بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> سيرة ذاتية  >>
الاسير ايمن سعيد ابو عواد
  22/08/2010

 الاسير ايمن  سعيد ابو عواد

موقع الجولان/ ايمن ابو جبل

 مواليد العام 1971- بقعاثا.  انضم الى احدى خلايا المقاومة الوطنية في الجولان، وشكل مع رفاقه قاسم نايف ابو زيد وطليع عماشة احدى الخلايا التي خططت  للقيام  بعملية اختطاف جندي اسرائيلي ومبادلته بالأسرى والمعتقلين العرب في سجون الاحتلال.  وكان  ناشطاً في صفوف الطلبة في المرحلة الثانوية في قرية مسعدة، واعتقل وهو لم يتجاوز الـ17 عاما، اثناء احداث المدرسة الثانوية في مسعدة في العام 1989 وحرق العلم الإسرائيلي المرفوع فوق مبنى المدرسة. استطاعت السلطات الإسرائيلية كشف عمل الخلية، وتم اعتقاله ليلاً من منزله في تاريخ 29-12-1989. امضي فترة اعتقاله الأولى في مركز التحقيق في الجلمة قرب حيفا . واصدرت المحكمة المركزية في الناصرة الحكم عليه بالسجن لمدة سنتين ونصف السنة، وثلاثة سنوات مع وقف التنفيذ. امضى فترة اعتقاله في معتقل كفار يونا وأفرج عنه في تاريخ 31-4-1992... عمل بعد الإفراج عنه في عاملاً في قطاع البناء، وهو عضو ناشط في المجال الاجتماعي والسياسي في مؤسسة قاسيون في بقعاثا، وناشطا في عمل المخيمات الصيفية في الجولان التي تقيمها الحركة الوطنية في الجولان المحتل. متزوج ولديه ثلاثة أطفال.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مواطن

 

بتاريخ :

25/08/2010 22:44:05

 

النص :

اعتقد المحتل الصهيوني انه بخطوته هذه يقضي على نضال الجولان، ويفرض الأمر الواقع ليس على السكان فقط، بل على سورية, صاحبة الحق والسيادة المطلقة على الجولان المحتل. لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. أرادها المحتل ضمًا وإلحاقًا وتجنيس، وحولها الجولانيون انتفاضة عارمة ضد المحتل وسياسته وأعوانه، عززت هوية الجولان وانتمائه, وعرّفت من لا يعرف الحقيقة الساطعة كالشمس، ان الجولان عربي سوري وسكانه مخلصون ومتمسكون بهويتهم وانتمائهم, مهما طال الاحتلال وتفنن في أساليبه القمعية، وما كوكبة الشهداء، ومئات المعتقلين، ومآثر الصمود والمواجهات ضد جنود المحتل التي سبقت الإضراب وتلته, سوى الصورة الحقيقية لسكان الجولان، وقصة معاناتهم من عمر الاحتلال