بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قرى الجولان السورية المدمرة  >>  المُهّجرين السوريون  >>
قوات الأسد تقاوم السوريين في الجولان وتسرق قراهم !
  23/02/2013

قوات الأسد تقاوم السوريين في الجولان وتسرق قراهم !

 

قوات الجيش السوري لا تنقل فقط جنودا وعتادا ثقيلا وأسلحة وإنما تنقل أيضا مسروقات نهبها الجنود من بيوت المواطنين، إذ تعرضت بيوت وممتلكات الأهالي الذين غادروا قرية البريقة الجولانية الواقعة على الشريط الحدودي مع إسرائيل للسرقة والنهب على أيدي القوات التابعة للأسد وفقا لشهادات العديد من العائلات.
حيث بدأت الاشتباكات مع الثوار في تلك المنطقة منذ ديسمبر الماضي مع العلم أنها منطقة منزوعة السلاح ويمنع دخول التعزيزات العسكرية إليها، ما اضطر المدنيين للنزوح وترك ممتلكاتهم عرضة للسرقة والنهب.
أم محمد خرجت من بيتها بعباءتها المنزلية دون أن تحمل معها أي شيء من متاعها على أن تعود خلال ساعات بحسب ما قاله الجنود لهم، لكن تلك الساعات القليلة تحولت لأيام وشهور لتجد نفسها لاجئة في الأردن مع عائلتها بعد رحلة تنقل مريرة من مكان لآخر.
وقالت لأورينت نت إنها صُدمت عندما عادت لتستطلع حال بيتها، وفوجئت بوجود عساكر نائمين في الغرف التي سُرق معظم ما فيها، "المال وعقد ثمين كنت أملكه سُرقوا وكذلك أخذوا القطع الأساسية في البيت وبعضها كنت قد اشتريته حديثا، وحتى الأمانات التي تركها أقاربي في بيتي، لكني وجدت أغراضا أعرفها من بيت الجيران إنهم ينقلون ما يحتاجون إليه حيث يريدون".
وأضافت أن الفوضى كانت في كل زاوية من البيت والحيوانات أيضا لم تسلم حيث ذبحوا العديد من الماشية في القرية، وقالت"حطموا جرار العسل التي يبيعها جارنا ودهنوا جدران بيته به .. يخربون من أجل التسلية".
وأردفت أن أحد العساكر أخبرها بأن الفرقة التاسعة من الجيش كانوا قبلهم وهم من قاموا بتخريب البيوت، إلا أن شهودا آخرين من الأهالي يقولون إن كل دفعة جديدة من الجنود تدخل القرية تتابع النهب.
فجميع البيوت خُلعت أبوابها وسرق منها في البداية ما خف وزنة وغلا ثمنه ثم بدؤوا بسرقة التلفزيونات وأنابيب الغاز والمعدات الكهربائية.
أحد شبان القرية أكد أيضا لأورينت نت أن ثلاثة عسكريين دخلوا دكانه وحاولوا سرقته لكنهم غادروا عندما تفاجؤوا بوجوده، ليعودوا وينهبوه فيما بعد :"شاهدت بمرأى العين سيارات تابعة للجيش تنقل شاشات تلفزيونية وحواسيب ومسروقات أخرى".
هذا وقد اكتظت القرى الجولانية بالسكان واللاجئين إليها خلال الشهور الأخيرة إذ لم توجد توقعات باشتعال الاشتباكات في تلك المناطق النائية والقريبة من الحدود الإسرائيلية.
أبو يوسف أحد الذين انتقلوا للعيش هناك لكن إقامته لم تستمر طويلا فاضطر لترك كل مايملك والفرار من تحت القصف، ليتوزع أفراد أسرته على بيوت معارفه في ريف دمشق دون أن يجدوا مأوى يلم شتاتهم.
وقال أحد السكان لأورينت نت إن الجيش وضع دبابة قرب بيته وبدأت بالضرب على الثوار المتواجدين في قرية بئرعجم الملاصقة، "القذيفة الأولى تسببت بتهشم زجاج البيت ومع القذيفة الثانية بدأ الصغار بالبكاء ،أخبرت الضابط عن ذلك فرد علي أن ذلك في سبيل بشار".
من الناحية العسكرية تحدثت أورينت نت إلى أحد العسكريين الذين يقاتلون في صفوف الجيش الحر في تلك المنطقة وقال إنه لولا توفر الآبار بسبب طبيعة المكان لكنا متنا من العطش، وإننا نعاني من وضع طبي سيء حيث أن أكثر من 30 شهيد كان بالإمكان إسعافهم لكن عدم وجود المعدات والكادر الطبي حال دون إنقاذهم ..


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات