المجمع الطبي المركز الثقافي مسرح عيون المركز الإعلامي السياحه البديلة مركز الموسيقى بيت الفن روضة المسيرة
الصفحة الرئيسية - Jawlan.org من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية أرسل لنا أضف الموقع للمفضلة English
عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          
من الذاكرة الجولانية
 10/12/2009
حفل للفنان سميح شقير في عمان على شرف اهالي الجولان
 10/12/1967
مواطن من الجولان يتعرض للسرقة والاعتداء عليه في مدينة حيفا
 11/12/2009
إضراب شامل ومظاهرة في قرية الغجر...
 11/12/1955
هجوم اسرائيلي غادر على قرية البطحية
 11/12/1955
اسرائيل تقصف سكوفيا والبطيحة في الجولان السوري
 11/12/1981
عزل الحاكم العسكري في الجولان عن منصبه
 12/12/1954
اختطاف طائرة ركاب سورية من قبل طائرات اسرائيلية
أرسل مادة للنشر
Google
 
 
 
 
موقع الجولان >> منبر الزوار
منبر الزوار
ذكرى انفجار الغضب
مصطفى محمدأبوالسعود
كاتب من فلسطين
حينما تسري الحماسة في الدماءِ ، لا شئَ يبقى مستحيل، حينما تتوافر عوامل الدفع ، وتكون المنصات جاهزة ، ويشتعلُ فتيل الغضب ، ينطلقُ الجنون، وحينما تكون القوانين بألفِ وجهٍ ، فلا تطالب الرجال بالصمتِ، والصبرِ في قصرِ الحيادِ، وحينما ترقصُ المبادئ على خمسين نغمٍ ، لا تكون جميلة ، وعندما تتحالف الذئابَ مع الاُسود،ِ لن يبقى الحَمل وديعاً.
ولأن شعبنَا يقيم علاقةً متينةً مع الرجولةِ والشهامةِ، انتفض ليرفض المشاركة في اغتيال المبادئ، وذبح الوطن، ورفضَ الانضمام لحزبِ الشيطانِ، الذي وعدَه بتجهز جيشاً خاصاً يستقبله بكل حرارةٍ ، إذا شاركه الجريمة ، لأن شعبنَا يدركُ أن تلبية الدعوة ، ستجعلُه عارياً إلا من العارِ ، وملكاً دون صلاحيات ، في مملكةٍ وهميةٍ ، وستُغتصبُ أحلامَه الجميلة ، أمام عينيِه، على رصيفٍ قذرٍ، في صيفٍ شديد الحرارة .
ويدورُ قطارَ السنين، ليصلَ إلى اليومِ الذي تغيرت فيه الكثير من الحقائقِ، والوقائعِ، في حياةِ الشعب الفلسطيني، ويقف به عند الحدود الفاصلة بين البقاء السخيف، والفناء الشريف، فانفجرت في مثل هذه الأيام ،عاصفة الغضب الصامتة في قلوبِ الشرفاء ، حين اقتحم المجرمُ شارون، باحةَ المسجد الأقصى، ليؤسس التاريخ لمرحلةِ صراعٍ جديدةٍ مع العدوِ، ويؤكد الأحرار ،أننا جاهزون للمواجهة، رغم انتفاخ فاتورة الانتماء للوطنِ ، بالدماءِ ، فعشق الوطن تيار يسري في النفسِ، من شروق الروح، حتى غروب الجسد، وتعهدوا أن يُسكنوا ترابَ الوطن في سويداء العيون، فهم آمنوا بأن العينَ التي لا ترى تراب الوطن جميلاً، لن تكونَ جميلة ، فقاتلوا وسجلوا أرقاماً قياسية في التضحية والبطولة ، ولازالت المواجهة قائمةً في أبهى صورها ، رغم حقد الخارجون عن قانون الشعوب، الذين يتهمون طموحاتنا بأنها تسكن خارج المنطق، ويساومونها ، ويخيرونها ، إما أن تبيع عفتها في سوق النذالة ، أو تقيم في قصر الصمت.
لكن ليعلم من يرقص على نغمات جراحاتنا، لن يطول الاحتفال ، وليزرع العدو ما شاء من الألم، لن يقتل فينا سواعدنا، ولن يخذل فينا أمانينا ، وليعلم من يبني مجده ، ويقيم أفراحه على أحزان الآخرين ، ستدخل قوته في مرحلة الركود ، وتستقر في قصر الهزائم، وتستسلم للندم كي يعلمها الأدب
المرسل : مصطفى محمدأبوالسعود بتاريخ : 28/09/2010 08:15:40
** إضافة مشاركة جديدة **
لتصفح جميع المشاركات إضغط هنا
أخر عشرة مشاركات
12.05.2012 -  المرسل  طارق لحميد
04.01.2012 -  المرسل  الكريدن
30.12.2011 -  المرسل  فواز حسين/حرفيش
12.12.2011 -  المرسل  سمر يزبك
21.11.2011 -  المرسل  ساطع نور الدين
16.11.2011 -  المرسل  هل تعلم ايها السوري؟
06.11.2011 -  المرسل  سعيد الادهم ..غزة
05.11.2011 -  المرسل  حميدة صدقة
22.10.2011 -  المرسل  يارا
23.08.2011 -  المرسل  درزي سلفي