بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> سجل الخالدين >> سجل الخالدين >>
يا ريس : أنا جمعه الشوان مش لاقي آكل
  01/01/2011

   يا ريس : أنا جمعه الشوان مش لاقي آكل

دموع في عيون وقحة  يامصر..جمعة الشوان بطل الإستخبارات المصرية: لو كنت "رقاصة" كان الكل جري ورايا علشان يعالجني


المستقبل العربي
"يعني لو كان ربنا خلقني رقاصة ولا لعيب كورة ولا مطرب كان الكل جري ورايا عشان يعالجني لما اتعب".. بهذه الكلمات الصادمة بدأ أحمد الهوان، الشهير بـ"جمعة الشوان" بطل عملية التجسس المصرية الشهيرة الذي اخترق "الموساد" الإسرائيلي علي مدار 11عاما متواصلة، في سرد تفاصيل التجاهل الذي يتعرض لها من قبل بلده التي قدم لها أعمالا جليلة.
وفي حوار مع الموقع الالكتروني لصحيفة "الدستور" قال "الشوان" : "انا بلوم "الموساد" الإسرائيلي لأنه سايبني لغاية دلوقت من غير ما يصفيني لأني خنتهم وحصلت لمصر علي أغلي أجهزة تجسس ورفضت أبيع بلدي.. كنت عايزهم يقتلوني ويريحوني بدال ما أنا قاعد استلف من الناس وابيع شقتي عشان اسدد ديوني وأجيب علاج".
واضاف الشوان: "قدمت الكثير لمصر وتوجت سنوات عملي التي وضعت كفني علي كفي في كل لحظة فيها بالحصول علي أغلي جهازي إرسال في العالم في هذا الوقت ساعدا مصر كثيرا التحضير لمعركة أكتوبر والنتيجة".. ثم صمت الشوان قليلا وأكمل بصوت تخنقه الدموع قائلا: الجوع كافر.
واشار الشوان الى انه يريد ان يبعث برسالة الى الرئيس حسني مبارك، موضحا أن اقصى ما يتمناه "إنه ماتبهدلش أكتر من كده لأنه واضح من اللي بيحصل ان الريس بعيد عننا؟!!".
واوضح الشوان "ان رحلته مع المرض بدأت في 10 أكتوبر/تشرين الاول الماضي"، مشيرا الى انه يشعر بالتجاهل والإهانة كل لحظة بعد أن مرض.
وتابع قائلا: "احتاج الي اجراء عملية جراحية وطلبت من زملاء عمري ورفاق العمل مساعدتي فتنكرو لي وتركوني اواجه المرض دون أي مساعدة حتي اضطريت لإجراء عملية جراحية في مستشفي تابع لجمعية خيرية".
واشار الى انه اتصل بزميله في عملية التخابر ضد الموساد اللواء عبدالسلام المحجوب وزير التنمية المحلية الحالي، والذي عرفه الجمهور المصري الذي شاهد مسلسل "دموع في عيون وقحة" باسم الريس زكريا، يوم دخوله المستشفي ليخبره "انه مريض ويحتاج الي مساعدة الدولة للعلاج فأرسل له سكرتير من مكتبه يوم11 أكتوبر/تشرين الاول استمع اليه وأعطاه ظرف به 500 جنيه وأخبره أن الوزير المحجوب سيحضر للإطمئنان عليه في المستشفي أو المنزل فور حضوره من الاسكندرية ومن يومها لم يحضر الوزير لأنه من الواضح أن المرور فيه أزمة والوزير مش عارف يوصلي".
واكد انه اضطر لمغادرة مستشفي "الشروق" بعد ان قضى بها عدة ايام لأنه دفع أكثر من 85 ألف جنيه مقابل البقاء فقط بالمستشفي قبل إجراء عملية تركيب قسطره ودعامتين.
واضاف الشوان أنه توجه بعدها لمستشفي مصطفي محمود الخيري وأجري العملية التي تكلفت 45 ألف جنيه وهو الآن يبيع شقته التي يسكن بها هو وأولاده لسداد ثمن العملية الذي حصل عليه كسلفة من بعض معارفه لانه لم يتصل بالوزير زميل العمل بعدها ولن يتصل به لأنه كان يعلم أنه مريض ولم يكلف نفسه عناء الاطمئنان عليه.
واكمل الشوان قائلا "أن هذه ليست المرة الأولي التي تتنكر له مصر وتتركه في لحظات احتياجه فقد سبق أن قدم اوراق ابناؤه للمحجوب بناء علي طلبه بعد تخرجهم لتوظيفهم ولم يحدث بالإضافه لأنه ليس له معاش ينفق منه حتي الآن رغم بلوغه الثانية والسبعين وسبق أن وعده المحجوب بإنهاء اجراءات معاشه في يومين علي الأكثر".
وقال الشوان أنه اشتكي مرارا لجميع مؤسسات وهيئات الدولة الرئاسية والسيادية والحكومية ليحصل علي أبسط حقوقه كمواطن عادي وليس كبطل قدم لمصر أعمالا جليلة ولم يهتم به أحد.
وأضاف الشوان أنه الآن يلوم "الموساد" الإسرائيلي علي عدم اغتياله وتصفيته رغم أن أي عميل تخابر علي أي جهاز مخابراتي في العالم يوضع علي قوائم الإستهداف.
وبرر الشوان رغبته في ان يغتاله الموساد قائلا: "يغتالوني ويريحوني ولا هما سايبيني طعم للشباب المصري عشان يقولوله آدي اللي رفض يتعاون معانا وعمل فيها وطني أهو مش لاقي ياكل ولا يتعالج وهايمشي حافي قريب وباع شقتوا عشان يسدد ديونه".
وأكمل الشوان حديثه "قائلا أنه لو عفا الله سبحانه وتعالي عن من ينتحر ولم يعاقبه فلن تجد في مصر هذه رجل واحد لأن الجميع سينتحرون".
وأضاف "أنه لا يعلم لماذا تتعامل معه الدولة بهذا الشكل، لو اخطأت بما فعلته فليخبروني انني اخطأت حينما قدمت حياتي وروحي فداء للبلد وليس لي أن اطلب منها شيئا".
وتابع قائلا: "انا لو بشتغل رقاصة او كنت لعيب كورة أو فنان كانوا عالجوني واهتموا بيا إنما أنا يدوبك واحد قدم خدمات جليلة للبلد".
ورغم ذلك تحدث الشوان للشباب محفزا لهم علي عدم فقدان الأمل رغم مايحدث قائلا: "رغم أن الجوع كافر إلا أن خيانة الوطن أقذر واشد كفرا من الجوع".
وقال الشوان: "ان طلاء جدران منزله سقط منذ سنوات فغطاها بأوراق الصحف والمجلات والصور التذكارية التي جمعته بالرئيس عبد الناصر والرئيس السادات والتي تخلو للمفارقه من اي صورة للرئيس مبارك معه لأنه لم يلتق به إطلاقا منذ توليه رئاسة البلاد، رغم أنه كان نائبا لرئيس الجمهورية وقت تنفيذ عمليته.. وكان سعيدا جدا بقدرته علي الحصول علي جهازي التجسس من اسرائيل".
ووجه الشوان للرئيس مبارك رسالة قال فيها: "ياريس واضح من اللي احنا عايشينه وشايفينه في البلد وانت بعيد إن اللي بيوصلك عننا غلط، أرجوك نظرة للشباب والشعب المصري، ياريس أنا جمعه الشوان مش لاقي آكل"!.
واختتم الشوان حديثه قائلا: "ان اكثر ما يحزنه ان اصدقاء ابناؤه يحاولون ان يتوسط لهم لدي المسئولين لإنهاء مصالحهم وطلباتهم لأنه جمعه الشوان لكنهم لا يعرفون أن حالة جمعه الشوان وأولاده أتعس منهم"، علي حد قوله.
وكانت آخر عبارات الشوان لنا "الرحمة.. أنا ببقي مكسوف من نفسي لما بحكي عن اللي بيجرالي أو بمد إيدي عشان استلف من حد


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

محمد احمد

 

بتاريخ :

04/01/2011 06:26:15

 

النص :

حسبي الله ونعم الوكيل بالفعل لو كانت رقاصة لتهافت كبار رجال الاعمال لعلاجها لتسعدهم بعد علاجها برقصة او بليلة ساخنة لكن الذي شال روحه على كفه من اجل بلده ومن اجل كل المصريين اليوم لم يجد عونا من احد ولا حتى من اقرب الناس اليه .. عار على مصر وشعب مصر ان يكون بينهم الشوان ولا يحملونه على رؤوسهم ولا استجدي من الحكومة المصرية نفعا فالكل يعلم بحالها وبحال النظام المصي ..؟!! لك الله ياجمعة الشوال