بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
Facebook
مواقع مختارة
موقع الجولان >> من وحي الذاكرة الجولانية
من وحي الذاكرة الجولانية
 

سائق سيارة أجرة من بلدة مجدل شمس اسمه هايل نعمان ابو جبل، والملقب بابو ناصر .. يقول عنه ابناء بلدته انه من اكثر الاشخاص معرفة بالسجون والمعتقلات الاسرائيلية، كونه مرافقاً لابناء المعتقلين وعائلاتهم منذ العام 1967 ، جميع ابناء عمومته ومعارفه واصدقاءه تعرضوا للسجن والاعتقال لسنوات طويلة ولا يزالون، وهو لا يزال بسيارته يتنقل حاملا ابناء المعتقلين الى الزيارات الاسبوعية . لم يعتقل لسنوات كما ابناء عمومته وانما خضع لفترات توقيف كثيرة في مقرات الحاكم العسكري وتعرض الى الكثير الكثير من المضايقات والغرامات المالية. كان ضيفا على كل حاجز اسرائيلي في مختلف مناطق الجولان المحتل.. ابو ناصر يصف لمراسل صحيفة الاتحاد عن احداث الاول من نيسان عام 1982 :" حين رفضنا استلام الهويات رموها الجنود على الأرض، فرد ابني الهويات في وجههم، ثم سحبوه الى الخارج واعتقلوه بعد ان ربطوا يديه واغمضوا عيونه، ووضعوه في المدرسة ..وكان هناك العشرات من ابناء البلدة معتقلين.. من بيتنا نستطيع رؤية ما يحدث هناك، كانوا يجلسون المعتقلين من الشباب والشيوخ، وأياديهم مربوطة إلى الخلف، واحاطوهم بأسلاك شائكة، حين رأينا إن الجنود بدأوا بضرب المعتقلين بالعصي والركلات وهم مقيدين، دون اي رحمة.. لا ادري كيف هجمت من بيتي اطلب مساعدة آهل الحارة، في الطابق العلوي من منزلنا اختبأ عدد من الشباب من الحارة الشرقية ايضاً منهم غسان الكحلوني وعادل الحلبي واولادي واولاد عمومتي .. تأثرت من مشاهدة ابني وباقي المعتقلين يتعرضون للضرب فهجمت من بيتمي غير مهتم للجنود على اسطح المنزال في الحارة و بلمح البرق انضم الشباب والشيوخ وكل من يستطيع.من ابناء الحارة ووصلنا الى البيادر حيث كان هناك مئات من الجنود وسيارات الجيش الاسرائيلية.. كان الجميع من ابناء الحارة الذين هاجموا يحملون العصي وسلاسل حديد وهجمنا على المدرسة هناك، بعضنا حمل المجارف،في الوقت الذي كنا ندب النخوة والحماس، اشتبكنا مع الجنود الذين أطلقوا النار علينا، واحتشدوا أمامنا، لم نتفرق بل واصلنا الهجوم، جارنا الشيخ أبو جهاد الحلبي ، أصاب العديد من الجنود بقبضات يديه، تعاركنا بالأيدي معهم، كان أمير دروري قائد منطقة الشمال في جيش الاحتلال بنفسه هناك. استطاعوا اعتقال عدد من المهاجمين، واصابة عدد من مواطنين من الذين شاركوا بالهجوم على المدرسة لم نستطع الوصول الى المكان الذي يحتجز فيه الشباب ، الا ان تصرفنا هذا دب الحماس فيهم وبكل اهل الحارة، واهل البلد الذين سمعوا صوت الرصاص واصواتنا، استطيع ان اقول لك ان عدد من الجنود الاسرائيليين وقف عاجزا عن الحركة لم يتخيلوا ان اناس مدنيين عزل يهاجمون قوات الجيش الاسرائيلي.. وهناك امراة مناضلة اسمها بهية عرمون نزلت من بيتها لمواجهة جنود الاحتلال وهي تدب الحماس في نفوسنا، لقد ضربت قائد منطقة الشمال بالحذاء على راسه الا انهم سيطروا علينا بالنهاية وهرب القسم الاكبر من المهاجمين ولم يستطيعوا اعتقالهم في ذاك اليوم...

المرسل : هايل نعمان أبو جبل بتاريخ : 26/01/2010 17:56:28
** إضافة مشاركة جديدة **
لتصفح جميع المشاركات إضغط هنا
أخر عشرة مشاركات
عزت أيوب  -  المرسل  من شهادة المواطن عزت أيوب
من شهادة عمر الحاج خليل .قرية عين عيشة  -  المرسل  عمر الحاج خليل
من شهادة المواطنة امينة الخطيب -  المرسل   أمينة الخطيب
 شهاد محمد جمعة عيسى  -  المرسل  محمد جمعة عيسى
شهادة الحاج زهدي شكاي من مدينة القنيطرة -  المرسل  janbolat-shkay
الإضراب ووحدة النضال العربي ضد الاحتلال -  المرسل  الكاتب الفلسطيني سلمان ناطور-رئيس لجان التضامن مع الجولان
الشيخ أبو عدنان محمود حسن الصفدي يستعيد ذكرياته -  المرسل   الشيخ ابو عدنان محمود الصفدي
السيد رفيق الحلبي يستعيد ذكرياته  -  المرسل  رفيق الحلبي
السيد غسّان شعلان يستعيد ذكرياته  -  المرسل  غسان شعلان
شاهد على الاضراب -  المرسل  هايل حسين ابو جبل