بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> مناسبات جولانية >> الضم والإضراب الكبير >> أخبار وتقارير >>
لقاء مع الدكتور عزمي بشارة
  14/02/2005

مراسلة موقع الجولان الانسة  مها منذر  التقت الدكتور عزمي بشارة رئيس حزب التجمع الديموقراطي، الذي قدم للتضامن مع مواطني الجولان في الذكرى 23 لبدء تطبيق القانون الإسرائيلي على الجولان المحتل، وشارك في الاحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة على خط وقف إطلاق النار.

الدكتور عزمي بشارة قال :

إن الإخوة في الجولان، يجددون العهد في هذا اليوم، ويجددون رفضهم للاحتلال رفضا قاطعا وباتا، ولا توجد حلول وسط في هذا الموضوع إطلاقاً. سوريا تتعرض حالياً للمؤامرات، لذلك التضامن مع الجولان كجزء من سوريا هو بالتالي تضامن مع سوريا بشكل عام ضد المؤامرات التي تحيكها الولايات المتحدة وإسرائيل، لتغيير مواقفها والتزاماتها الوطنية والقومية.
القضية ليست الموضوعات التي تطرح فعلا بقرار 1559، وفيما يتعلق بالنظام في سوريا، الموضوعات التي تهم الولايات المتحدة هي مواقف سوريا من المقاومة اللبنانية، ومن المقاومة الفلسطينية، هذه هي الأمور الأساسية، ولو غيرت سوريا مواقفها من هذه القضايا كل شيء يتغير.
نحن ندرك حجم المؤامرة التي تتعرض لها سوريا العزيزة علينا، لأنها الضمانة للعروبة في المشرق العربي اجمع، لذلك ومن هذا المنطلق نحن نتضامن مع إخوتنا في الجولان، ليس فقط كسوريين بل أيضا كعرب، نحن معهم إلى أن يحرر آخر شبر من الأرض.
هل ما يحدث اليوم من تطورات بالنسبة للقضية الفلسطينية، ومحاولة إيجاد تسوية مع إسرائيل، قد يؤثر سلبا على عملية السلام بين سوريا وإسرائيل؟
حتى الآن لم تحل القضية الفلسطينية، ولكنها لن تحل بهذا الشكل، وهناك محاولة مزورة من شارون ومن العالم، كأنه شيء على حساب شيء آخر، الجزء الأساسي من الشعب الفلسطيني وكذلك إخواننا في سوريا متأكدون انه لن يكون حل دائم إلا إذا كان حل شامل.
هنالك توجه واضح في كل العالم العربي، دعوة لقمة في سوريا تشمل دول الطوق، نحن نؤيد هذه الدعوة ونريد لها أن تنجح وسندعمها بإذن الله، لان السلام الدائم لا يمكن إلا أن يكون شاملاً.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات