بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> سجل الخالدين >> شهداء الحركة الوطنية >>
شهداء الحركة الوطنية في الجولان السوري المحتل، منذ الاحتلال الإسرائيلي
  05/05/2009

شهداء الحركة الوطنية في الجولان السوري المحتل، منذ الاحتلال الإسرائيلي
موقع الجولان
1. الشهيد الخالد عزت شكيب أبو جبل
مواليد الثامن من آذار عام 1951. تلقى تعليمه الابتدائي في بلدة مجل شمس. كان عمرة أثناء عدوان حزيران 1967 ستة عشر عاما، حيث انضم في سن مبكرة الى صفوف المقاومة الوطنية ضد المحتل الإسرائيلي، التي تشكلت أولى خلاياها منذ اللحظات الأولى لدخول القوات الغازية ارض الجولان السوري. ساهم الشهيد الخالد في عدة عمليات للمقاومة استهدفت قوات المحتل، بدء من موقع جبل الشيخ وحتى شبه جزيرة
سيناء المصرية، حيث عمل ضمن صفوف شبكة الاستخبارات السورية، التي ساهمت، وبتكليف من القيادة السورية، برصد ونقل المعلومات عن الجبهتين المصرية والسورية. كان لهذه المعلومات الدور الأكبر في عبور القوات السورية خط الون، وعبور القوات المصرية لخط بارليف في بداية حرب تشرين عام 1973. استشهد  بتاريخ 27/1/1973، وهو في ألـ 23 عاما من عمره، أثناء قيامه بواجبه الوطني، في  موقع عين التينة شرقي مجدل شمس، في كمين إسرائيلي. وقد استطاع جرح عدد من الجنود الإسرائيليين قبل استشهاده.
2. الشهيد الخالد نزية هاني ابو زيد
ولد الشهيد الخالد في بلدة مجدل شمس عام 1959. لم يعرف الحياة إلا مناضلا ومقاوما عنيدا. عاش بين الناس وأحبهم فأحبوه، وعمل لأجلهم وفي خدمتهم، وكان لا يدع فرصة إلا وشاركهم فيها بكل صدق. انضم إلى صفوف المقاومة الوطنية، ضد قوات الاحتلال، منذ أن بلغ الثالثة عشر من عمره، وساهم مع رفاقه في عدة عمليات استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلية. ألقى القبض عليه في حزيران العام 1974، واصدر بحقه حكما جائرا بالسجن لمدة ثلاثة أعوام، وهو لا يزال قاصراً لم يبلغ الخامسة عشر، امضى منها سنتين سجناً فعلياً. بعد تحرره من المعتقل الإسرائيلي،
جدد نشاطه في صفوف المقاومة الوطنية، واستشهد اثناء قيامه بواجبه الوطني في تاريخ 27/12/1976 وهو في الـسابعة عشر من العمر، وذلك على خط وقف إطلاق النار شرقي مجدل شمس، بعد أن تركته قوات الاحتلال جريحاً ينزف حتى ساعات الصباح. ودعته جماهير الجولان في عرس وطني كبير.
3-الشهيدة الخالدة غالية فرحات: .
ولدت الشهيدة غالية فرحات في قرية بقعاثا عام 1934. استشهدت خلال تظاهرة، كانت قد انطلقت في شوارع القرية تخليدا للذكرى الرابعة والعشرين لثورة الثامن من آذار، في تاريخ 8 ذار 1987. . خلفت الشهيدة سبعة أولاد .شيعت إلى مثواها الأخير في قرية بقعاثا، بعرس وطني كبير حضره الآلاف من جماهير الجولان، إضافة إلى العديد من القوى والشخصيات الوطنية من فلسطين يتقدمهم الشاعر المرحوم توفيق زياد.
4-الشهيد الخالد فايز ملحم محمود .
ولد الشهيد فايز محمود في بلدة مجدل شمس في العام 1955. انضم إلي المقاومة الوطنية في الجولان السوري المحتل، ونفذ عدة مهمات لصالح الوطن، ساهمت في الكشف عن برامج ومخططات إسرائيلية. تم اكتشاف نشاطه النضالي من قبل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، حيث تم اعتقاله في العام 1983، وأصدر الحكم علية بالسجن لمدة ثمانية أعوام. أفرج عنه بعد عام ونصف من اعتقاله ضمن صفقة تبادل الأسرى، التي تمت بين الحكومة السورية والحكومة الإسرائيلية في حزيران عام 1984 . وقد شملت الصفقة أيضا 13 مناضلا أسيراً من أسرى الجولان المعتقلين في السجون الإسرائيلية، وقد أمضوا حينها 12 عاما في المعتقل.بعد تحرره من معتقلات المحتل، جدد شهيدنا نشاطه في صفوف المقاومة الوطنية
السورية ، حتى أخر قطرة دم في عروقه . حيث استشهد، عن عمر يناهز الـ-35 عاما، وهو يقاتل جنود الغزاة المحتلين بتاريخ 23/11/1990 مؤدياً واجبه الوطني، وفيا لشعبه واهله ووطنه. ودعه شعبه في الجولان العربي السوري المحتل، في عرس وطني كبير في بلدة مجدل شمس.

5- هايل حسين ابو زيد

ولد الشهيد الخالد هايل حسين ابو زيد في بلدة مجدل شمس ، في تاريخ 1/1/1968.انهى التعليم الابتدائي في مدرسة مجدل شمس الابتدائية ، وبسبب الظروف الاقتصادية التي سبقت الاضراب التاريخي في الجولان لم يستكمل الشهيد المرحلة الاعدادية، والتحق بصفوف العمال منذ صغره ، يساعد والده على اعالة أسرة مكونة من 3 إخوة و 8 أخوات.
يتحدث رفاقه عنه في تلك الفترة: "كان الاكثر حماسا بيننا، والاكثر نشاطا. ففي بيت والده كنا نجتمع ونخطط كيف سنسير في المظاهرات وكيف نرفع الاعلام السورية. وكان هو بنفسه يبادر في رسم الخطة لرفع العلم السوري الذي كان محظورا انذاك: "كنا نخطط معا لكنه عند التنفيذ يبادر بنفسه الى العمل دون خوف او تردد."
التحق الشهيد بالعمل الوطني منذ صغره، وكان لا يدع مظاهرة او أي حركة احتجاج ضد جنود الاحتلال الا ويشترك بها داعيا رفاقه واصدقائه لمواجهة جنود الاحتلال.
في اواخر العام 1982 نظم الشهيد الخالد مجموعة من المناضلين لرصد تحركات الجيش الاسرائيلي في الجولان، وتحذير الوطنيين من الاعتقالات. وتطور هذا العمل ليصبح فيما بعد خلية شبه منظمة اخذت على عاتقها اغلاق الطرقات والشوارع واحراق إطارات السيارات قبل اي اضراب او احتفال وطني لعرقلة تحرك قوات الاحتلال، واخذت ترفع الاعلام السورية على اسطح المدارس والمؤسسات في الجولان.
في العام 1983 تطور عمل المجموعة التي اطلقت على نفسها اسم "حركة المقاومة" لتنضم الى مجموعة اخرى من مجموعات العمل الوطني "حركة المقاومة السرية"، حيث ساهم في دمج الخليتين في حركة تنظيمية واحدة ، لها دستور ونظام داخلي يراعي مقتضيات وحاجيات العمل العسكري السري في الجولان.
في 18/8/1985 داهمت قوة كبيرة من افراد الجيش والمخابرات الاسرائيلية منزل الشهيد الخالد ليلا واعتقلته، بعد ان فتشوا بيت والده، واقتادوه الى مركز التحقيق في الجلمة، ومن بعدها الى مركز التحقيق في طبريا، وهو لم يبلغ السابعة عشر من عمره بعد.
في اقبية التحقيق كان لشهيدنا الخالد جولات من البطولة والصمود ورفض الاعتراف امام محققيه بالتهم الموجهة اليه، رغم وجود بعض المعلومات الدقيقة والاعترافات التي انتزعها ضباط المخابرات من رفاقه. الا انه رفض الاعتراف بصلابة.
في تاريخ 20/5/1986 اصدرت محكمة اللد العسكرية حكمها الجائر عليه بالسجن لمدة 27 عاما، غيابيا بسبب ان الشهيد رفض مع رفاقة المناضلين الوقوف لقاضي المحكمة العسكرية وقبل ان تطلب المحكمة اخراجهم من قاعة المحكمة انشدوا النشيد العربي السوري امام هيئة القضاة وذويهم وممثلي الدفاع وممثلي الصليب الاحمر الدولي ووسائل الاعلام الاسرائيلية والاجنبية.
كان احد ابطال عملية احتجاز افراد الشرطة في معتقل عسقلان في تاريخ 6/12/1986، بعد ان تعرض احد اهالي الاسرى الى الاعتداء المعنوي ومن ثم الجسدي من قبل احد حراس السجن، على مرأى من الاسرى، الامر الذي دفع الاسرى الى الدفاع عنه وعن انفسهم والاشتباك مع الجنود والشرطة الاسرائيلية التي قمعت بشكل وحشي ردة فعل الاسرى، وقد ادى الامر الى اصابة عشرات الحراس وعدد من الاسرى ومن بينهم رفيقنا الشهيد في كتفه وانفه.
شغل منصب الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة السرية على مختلف الساحات الاعتقالية، وكان احد الكوادر الاعتقالية التي خططت لاضراب العام 1992 وتمرد عسقلان في العام 1991، الذي قوبل بوحشية من قبل مديرية السجون الاسرائيلية.
تحت ضغط منظمة حقوق الانسان واطباء بلا حدود اجريت للشهيد الخالد عملية جراحية في العام 1994 بعد ان تفاقم الوجع والالم عليه نتيجة التهابات في الامعاء، ولكن العملية فشلت نتيجة الاهمال الطبي، وادت الى ازدياد الالم والمعاناة لديه.
عانى الرفيق الشهيد من تدهور حاد في عينية هددت نعمة البصر لديه، واستطاع الصليب الاحمر الدولي من اجبار السلطات على توفير العلاج اللازم لذلك.
في تموز العام 2004 خضع الشهيد الخالد الى عملية جراحية في عينه اليسرى بعد التدهور الحاد والخطير الذي طرأ عليه، ولم توافق ادارة السجن على اجراء العملية الا بعد تدخل منظمة اطباء بلا حدود وحقوق الانسان في الامر، والتهديد في التوجه الى المحكمة العليا الإسرائيلية. وقد كتب الطبيب المشرف في توصياته ان العملية نجحت.في نفس الشهر طرأ تدهور خطير على عينيه مرة اخرى بعد العملية الجراحية، ولم تحرك الطواقم الطبية ساكنا لوقفف التدهور او البحث عن سبب هذا التدهور.
في العام 2004 زار مستشفى الرملة عدة مرات لاجراء فحوصات طبية مختلفة حول وضع عينيه وتبين ان الشهيد يعانى من توترات في دقات القلب وتضخم في شريان القلب الرئيسي، ولم يقدم له العلاج الللازم والمطلوب.
في 5/12/2004 نقل الاسير الشهيد هايل ابو زيد في العاشرة مساءً من معتقلة في الجلبوع الى مستشفى العفولة، بعد ان تدهورت حالته الصحيه بشكل كبير قبل ايام من نقله، ورغم كل طلبات رفاقه واحتجاجهم على ضرورة نقله سريعا الى المشفى الا ان ادارة السجن رفضت ذلك، الا بعد ان اغمى على الشهيد في زنزانته.
في 6/12/2004 تم نقل الاسير الشهيد الى مستشفى رمبام في مدينة حيفا، بعد ان اكتشف الاطباء في مشفى العفولة اصابة الاسير الشهيد بمرض "اللوكيميا" (سرطان الدم من نوع فيلاديلفيا..أ.أ.ل- بوزيتيف) في حالة متقدمة وخطيرة.
خلال مكوثه في مستشفى رمبام رفضت مديرية السجون وأجهزة المخابرات الاسرائيلية نزع القيود والسلاسل عن قدمي ويدي الأسير رغم انه يعالج هناك علاجا كيماويا.
خلال الفترة 6/12/2004 وحتى 20/12/2004 تقدمت لجنة دعم الأسرى والمعتقلين في الجولان ومنظمة أطباء بلا حدود وحقوق الإنسان، بالتنسيق مع المحامي الدكتور مجد أبو صالح والمحامي الأستاذ نبيه خنجر وطاقم الاطباء الجولانيين، بطلب لإعادة محكمة الثلث للمرة الثالثة بعد ان رفضت سلطات السجون طلبه مرتين سابقا لاسباب امنية.
في تاريخ 20/12/2004 استطاع محامو الدفاع من انتزاع موافقة قضاة محكمة الاستئناف على قرار الإفراج عن الأسير الشهيد هايل ابو زيد إفراجا مشروطا.
في تاريخ 7/1/2005 الجولان العربي السوري استقبل الاسير المحر هايل ابو زيد كما يليق بالابطال وكانت هذه المرة الاولى منذ عشرين عاما يرى بلدته .
في تاريخ 4/4/ 2005 اجريت للشهيد عملية زراعة النخاع الشوكي بعد ان تلائمت دماء شقيقه سامي مع دماء جسده.
في تاريخ 27/5/ 2005 ادخل الشهيد الخالد مرة اخرى الى مشفى رمبام بعد ان اكتشف الاطباء فيروسا داخل جسمة وبقى يصارع مرضه بصمت ورجولة وكبرياء.
يوم الخميس 07\07\2005، وعند الساعة الثالثة بعد الظهر، فارق الشهيد البطل الحياة بعد صراع مرير دام عدة أشهر مع المرض العض



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات