد نشاطه وعمله في صفوف المقاومة حيث اشترك في عملية زراعة لغم متفجر أمام طريق الدوريات الإسرائيلية ، تعرض إلى إصابة بالغة في جسده أثناء تحضير وتفكيك لغم ارضي إسرائيلي، اعتقلته سلطات الاحتلال أثناء تلقيه العلاج في المستشفى،واخضع إلى تحقيق وتعذيب من قبل أجهزة المخابرات الإسرائيلية، رغم جراحه وأوجاعه. وأصدرت عليه حكما لمدة خمسة أعوام. داخل السجن استطاع من متابعة عمله الوطني والتخطيط لعملية اختطاف جندي إسرائيلي بهدف مبادلته بأسرى ومعتقلين عرب داخل السجون الإسرائيلية، إلى حين تم كشف الخلية العاملة خارج السجن ، فاقتيد مرة أخرى إلى مركز التحقيق ، رافضا الاعتراف بالتهم المنسوبة، واستمرت محاكمته قرابة العام ونصف العام. وبلغ عدد جلسات المحاكمة (18 جلسة) حتى أصدرت المحكمة المركزية في الناصرة حكمها الجائر عليه في تاريخ 17/4/2005 بالسجن لمدة 20 عاما ، وغرامة ماليه بقيمة 30 ألف شيكل، رفض دفعها، فحكمت علية المحكمة حكما اضافيا لمدة سنة ونصف سنة اخرى،رغم عدم وجود أي اعتراف منه بالتهم المنسوبة اليه. الحالة الاجتماعية : أعزب

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات