بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> مناسبات جولانية >> - >>
 
                   طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

د.علي أبوعواد-الجولان المحتل

 

بتاريخ :

20/12/2009 17:54:46

 

النص :

التعليق : سلامالك أيها الأخ الغالي أبوصالح حامدالذي رغم طول البعدوالسنين, وفي هذا الزمن الرديء الذي طغا فيه صوت المتسلقين. تبقى من الرجال القلائل الذين يخرقون عتمة هذا النفاق الطاغي بنور الموقف الصادق النظيف.
   

2.  

المرسل :  

محمد بدران

 

بتاريخ :

21/12/2009 08:47:24

 

النص :

الله يعطيك العافية يا أستاذ حامد بصدق مقالتك هي وثيقة سيخلدها التاريخ في سجلاته ، ودائماً أهل الجولان أبطال ومجاهدين وسيبقوا هكذا إلى تتحرر هضبة الجولان من أيادي العدو قريباً بعون الله .
   

3.  

المرسل :  

نواف

 

بتاريخ :

21/12/2009 12:29:07

 

النص :

تحية فخر واعتزاز لك ولعائلتك الكريمة أيها الخال الغالي... وأحر السلام للخالة أُم فارس وزوجها وأبنائها جميعاً!!!... فحقاً إن مقالتك هذه تُعَدُّ وثيقة نضالية لأهل الجولان الصامدين الصابرين, فالفجر لا بدَّ آتٍ ولو كان من الحلكة الشديدة!!.. فشمس التحرر لا بد مشرقة...
   

4.  

المرسل :  

عزالدين الصفدي

 

بتاريخ :

23/12/2009 23:43:47

 

النص :

أخي الحبيب حامد تحياتي. .الحركة الصهيونية هدفها قضم الأرض العربية وسرقتها , والغرب هدفه تفتيت المنطقة وسرقة خيراتها , والحكام العرب هدفهم المحافظة على كراسيهم مدى الحياة وتوريثها إذا استطاعوا إلى ذلك سبيلا , ولا يمكنهم المحافظة على كراسي أخذوها بقوة العسكر بدون الاعتماد على العسكر , ولكي يجندوا أكبر كمية من العسكر لحماية كراسيهم من شعوبهم عليهم أن يتشبثوا بذريعة البُعبع الصهيوني . فإذا زال الخطر الصهيوني ستزول معه الذرائع , وستبدأ الجياع الملتهية بعظمة الخطر الصهيوني بالمطالبة بلقمة العيش والحياة الكريمة , فيصبح مغتصبي الكراسي في خطر. إذاً ! زوال الخطر الصهيوني سيشكل خطر على مغتصبي الكراسي , وهم يعون ذلك تمام الوعي . إذاً ! وجود الخطر الصهيوني ضروري لبقائهم على الكراسي . إذاً ! الحكام بحاجة ماسة لوجود إسرائيل عدوانية لتبرير استباحتهم لحقوق الشعوب وتجييش الجيوش لحماية كراسيهم من هذه الشعوب . والمصالح الغربية بحاجة لبقاء الحكام لتكريس تقسيم المنطقة وتشتتها, ووجود إسرائيل قوية وعدوانية يكرس ذلك. إسرائيل تعي ذلك تماماً , وتعرف بأن الخطر عليها لن يأتي من الحكام وجيوشهم بل من الشعوب إذا أفلت لها العنان, لذا فإبقاء الشعوب العربية مكبوتة ومكبلة هو أهم ضمان لأمن إسرائيل , وهو في نفس الوقت أهم ضمان لبقاء الحكام وكراسيهم. كما أنه ضمان لاستمرار الضعف العربي واستمرار المصالح الغربية. إذاً ! المَخرج مشترك وإن اختلفت الصور , والنتيجة لن تتغير ما لم تتغير المخارج وتتحرر الشعوب بجميع قدراتها , والصهيونية ستستمر بقضم الأرض إلى أن لا يبقى مكاناً لا للشعوب ولا للكراسي. فالمرض داخلي ومزمن ولا يمكن معالجته بالتعاويذ ولا بالشعارات . لك ولجميع الأهل أطيب تحياتي عزالدين الصفدي