بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قرى الجولان السورية المدمرة  >>  المُهّجرين السوريون  >>
في المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية‏:‏مشكلة المياه في قلب قضية الانسحاب
  09/05/2000

في المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية‏:‏مشكلة المياه في قلب قضية الانسحاب إلي خطوط‏67‏

رسالة دمشق‏:‏ عاطف صقر

خطوط‏4‏ يونيو‏1967‏ التي تطالب سوريا إسرائيل بالانحساب إليها من الجولان السوري المحتل‏,‏ هي أهم القضايا المطروحة في المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية‏,‏ لارتباطها بمشكلة المياه التي تعد مواردها ومجاريها من المعالم الرئيسية لهذه الخطوط أو المواقع القريبة منها‏,‏ وهي الموارد التي سبق أن شهدت صدامات سورية ـ إسرائيلية قبل العدوان الإسرائيلي عام‏1967.‏ ونظرا لهذه الأهمية حاول مراسل الأهرام توضيح هذه الخطوط عبر لقاءات مع السوريين النازحين الذين عاشوا علي هذه الخطوط‏,‏ ثم اضطروا إلي مغادرة مدنهم والنزوج إلي بقية سوريا إثر العدوان الإسرائيلي‏.‏
البداية كانت من بانياس‏,‏ وهي قرية سورية داخل مثلث ضلعه الشمالي المغربي لبنان والجنوبي فلسطين المحتلة والشرقي‏,‏ امتداد الأراضي السورية‏,‏ وذلك خلافا لمدينة بانياس السورية علي البحر المتوسط‏,‏ يوضح سامي الصالح من أهالي بانياس‏,‏ الذي يترأس فرع حزب البعث بالقنيطرة حاليا أ نبع نهر بايناس ينطلق الأراضي السورية ليمر بالقرية لمسافة ليلتقي مع مجري نهري الوزان السوري والحاصباني النابع من لبنان والمار بسوريا‏,‏ ومع نهر الدان النابع من فلسطين المحتلة‏,‏ لتشكل هذه الأنهار مع موارد أخري نهر الأردن الذي يتجه بشكل متعرج خفيف ليصب في بحيرة طبريا‏.‏
بانياس وحرب المياه
ويضيف أن هناك أودية تسيل بها المياه خلال مواسم الأمطار أو ذوبان الثلوج الموجودة بسلسلة جبل الشيخ‏,‏ وهي من نهر بانياس تحيط بالقرية‏,‏ مما شكل حواجز طبيعية تعوق أي غزو يستهدف القرية‏,‏ التي كان عدد سكانها حوالي‏1500‏ نسمة وارتفع حاليا إلي خمسة آلاف من النازحين داخل بقية سوريا‏.‏
وتذكر ما كتبته مجلة مصرية أيام الوحدة المصرية ـ السورية‏(58‏ ـ‏1961)‏ عن بانياس‏,‏ إثر تعرضها لاعتداء إسرائيل علي الفلاحين بالقرية‏,‏ حيث كتبت المجلة أن القرية غنية بالمياه وأن تربتها الخصبة وطقسها المناسب يوفران خضراوات مبكرة‏,‏ وأن أبناء الحدود يعانون من الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة‏.‏
كما تذكر مشاركة‏50‏ طائرة إسرائيلية في عدوان عام‏1964,‏ جري خلاله قصف بانياس والآلات المستخدمة في تحويل مجري نهر الأردن‏,‏ بدءا من الحدود اللبنانية السورية‏,‏ باتجاه الجولان لري أراضيه‏,‏ وذلك تنفيذا لقرار قمة عربية بتحويل مجري النهر‏,‏ لمنع أطماع إسرائيل في مياهه‏.‏ ونبه هذا العدوان سوريا والعرب لأطماع إسرائيل في المياه العربية‏,‏ لكن لم يتم اتخاذ إجراءات واستعدادات لمواجهة هذه الأطماع حتي جاء عدوان‏1967.‏ فقد اخترقت قوات العدو الجبهة من جنوب بانياس‏,‏ لكن قسما كبيرا من سكان القرية لجأ إلي الملاجئ والكهوف‏,‏ وتابعت قوات العدو مطاردة السكان‏,‏ وجمعتهم‏,‏ وأطلقت النار فوق رءوسهم‏,‏ وأمرتهم بالاتجاه إلي دمشق‏,‏ وإلا سترميهم بالرصاص‏,‏ وقتلت قوات العدو الأبناء أمام آبائهم والآباء أمام أبنائهم‏,‏ ودمرت المنازل أمام أصحابها‏,‏ مما دفع الناس إلي الهرب‏,‏ وقدمت الأجهزة السورية مساعدات رمزية للأسر الفقيرة‏,‏ في حين ينتظر الجميع العودة إلي أراضيهم وقريتهم بعد تحريرها من الاحتلال‏.‏
الكهوف والمياه
أما يونس يوسف الجلالي ـ الذي كان عمره‏9‏ سنوات عند النزوح ـ فحكي عن ذكريات أيام النزوح لعائلته من منطقة دبورة والدرباشية علي خط‏4‏ يونيو ـ عند جسر بنات يعقوب‏,‏ فقد اختبأ السوريون في كهوف في وادي دبورة‏,‏ وهي كهوف حفرتها المياه‏,‏ لمدة‏6‏ أيام‏,‏ وبدأت القوات الإسرائيلية القصف ضد المختبئين مع إطلاق تهديدات بمكبرات الصوت‏,‏ مما اضطرهم إلي الفرار‏,‏ حيث استقبلتهم السلطات السورية في منطقة حوران المجاورة للجولان‏.‏ أما آمنة يوسف المرزوقي‏(‏ جدة‏)‏ فتذكرت ما كان ينادي به الإسرائيليون عبر مكبرات الصوت‏:‏ أخرجوا‏..‏ سقطت القنيطرة‏,‏ مع ضرب بالمدفعية فوق الرءوس وطلعات للطيران‏.‏ وتعد القنيطرة عاصمة لمحافظة القنيطرة التي تضم الجولان‏,‏ واستخدم الإسرائيليون اسمها للتأثير نفسيا علي السكان‏,‏ لأنه إذا كانت قد سقطت عاصمة الإقليم‏,‏ فإن القري يمكن دفعها للاستسلام‏.‏
وتحدث الحاج أحمد الجلالي‏(‏ حوالي‏70‏ سنة‏)‏ عن بلدة الصيادة قرب بحيرة الحولة‏,‏ فقد كان يقيم بما يعرف بـالمنطقة المحرمة‏,‏ أي تلك التي تحكمها سوريا وبها قوات للحرس الوطني السوري المسلح برشاشات وبنادق فرنسية‏,‏ وكان الإسرائيليون يمرون عبر طريق تظله الأشجار بتلك المنطقة‏,‏ ويضربون السوريين بالمدافع وأحيانا بالطائرات‏,‏ وكان السوريون يردون بالضرب بالأسلحة الخفيفة‏.‏ وتذكر الأيام التي كانت تتجه فيها مياه بحيرة الحولة إلي بحيرة طبريا‏,‏ ثم تجفيف الإسرائيليين لبحيرة الحولة وتحويلها إلي مشاريع زراعية‏,‏ واضطرار أعداد من الفلسطينيين إلي اللجوء لسوريا‏,‏ ليتحولوا مع السوريين إلي نازحين بعد‏1967.‏
بحيرة طبريا
وبالانتقال إلي مخيم آخر للنازحين يضم أبناء منطقة البطيحة علي الشاطئ الشرقي لبحيرة طبريا‏,‏ تتضح حقيقة انتماء هذا المكان لسوريا‏,‏ وأنه لا حقوق إسرائيلية فيه‏,‏ حيث تسعي إسرائيل إلي السيطرة علي الشاطئ الشرقي لبحيرة طبريا لتحرم سوريا من حقوقها في البحيرة ومياهها‏,‏ وهو ما ترفضه سوريا‏.‏
فيقول محيي الدين العمر أحد أبناء منطقة البطيحة ـ الواقعة علي الشاطئ الشرقي لطبريا ـ إن هذا الشاطئ سوري بالكامل‏,‏ ويوضح أنه ترك المنطقة وعمره‏24‏ عاما‏,‏ ويعرف كل حجر وشبر في المكان‏.‏ فقد كان بيت عائلته علي مسافة‏30‏ مترا من شاطئ البحيرة‏,‏ بقرية المسعدية‏,‏ وعندما تزيد مياه البحيرة كان رذاذ أمواجها يدخل إلي نوافذ منزله‏,‏ وكانت المسعدية مثلها مثل قري الحاصل‏(‏ عند مصب نهر الأردن في طبريا‏)‏ والدوكا والكرسي ونقيب السورية تبعد أمتارا عن البحيرة‏,‏ حيث لم يكن هناك فاصل بين السكان وبين البحيرة‏.‏
ويضيف‏:‏ كان سكان القري السورية يصطادون السمك من بحيرة طبريا حتي عام‏1967,‏ وهم يعرفون أنواعا مشهورة من الأسماك بما فيها المشط الطبراني الذي لا مثيل له‏.‏ ويضيف العمر ضاحكا ـ وهو عضو سابق بمجلس الشعب ـ أن هذا السمك نادر في العالم‏,‏ حيث إن لونه أبيض وعيونه خضراء‏,‏ بالإضافة إلي أسماك البوري والسللور وكرسين وقشري وناصري‏.‏ ويوضح أن النوع الأخير ناصري أخذوه من البحيرة أيام رئاسة الرئيس جمال عبدالناصر لدولة الوحدة‏,‏ وكان اسمه كرب وأطلقوا عليه اسم ناصري بعد زراعته في نهر الفرات لتنقية مجري النهر من الحشائش‏.‏
السوريون والجانب الآخر
ويكشف عن أنه عند المنطقة الشمالية للبطيحة في بلدة الحاصل علي شاطئ نهر الأردن‏,‏ كان هناك مزارعون سوريون يزرعون علي الجانب الآخر من نهر الأردن من ناحية فلسطين‏,‏ حيث كانت للسوريين بساتين حمضيات يبيعون ثمارها في دمشق سنويا‏.‏
أما بالنسبة لبحيرة طبريا‏,‏ فقد اتفق العمر وشرقي عايد‏(75‏ عاما‏)‏ علي أن السوريين كانوا يصطادون في البحيرة ويسبحون بها‏,‏ لكن الإسرائيليين كانوا يطلقون النار عليهم عندما يتعمقون في مياه البحيرة‏.‏ ويؤكد أن الإسرائيليين لم تكن لديهم الجرأة للخروج إلي الشاطئ الشرقي‏(‏ السوري‏)‏ للبحيرة‏,‏ لأنهم كانوا يتعرضون للمقاومة‏.‏
وهنا تدخل سليمان محمود علي‏(‏ مواليد‏1930)‏ راويا أيام جهاده مع عشرة من زملائه أوائل‏1956,‏ حيث كانوا يصطادون بالبحيرة‏,‏ لكن الإسرائيليين لم يكونوا يريدون ذلك‏,‏ فهاجموا القرية من الخلف بحيث استطاعوا قتل‏8‏ من عشرة من خفراء القرية المتطوعين للمقاومة‏,‏ وبقي المتحدث ومعه زميل آخر فقط من المجموعة‏.‏ وأشار أبوسليم إلي أنهم كانوا يفعلون ما يفعلونه الآن في جنوب لبنان‏,‏ حيث يمنعون الصيد عند الشواطئ الجنوبية للبنان‏.‏
وتفجر حماس عضو مجلس الشعب السابق مما دفعه إلي مناشدتي قائلا‏:‏ اكتب لليهود أن الشاطئ الشرقي لبحيرة طبرية كان يزرعه السوريون بطيخا وخيارا‏..‏ وإنني مازلت أتذكر حجر مصلحة المساحة الذي وضعوه لتحديد معالم أرضي التي حصلت عليها أيام الوحدة مع مصر‏.‏
قناة العفريتة
وأمسك العمر الجاكيت الجلد الذي يرتديه للحماية من برد دمشق‏,‏ وقال‏:‏ في البطيحة لا أحتاج إلي هذا الجاكيت‏,‏ ولا إلي مدفأة‏,‏ لأن البطيحة منخفضة عن سطح البحر‏,‏ كما أن الأرض عرض‏,‏ وهناك لا نشتري ملوخية ولا حتي الفطر‏,‏ حيث تنمو الملوخية علي سطح المنازل الترابية بدون أن يزرعها أحد‏,‏ ولم يكن أحد يستخدم الأسمدة لأن الأرض شديدة الخصوبة‏.‏
وتحدث عن استخدام السوريين علي الشاطئ الشرقي للبحيرة لمياهها في ري أراضيهم باستخدام آلات رفع المياه‏,‏ فقد كانت مياه قرية الدوكا من طبريا وكذلك سهل الحاوي وغيرهما‏.‏
وهنا دخل أبو محمد علي مكان جلوسنا بالمجلس البلدي للمخيم وصاح غاضبا‏:‏ المياه انقطعت من السماء وأنتم قطعتموها من الأرض‏,‏ في إشارة إلي الجفاف فوق دمشق وتقصير البلدية في توصيل مياه منتظمة للمنازل‏.‏ ففسر عضو مجلس الشعب السابق هذا الموقف بأنه لو كان أبو محمد في البطيحة لما اشتكي من قلة المياه‏,‏ مضيفا أن والد الشاكي كانت عنده مزرعة زيتون‏,‏ وكلما ذكره أحد بها بكي لشدة غلاوتها في قلبه‏,‏ فطلبت منه الذهاب إلي الرجل فمازحني قائلا‏:‏ أتريد أن يبكي ونبكي معه؟‏!‏
وعاد العمر للحديث عن المياه في طبريا‏,‏ حيث إن منطقة البطيحة منخفضة عما وراءها‏,‏ لذلك تمر منها الأنهار ومجاري المياه إلي البحيرة‏,‏ حيث كانت هناك قناة يطلقون عليها اسم العفريتة تبدأ من أول البطيحة بالجبهة الشمالية آخذة مياهها من نهر الأردن لتنتهي عند الكرسي‏,‏ وهي بلدة تقع عند منتصف الشاطئ الشرقي لبحيرة طبريا‏.‏
مشكلة المياه
ويروي أن السوريين كانوا يتجمعون عند نهر الأردن‏,‏ ويضعون الأشواك والأحجار بالنهر لعمل سد يحجز المياه‏,‏ ويدفعها إلي القناة حتي يمكن ري الأراضي السورية المرتفعة نسبيا عند قلة المياه‏.‏ ويضيف أن الإسرائيليين كانوا يحاولون إزالة السد‏,‏ لكن السوريين كانوا يذهبون ليلا ويعملون سدا جديدا‏,‏ ويؤكد أنه لابد من وجود أكثر من سد في البطيحة حتي يمكن زراعة أراضيها‏,‏ لأن هناك مناطق لا تصلها المياه إلا بعمل سد من الأحجار‏,‏ خصوصا خلال الصيف‏,‏ حيث تقل المياه‏.‏
ويحذر من أنه بدون إقامة سد يرفع المياه للسوريين‏,‏ فإن كل المياه ستتجه إلي بحيرة طبريا‏,‏ ولن ينتفع السوريون منها‏!!‏
كما يحذر من محاولة الإسرائيليين ـ في ضوء تقرير قادم من الجولان المحتلة تغيير معالم الشاطئ الشرقي لبحيرة ـ ويتذكر أن طول البحيرة‏24‏ كم وعرضها‏12‏ كم وأن القري التي تركوها علي الشاطيء الشرقي للبحيرة تعرضت للازالة‏,‏ ويمكن أن يزيد الإسرائيليون المياه بالبحيرة عن طريق إغلاق سد أو سدود التصريف‏,‏ بحيث يؤدي وصول المياه الجديدة إلي ارتفاع منسوب المياه لتزحف علي الشاطئ الشرقي المنخفض مما يزيد من عرض البحيرة‏,‏ ويكون تحديد الحدود علي هذا الأساس لمصلحة إسرائيل‏.‏ وينوه أيضا إلي أن منسوب البحيرة كان ينخفض صيفا تاركا ما عرضه كيلومتر من الأرض علي الجانب السوري‏,‏ حيث كان يزرعه السوريون‏.‏
وعقب حديثه عن قري البطيحة الـ‏25‏ البالغ سكانها حوالي‏55‏ ألفا‏,‏ التقيت مع أبو أحمد أحد سكان بلدة الحمة بأقصي جنوب غرب سوريا‏.‏
فيقول حسين الأشقر‏(‏ محاسب‏):‏ إن طلاب المدارس كانوا يقومون برحلات إلي الحمة السورية‏,‏ في حين يوجد علي الجانب الآخر الحمة الأردنية‏,‏ وتذكر أنه قضي أيام العيد في الحمة السورية عام‏1965,‏ حيث كانت أغلبية سكانها من السوريين‏.‏
أما أبو أحمد الذي كان عمره‏27‏ عاما عندما خرج من الحمة ناجا إلي دمشق‏,‏ فينقل عن والديه أن الاستعمار كان ينقل الحمة إلي سوريا تارة وإلي فلسطين أو الأردن تارة أخري‏,‏ وإنه في عام‏1948‏ تحولت إلي منطقة عمليات عسكرية‏,‏ حيث دخلتها القوات السورية لتحرير مناطق فلسطينية أخري من الاحتلال الإسرائيلي‏.‏ وقد منع الجيش السوري الإسرائيليين من احتلال الحمة‏,‏ التي يرتبط سكانها ـ منذ قبل‏1948‏ ـ بروابط تجارية مع سوريا‏,‏ فضلا عن أنها امتداد للأراضي السورية‏,‏ ويوجد فاصل طبيعي بينها وبين الأردن متمثلا في نهر الأردن‏,‏ كما تنفصل الحمة عن الضفة الغربية بمستوطنات وحواجز إسرائيلية‏,‏ وبينهم وبين الإسرائيليين ما صنع الحداد علي حد تعبيره‏.‏
وبهذا يمكن القول إنه لا مجال أمام المفاوض السوري أو الإسرائيلي سوي العودة إلي خطوط‏4‏ يونيو‏1967,‏ لتكون الحدود بين الجانبين في إطار تسوية عبرالتفاوض‏,‏ لأن حقوق النازحين السوريين لا يمكن لأحد الاقتراب منها‏,‏ وبغض النظر عن مطامع الجانب الإسرائيلي ورغباته التوسعية‏.‏
 الاهرام المصرية
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

محمد احمد

 

بتاريخ :

19/02/2009 15:46:50

 

النص :

ياأخي اهم شيء الأن بالنسبة لنازحي الجولان هو العودة لأراضيهم ولو بدون ماء وطعام ومأوى نريد ارضنا التي ولدنا بها وترعرعنا في سهولها ولا يهنا العطش والجوع والفقر وكله يهون امام النزوح والغربة عن البلد والقرية والجدور ياأخي لقد فقدنا كل شيء بفقدنا ارضنا الكرامة والشرف والأخلاق والسمعة الطيبة اصبحنا مشردين في التجمعات الحقيرة ليس لنا قيمة ولا وزن حتى في وطننا ارحمونا من الشعارات والمهاترات وبيع الوطنيات الذي يأكل العصا ليس كمن يعدها
   

2.  

المرسل :  

جولان

 

بتاريخ :

21/08/2009 20:39:20

 

النص :

انا مع الاخ الدي يقول لقد تعبنا من الشعارات