المجمع الطبي المركز الثقافي مسرح عيون المركز الإعلامي السياحه البديلة مركز الموسيقى بيت الفن روضة المسيرة
الصفحة الرئيسية - Jawlan.org من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية أرسل لنا أضف الموقع للمفضلة English
عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          
من الذاكرة الجولانية
 22/02/1958
الوحدة المصرية السورية
 23/02/1966
تعيين حافظ الأسد وزيرا للدفاع خلفاً لمحمد عمران
 24/02/2004
مقتل شابين من مجدل شمس في حادث طرق مأساوي هما: سميح عويدات، وسميح ايوب
 24/02/1982
الجيش الإسرائيلي يداهم فجراً عدداً من البيوت والمنازل، في الجولان
 24/02/1982
اتحاد الجمعيات الخيرية / القدس يوجه نداء لمساندة الجولان
 24/02/1995
محكمة اسرائيلية تقر لمواطن من قرية مسعدة بتعويض مالي مدى الحياة
 24/02/1981
استدعاء مجموعة من الفعاليات الوطنية لاجتماع في الحاكمية العسكرية
أرسل مادة للنشر
Google
 
 
 
 
موقع الجولان >> منبر الزوار
منبر الزوار
لا تركبوا الحصان الأعرج
مصطفى محمد أبو السعود
كاتب من فلسطين
المساهمةُ في حَلِ مشاكل الوطن، يقتضي اصطحاب ما صحَ مِنْ التَجاربِ، وتجهيزُ شراعٍ قويٍ، للغوصِ في بحرِ الحياةِ، استعداداً لملاقاةِ العواصفْ، ولتكونَ مُرشداً في الطريق،لأن الحياةَ كالمسائلِ الرياضيةِ ،لا تُوصلُ لنتيجةٍ سليمةٍ، الا بإتباعِ الخطواتِ المطلوبة، كي تتلاشى شبح الانهزامْ ، ولا تكون الخيبةَ الضَيفَ المحتمل ، وتُجبُر الإنسانَ على السجودِ أمام المستقبل ،ما تبقى من عمرِه، بعدما قضى نصفه الأول ، راكعاً أمام الحاضر، دون جدوى، لأنه سمحَ لسيفِ الأنانية أن يغرسَ أنيابه في كبدِ الطموح ، فأكل كل ما يشاءْ .
ففي الوقتِ الذي يُفترضُ أن يكونَ فرصةً لإعلانِ المواقفْ، يَخرجُ علينا أبطالُ مسلسلِ الحياد والذين لم تُحركْ فيهم نوباتِ الوجع، المنتشرة في أوردةِ الوطن ، من الشمالِ إلى الجنوبِ، شيئاً، ولم يثر فيهم ذبح الوطن ومستقبله،على أعتابِ مسلخ الأنانية، شهوة الابتعاد عن حوضِ الأماني الخاصة، والتضحية بكل غالٍ من أجلِ كلمةِ صدقْ ، والبحثُ عن صفٍ يدافعونَ من خلالِه عن الوطنْ، فأبدعوا في صناعةِ فكر اللامبالاة، وفضلوا السكنَ في برجِ الموضوعيةِ المريحة ، ومصادقة الخوف وإنجاب التردد ، طول العمر، على مصافحةِ الجرأة والشجاعة، مرةً واحدةً في الحياةِ ، وأصروا دوماً على تغليفِ ضعفَهم بأجملِ الأزياءِ، ليؤكدوا بقائهم (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء) ونسوا أن حصانَ الحيادِ والاستقلاليةِ الذي يركبونَه ، قد ثَبتْ عرَجُه ، وأنه لم يُصلحُ في الأمرِ شيئاُ، بل ساعدَ في إطالةِ عمرِ سلاسل القهرِ في معصمِ الأبرياء.
أيها الحياديون، على امتداد الجراح التي رسمها صمتكم من الخليج إلى المحيط ، أُخرجوا من القصرِ الوهمي،وانضموا لقوافل الحق، وانطلقوا إلى المستقبلِ الذي ينتظركم ، وسَيُعطيكم ما تشاءون، لكن لا تذهبوا إليه ونفوسكم فارغة من العزيمةِ والأملْ، ولا تكونوا كالذين ينأون بأنفسهِم عن سنابكِ المصائب إذا وقعتْ، ويكونونَ أولَ من يَقطِفونَ الزهورَ حينما يأتي الربيعُ، فمنْ لم يكنْ له حلمٌ وأنشودةْ ، فقد خاب عملَه، وخانَ هدفَه، وحادَ عن دربِ النجاحْ ، فاختاروا الموقفَ المشرفْ، "فالحياةُ التي لامجال فيها للاختيارِ، ليست جديرةً بأن يحياها أحدْ" ،هكذا قال سقراط .

المرسل : مصطفى محمد ابو السعود بتاريخ : 22/10/2010 08:59:09
** إضافة مشاركة جديدة **
لتصفح جميع المشاركات إضغط هنا
أخر عشرة مشاركات
12.05.2012 -  المرسل  طارق لحميد
04.01.2012 -  المرسل  الكريدن
30.12.2011 -  المرسل  فواز حسين/حرفيش
12.12.2011 -  المرسل  سمر يزبك
21.11.2011 -  المرسل  ساطع نور الدين
16.11.2011 -  المرسل  هل تعلم ايها السوري؟
06.11.2011 -  المرسل  سعيد الادهم ..غزة
05.11.2011 -  المرسل  حميدة صدقة
22.10.2011 -  المرسل  يارا
23.08.2011 -  المرسل  درزي سلفي