بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الحركة الاسيرة >> الأسرى الحاليون >>
الاسرى السوريين في سجون الاحتلال الاسرائيلي
  21/04/2012

الاسرى السوريين في سجون الاحتلال الاسرائيلي

موقع الجولان

 

على شرف أسبوع الاسير العربي ويوم الأسير السوري في سجون الاحتلال الاسرائيلي، الذي يبدأ في السابع عشر من شهر نيسان كل عام ويستمر حتى الثاني والعشرين منه ، نستعرض فيما يلي  اسماء وصور الاسرى السوريين في سجون الاحتلال الاسرائيلي ....

ويأتي يوم الاسير السوري في الحادي والعشرين من نيسان، فيما يوم الاسير الفلسطيني في السابع عشر من نيسان، ويوم الاسير اللبناني والعربي في الثاني والعشرين منه. وكانت لجنة دعم الاسرى والمعتقلين في الجولان السوري ومدينة دمشق، بالتعاون والتنسيق مع لجان دعم الأسرى ( لجنة أنصار السجين وجمعية أصدقاء المعتقل والاسير في الناصرة ولجنة اهالي القدس، ولجنة متابعة شؤون المعتقلين اللبنانيين  تحي هذا الاسبوع بشكل سنوي، منذ انطلاقته في العام 1998

 الاسير السوري صدقي سليمان المقت :

مواليد العام 1967. مجدل شمس. انهي المرحلة الابتدائية في مدارس القرية ، ثم المرحلة الإعدادية والثانوية في قرية مسعدة.

بادر مع مجموعة من رفاقه سيطان الولي وعاصم الولي وخير الدين الحلبي وأيمن أبو جبل، إلى تأسيس خلية للمقاومة الوطنية عرفت في حينه باسم" حركة المقاومة السرية"حيث استولت على عدد من القنابل اليدوية والالغام الارضية المنتشرة في احدى المخازن العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي. واشترك في كافة عمليات المقاومة، وجولات الرصد والاستكشاف الميداني للمواقع العسكرية الإسرائيلية المنتشرة في الجولان، وكان احد المشرفين على عملية الاستيلاء على المعدات العسكرية والقنابل اليدوية من مخزن عسكري إسرائيلي قرب مستوطنة "نيفي اتيب". وهو احد منفذي عملية تفجير معسكر إسرائيلي قرب قرية بقعاثا. وقد كان ناشطا قبل اعتقاله في أوساط الطلبة والشبيبة، وشارك في إحدى التظاهرات الطلابية في مدرسة مسعدة الثانوية التي جاءت اثر قرار فصل احد المعلمين الوطنيين من سلك التعليم. اعتقلته سلطات الاحتلال في ليلة 23/8/1985 من منزل والديه بتهمة مقاومة الاحتلال.

خضع إلى التحقيق المكثف من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية، في العشرين من أيار عام 1986 أصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية حكما جائرا عليه بالسجن لمدة 27 عاما. وخلال جلسة النطق بالحكم رفض الوقوف للقاضي العسكري رافضا الاعتراف بشرعية محاكمته وفي كلمته أمام طاقم المحاميين ومحامي الصليب الأحمر الدولي وقاضي المحكمة العسكرية، قال للقاضي" انت اغتصبتم ارضي،ومن حقي الدفاع عنها ومقاومتكم، لا اعترف بشرعية محكمتكم الصورية هذه" فطرد من قاعة المحكمة أسوة برفاقه. وقبل طردهم انشدوا النشيد العربي السوري في قاعة المحكمة" حماة الديار عليكم سلام" . ومن اعضاء مجموعته ايضاً هايل ابو زيد- عصام ابو زيد- بشر المقت - زياد ابو جبل - عبد اللطيف الشاعر.

 ما زال لغاية اليوم داخل المعتقل الإسرائيلي حيث يعاني من الالام في المعدة والالام في العمود الفقري، ساهم في العديد من الخطوات النضالية داخل المعتقل المطالبة بتوفير الحد الأدنى من الحياة الإنسانية للمعتقل في السجون الاسرائيلية.

الحالة الاجتماعية :أعزب.

الاسير السوري  شام كمال شمس

تاريخ الولادة: 1982
سنة الاعتقال: 2003
الحكم: 13 عاما

من مواليد 1982، ومن سكان قرية بقعاثا، اعتقل في العام 1999، بتهمة مقاومة الاحتلال، اثناء انفجار لغما ارضيا كان بحوزة خليته، مما ادى الى اصابته بجروح بالغة ما زال يعاني منها لغاية الان،ومن اعضاء مجموعته الاسير وئام محمود عماشة وكمال الولي وعباس عماشة ومعين ابو شاهين الذي اصيب اصابة بالغة في رجله. حكم علية بالسجن لمدة 3 اعوام. بعد الافراج عنه، تم اعتقاله بتهمة التخطيط لاختطاف جندي اسرائيلي ومقايضته بالمعتقلين العرب في سجون الاحتلال. ونسبت النيابة الاسرائيلية الى الاسير وئام عماشه بالتخطيط لعملية الاختطاف من داخل المعتقل،اضافة الى رفاقه  كمال الولي وعباس عماشة  وهو الان في معتقل الجلبوع. اصدرت المحكمة الاسرائيلية حكمها الجائر عليه بالسجن لمدة 13 عاما ...

الحالة الاجتماعية: اعزب

الاسير السوري  يوسف شمس

 مواليد مجدل شمس عام 1951ا، احدى الشخصيات الاجتماعية في الجولان، عمل اضافة الى كونه مزارعا ومهتما رئيس لجنة تسويق التفاح من الجولان المحتل الى الاسواق السورية، من خلال تعيينه في هذه المهمة من قبل مسؤولين في الدولة السورية.

 انضم الى خلايا المقاومة الوطنية السورية خلال سنوات السبعينيات. اعتقلته السلطات الاسرائيلية في العام 1973 واصدرت المحكمة العسكرية حكما عليه بالسجن لمدة 17 عاما.  ثم افرجت عنه لاسباب عائلية وانسانية بعد استشهاد ثلاثة من اشقائه في حرب تشرين عام 1973 اثر تعرضهم الى قصف اسرائيلي خلال الحرب. واعتقل مرة ثانية في تموز عام 2007   مع الصحفي عطا فرحات ومنعت السلطات الاسرائيلية لعام ونصف العام نشر خبر اعتقاله او محاكمته.

 اصدرت المحكمة المركزية في الناصرة حكمها الجائر علية بالسجن لمدة 4 سنوات وثلاثة مع وقف التنفيذ اضافة الى غرامة مالية بقيمة 50 الف شيكل ..

 

الاسير السوري ماجد فرحان الشاعر

مواليد العام 1952 مجدل شمس. انهي دراسته الابتدائية في مدارس مجدل شمس. بعد الاحتلال الإسرائيلي للجولان في العام1967 عمل في مجال الأعمال الحرة ، شارك في مظاهرة تأبين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في العام 1970 التي حاولت سلطات الاحتلال منعها وملاحقة كل من اشترك فيها. اعتقلته سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأول مرة في العام1972، اثر انفجار في تل أبيب بعد تنفيذ المقاومة الفلسطينية لعملية فدائية داخل المدينة حيث تواجد هناك. وأفرجت عنه بعد ذلك. ثم عاودت اعتقاله بتهمة مقاومة الاحتلال في العام 1973 أثناء كشف السلطات الإسرائيلية عن نشاطات وعمليات خلايا المقاومة الوطنية السورية، وقد عايش تجربة تحقيق صعبة جدا جراء وسائل وأدوات التعذيب التي مارسها المحققون عليه. في العام 1976 اعتقلته سلطات الاحتلال مرة أخرى بتهمة مقاومة الاحتلال وأصدرت عليه حكما جائرا بالسجن لمدة 13 عاما، منها 3 سنوات فعلي، و10 سنوات مع وقف التنفيذ، قضاها في معتقل الرملة المركزي إلى جانب أسرى الجولان العرب السورين في سجون الاحتلال. بعد الإفراج عنه عاد إلى عمله في قطاع الأعمال الحرة. وقد شارك في انتفاضة شباط المجيدة ورفض مواطنو الجولان للجنسية الإسرائيلية وتطبيق قانون ضم الجولان إلى الدولة العبرية.

في 11-تموز 2010 داهمت قوات خاصة إسرائيلية منزله، اثناء وجوده في عمله في تل ابيب، وقامت باحتجاز اقراد عائلته بحجة تفتيش المنزل للبحث عن مواد تتعلق بابنه فداء الذي تم اعتقاله من مطار بن غوريون اثناء عودته من باريس حيث يتلقى الدراسة الجامعية لقضاء اجازة الصيف مع ذويه. وجرت اشتباكات عنيفة ومواجهات مع افراد القوة الخاصة وجماهير الجولان الذين احتجزوا افراد القوة داخل البيت حتى ساعات متأخرة من الليل. وبعد يومين تم اعتقال ماجد الشاعر للاشتباه في ضلوعه بمخالفات امنية والاتصال مع مدحت الصالح والالتقاء به في تركيا حيث تعتبره السلطات الاسرائيلية عميلا للمخابرات السورية وتوجيه اتهامات أمنية متعددة ضده ، ثم وجهت له وابنه فداء مجموعة تهم خطيرة منها: محاولة خطف "الطيار السوري"، والاتصال بمسؤول سوري أكثر من مرّة،و التجسس الخطير في محاولة للمس بأمن الدولة وإيصال معلومات سرية.. واتم اصدار الحكم عليه لمدة خمسة سنوات ونصف .

 متزوج ولديه 4 أولاد.  ويمضي فترة محكوميته في معتقل الجلبوع

الاسير السوري فداء ماجد الشاعر


من مواليد العام1983 في مجدل شمس . انهى دراسته الابتدائية والثانوية في مجدل شمس. منذ نعومة اظافره وهو متعلق بالموسيقى. سُمح له بالسفر الى جامعة دمشق لدراسة الموسيقى الشرقية، الا انه قرر بعد ان اجرى عدة اتصالات من هناك السفر الى القاهرة في جمهورية مصر العربية ليلتقى مع الفنان والموسيقار نصير شما، حيث مكث فترة من الوقت إلى جانبه في معهد الموسيقي. بعدها سنحت له الظروف للسفر الى فرنسا لاستكمال تعليمه في الموسيقى، وقد برز هناك كفنان وعازف حيث شارك في العديد من المهرجانات الموسيقية الى جانب فنانين عرب كبار منهم الفنان صباح فخري، واحي عدة فعاليات تتعلق بحملات التضامن مع الجولان السوري المحتل وفلسطين ولبنان والعراق. برعاية هيئات تضامنية عربية وفرنسية.

 في تموز العام 2010 واثناء عودته من باريس الى الجولان لقضاء العطلة الصيفية اعتقلته أجهزة الأمن الإسرائيلية، وذلك بتهمة "ارتكاب مخالفات ضد أمن الدولة"، ووجهت له عدة تهم من بينها "التجسس والاتصال بعميل أجنبي وتقديم المساعدة "للعدو وقت الحرب"، وفرض أمر منع نشر حول تفاصيل التهم.

وعلى خلفية اعتقاله وقعت مواجهات عنيفية في قرية مجدل شمس  في أعقاب وصول الشرطة والقوات الخاصة الاسرئيلية لإجراء تفتيش في منزل والده بشكل استفزازي، أصيب خلالها عدد كبير من الأطفال والنساء جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة. واعتقلت الشرطة الاسرائيلية شقيقه فرحان ماجد الشاعر وكان المعتقل الرابع من عائلة ماجد الشاعر حيث إعتقلت الشرطة والمخابرات الاسرائيلية من قبل والدته وشقيقه ووالده بشبهة التخابر ونقل المعلومات للعدو.
وأصدرت المحكمة المركزية في الناصرة حكمها الجائر عليه بالسجن لمدة 3 اعوام .

الحالة الاجتماعية : اعزب

الاسير السوري فارس هايل الشاعر


 مواليد العام 1972 في مجدل شمس.. انهى درسته الابتدائية في بلدة مجدل شمس .واعتقلته السلطات الاسرائيلية في العام 1990 برفقة رفيق دربه بسام سليمان خاطر اثر توجيه تهمة الاتصال مع المخابرات السورية والتسلل الى اراضي "عدو" واصدرت المحكمة المركزية في الناصؤرة حكماً عليه لمدة 8 أعوام  امضاها ضمن اطار " حركة المقاومة السرية في سجون الاحتلال" وهي الاطار الوطني الذي يضم الاسرى السورين من ابناء الجولان المحتل في سجون الاحتلال. أُفرج عنه في العام 1998  بعد انتهاء فترة محكوميته. وعمل كحداد  كمهنة ليعتاش منها. وتعرض لاكثر من عملية اعتقال في الشرطة الاسرائيلية بسبب نشاطه الاجتماعي والسياسي. وكان ناشطا في مجال قضايا الاسرى. حيث خضع لاكثر من مرة للاقامة الجبرية. اعتقلته السلطات الاسرائيلية  في اب  2010 ، إثر توجيه اتهام من قبل دولة الاحتلال تدعي فيه انه قام بالتخابر مع" عميل اجنبي" حيث نسبت النيابة العامة لدولة الاحتلال للشاعر تهم التواصل مع مدحت صالح الصالح (سجين امني من سكان مجدل شمس سابقا وغادر بعد اطلاق سراحه عام 1997 الى سوريا) بالرغم من انه كان على علم مسبق انه يعمل لصالح مخابرات دولة معادية لاسرائيل (سوريا)...  وقد اتهم بأنه شكل قناة لتمرير الأموال للسجناء السياسيين من الجولان المحتل او لعائلاتهم . وانه تلقى عرضا من صالح لخطف جندي اسرائيلي لقاء مليون (لم يحدد نوع العملة) الى ان الاخير رفض الاقتراح الذي عرض عليه بواسطة التواصل عبر الانترنت. ومكث حوالي 5 اشهر داخل المعتقل  في انتظار موعد محاكمته حيث قررت المحكمة الافراج عنه شريطة الابعاد عن قريته ومنزله ، توجه الى احدى العائلات الفلسطينية في بلدة الرينة وبقى رهن الاقامة الجبرية، تحت رقابة الكترونية وكفالة مالية بقيمة 10 الالاف شيكل.

وبعد اعتقال وأبعاد دام أكثر من عام، وفي  تشرين ثان2011 حكمت المحكمة المركزية في الناصرة عليه بالسجن الفعلي لمدة عام بالإضافة لغرامة مالية بقيمة 20000 ش"ج .
 الحالة الاجتماعية : اعزب
 

 معتقلي احداث النكسة 2011

تعود حيثيات القضية الى مواجهات وقعت في بلدة مجدل شمس يوم ذكرى النكسة (15-5-11) , مواجهات عنيفة ، حاول نازحون سوريون وفلسطينيون في اقتحام خط وقف اطلاق النار والدخول الى الجولان على غرار ما حصل في ذكرى النكبة . وانتهت تلك المواجهات باستشهاد 24 مدنيا واصابة ما يزيد عن 300 شخص.  وكانت رد فعل السلطات الاسرائيلية شن ةحملة اعتقالات طالت اكثر من 35 مواطنا من قرى الجولان المحتل.

1- اسعد اسماعيل ابو صالح :  مواليد 1972 من سكان بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل, السجن6 اشهر فعلية، يقضيها في سجن السلمون قرب المغار , والسجن مع وقف التنفيذ 12 شهرا , وغرامة 2500 شيكل
2- ياسر حسين خنجر... يخضع للاقامة الجبرية في مجدل شمس  في انتظار موعد محاكمته ..
3- د. محمود حافظ  محمود يخضع للابعاد والاقامة الجبرية  في كريات شمونة في انتظار  موعد محاكمته ..
4- عماد المرعيي خضع للاقامة الجبرية في مجدل شمس  في انتظار موعد محاكمته ..
5- وجدي فرحات يخضع للابعاد  للاقامة الجبرية في كريات شمونة في انتظار موعد محاكمته ..

 


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات