بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> مناسبات جولانية >> مخيم الشام  >> مخيم الشهيد هايل ابو زيد " مخيم الشام 2005"  >>
اليوم الثاني في مخيم الشام 2005
  29/07/2005


فعاليات اليوم الثاني لمخيم الشام
الجمعة 29\07\2005

استيقظ المخيم عند الساعة السادسة صباحا. بعد الاغتسال وتبديل الثياب أدى المخيمون تحية العلم الصباحية، ثم تناولوا الفطور.
شملت فعاليات اليوم قضايا ترفيهية، رياضية، فنية، موسيقية، ثقافية وطنية وقومية، فعاليات عن حقوق الطفل.
فعاليات حقوق الطفل أشرفت عليها الجمعية العربية لحقوق الانسان، وكان من أهم محطاتها:
محطة حنظلة: أشرف عليها كل من صفاء خالدي ونورا علاء الدين.
المحطة الرياضية: أشرف عليها أدهم ذيابات.
محطة الرسم على الوجوه: أشرفت عليها المركزة رنا شهاب.
محطة صناعة الطائرات الورقية: أشرف عليها حنين دحلة ومجد كيال.
محطة "بازل حقوق الطفل": أشرف عليها يوسف كرام.
محطة الؤسمة الجدارية: أشرفت عليها حنان مرجية.
محطة الموسيقى والغناء: أشرف عليها مجد كيال وخالد عثامنة.
محطة ناجي العلي: شرح عن الشهيد ناجي العلي ورسوماته. أشرف عليها حموديبدارنة.
محطة أطفال يرسمون الحرية: أشرفت عليها رينا كيال.
محطة السيارات المتحركة: أشرفت عليها إنجي العمري وأماني الزعبي.
فعاليات لكل المخيم: ورشة عمل ترفيهية-ألعاب، حيث قام الأطفال المخيمون بتشكيل جملة "الحرية لأسرى الحرية" بأجسادهم، ثم قدمت روزان صباح سكيتش غنائي شاركها فيه حمودي بدارنه وبعض الأطفال المخيمين.
وقد جاءت فعاليات اليوم الثاني ضمن مشروع التربية في مجال حقوق الانسان والعمل الجماهيري. فالجمعية العربية لحقوق الانسام تحاول أن تجد أطرا شبابية من أجل رفع الوعي عندهم لحقوق الاقلية العربية في الداخل وإيجاد أطر للتطوع لخدمة المجتمع الفلسطيني في عرب 48.
طاقم المرشدين المشارك كان قسمين: المرشدين المتخصصين في موضوع حقوق الانسان، والمتطوعين الشباب الذين تطوعوا من أجل رسم البسمة على وجوه الأطفال الجولانيين في مخيم الشام، وزيارة مخيم الشهيد هايل أبو زيد، وياتي ذلك ضمن سلسلة فعاليات قاموا بها في القرى الفلسطينية المهجرة والغير معترف بها، وفعاليات مع شرائح المحتمع المحتاجة في المجتمع الفلسطيني.
وتعتبر المؤسسة زيارتها السنوية للجولان صيغة تواصل وتأكيد على الحقوق الجماعية لأهل الجولان المحتل من أجل تحقيق هويتهم ومصيرهم.
يذكر أن الجمعية العربية لحقوق الانسان قد ساهمت في الدورة التأهيلية لمرشدي المخيم التي اقامتها رابطة الجامعيين من أجل إعداد كادر المرشدين.
وقد زار المخيم في ساعات ما بعد الظهر وفد من نادي المسنين الفلسطيني، فاطلع على أهداف المخيم وطبيعة الفعاليات التربوية والثقافية والوطنية السورية، من أجل تعميق الفعهم والوعي الاجتماعي والوطني لابناء الجولان المحتل.
في المساء كانت هناك فعاليات اختيارية شملت انشطة داخل الخيم وفرز الاطفال حسب مواهبهم وميولهم الفنية والأدبية والابداعية. واختتمت الفعاليات بعرض الفيلم السينمائي "الأيدي الصغيرة".

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات