بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> مناسبات جولانية >> الضم والإضراب الكبير >> وثائق >>
بيان الاضراب  الشامل والمفتوح في الجولان السوري المحتل
  13/02/2015

بيان الاضراب  الشامل والمفتوح في الجولان السوري المحتل

موقع الجولان للتنمية

14/2/1982.

اصدر أبناء الجولان بيانا في ختام اجتماع شعبي يشرحون فيه الاسباب التي أدت بهم إلى الإعلان عن الإضراب المفتوح وهذا نصه:

بتاريخ 13/2/1982 اتخذنا قرارا بالإضراب العام والشامل، وغير المحدود. لم نتخذ هذا القرار تعسفا، ولا حبا بالإضراب، بل يجب أن يعلم القاصي والداني انه لم يكن لدينا أي خيار سوى الوقوف بصلابة في سبيل كرامتنا وأخلاقنا الوطنية غير القابلة لأي تغيير لو تبديل..

حاولت إسرائيل منذ سنة إعطاءنا الهويات الإسرائيلية، ولكن وقفنا في وجه هذه المحاولة، وتوصلنا مع السلطات إلى حل مرضي كانت فحواه سحب قرار السلطة بإعطاء هويات إسرائيلية، ومن جهتنا لم نقم بتنفيذ هذا القرار بعد أن حصلنا على هذا الحل. ولكن عمر الحل لم يكن طويلا فقد اتخذت إسرائيل قرارا بشان الجولان في 14/12/1982 وبدأت بتنفيذ هذا القرار عن طريق الضغط على السكان لإخضاعهم للقرار المذكور.

مع ذلك حاولنا التوصل إلى حل سلمي ومرض مع السلطات فاجتمع المئات من ممثلينا وبعثوا برسالة للمسئولين الاسرائيلين طرحوا فيها مطالبنا وكانت مطالبنا بسيطة جدا حيث طالبنا باحترام مشاعرنا الوطنية والدينية وعدم المساس بها، كذلك في برقيتنا إننا ننتظر رد السلطة حتى نهاية الشهر الحالي على الرغم من أننا نتعرض يوميا لضغوط السلطة، وبشتى الوسائل. وكان رد السلطة سريعا. فبعد يوم واحد فقط أوقفت الشرطة الإسرائيلية 50 سيارة وسحبت الرخص من أصحابها، ولا يزال بحوزة الشرطة 30 سيارة أخرى تنتظر نفس المصير، وبعدمها بيوم داهمت السلطات بيوت أربعة مواطنين بقصد تخويفنا لنتراجع عن مطالبنا.

وبذلك وجدنا أنفسنا أمام خيارين لا أكثر ، إما الوقوف في سبيل كرامتنا ومبادئنا أو التراجع عنهما وبذلك اتخذنا قرارنا بالإضراب العام والمفتوح حتى تتحقق مطالبنا . نحن نطلب من السلطات احترام مشاعرنا الوطنية والدينية وعدم المساس بها أبدا، ورفع كافة الضغوط عنا وعدم فرض الجنسية الإسرائيلية علينا؟، وكذلك نطالب السلطات المسئولة بالإفراج عن المعتقلين الأربعة وعدم اللجوء إلى مثل هذا الإجراء ثانية.

إخوتنا في الكفاح...

يقع على عاتقكم اليوم الوقوف بجانبنا بكل ما لديكم من إمكانيات ، وليعلم الجميع أن الأمور وصلت إلى حالة لا تسمح لأحد بالوقوف متفرجا أو محايدا، فواجبكم أن تقفوا معنا

نوجه إليكم هذا لتتحملوا مسؤولياتكم ، ولا يسمح التاريخ لأحد بتبرير حياده أو عداءه لنا..

فكل الدعم للجولان المحتل

السكان العرب بالجولان المحتل

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات