بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> سيرة ذاتية  >>
الاسير المرحوم خالد مزيد ابو صالح
  12/11/2008

الأستاذ خالد مزيد أبو صالح
موقع الجولان/ ايمن ابو جبل

نشأ وترعرع في اسرة وبيئة وطنية وفكرية، لم تعرف سوى التضحية والعطاء مواليد العم 1948 في بلدة بكفيا في لبنان، عاد الى الجولان مع افراد اسرته في اواخر الخمسينيات، واستقر في مجدل شمس حيث انهى دراسته الابتدائية. في العام 1967 وأثناء دخول القوات الإسرائيلية، غادر إلى دمشق حيث اضطر أعمامه البقاء هناك بحكم عملهم في مؤسسات الحكومة السورية، وسافر الى هنغاريا بهدف استكمال الدراسة في مجال التجارة والاقتصاد، الا انه لم يستطع استكمال دراسته، فقرر العودة الى دمشق، ثم الى مسقط راسه في الجولان، وتقدم بطلب جمع شمل مع افراد اسرته في الجزء المحتل من الجولان، التي عاد اليها في اواخر العام 1971. في العام 1974 تم اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال بعد ان رفض أوامر مساعد الحاكم العسكري "حاييم بن زاكين " التي حاول من خلالها اهانة واذلال اهالي المعتقلين السياسيين من المقاومة الوطنية أمام المحكمة العسكرية في مجدل شمس ، وتم سجنه لمدة ستة اشهر انتقاما على وقفته ، حيث أمضى الفترة في معتقل الرملة المركزي..
انضم الى سلك التعليم في مدارس الجولان ، وبقي يمارس مهنته حتى العام 1981 حيث حاولت اسرائيل فرض الجنسيات الإسرائيلية على سكان الجولان المحتل تمهيدا لقرار ضم الجولان الى كيان الدولة العبرية. في هذه الإثناء كانت الحاكمية العسكرية الإسرائيلية في الجولان المحتل تحاول تمرير مشروع الجنسية الإسرائيلية وذلك من خلال مساومة الناس وابتزازهم في أرزاقهم وأملاكهم وأعمالهم ومصالحهم، وكان الطاقم التدريسي العامل في مدارس الجولان جزء من هذه المحاولات، وقد اشترطت السلطات الاسرائيلية على معلمي الجولان استلام الجنسية الإسرائيلية مقابل بقائهم في عملهم .حيث كان للفقيد دورا في بلورة وصياغة الموقف الوطني لمعلمي الجولان، حين دعا معلمي الجولان الى اجتماع في منزله لصياغة ردا مناسبا يمثل معلمي الجولان وتمثل في رفض الجنسية الاسرائيلية والتمسك بالهوية والجنسية العربية السورية الموروثة جيلا بعد جيل .
وعقابا على جرأته وموقفه أصدرت السلطات الإسرائيلية قرار بطرده من سلك التعليم، اضافة الى عدد اخر من معلمي الجولان . وتم حرمانه ومنعه من تأدية رسالته التربوية والسياسية تجاه طلبة الجولان الذين كان يقول عنهم "" انهم وقود حركات التغير في التاريخ، وطلبتنا رغم ما يواجهونه من تهميش وتهشيم ممنهج فانهم متى اتحدوا وادركوا واجباتهم السياسية فان شيئا لن يمنع نجاحهم في تحقيق أهدافهم"

فارق الحياة اثر صراع مع مرض عضال في تاريخ 20/11/2008
 للمزيد اضغط هنا :

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات