المجمع الطبي المركز الثقافي مسرح عيون المركز الإعلامي السياحه البديلة مركز الموسيقى بيت الفن روضة المسيرة
الصفحة الرئيسية - Jawlan.org من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية أرسل لنا أضف الموقع للمفضلة English
عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          
من الذاكرة الجولانية
 14/11/1982
قرى الجولان تعاني من نقص في مياه الشرب
 15/11/1989
المؤسسات الوطنية في الجولان تهنئ باعلان الدولة الفلسطينية
 15/11/1948
رسالة صهيونية تكشف عن خطة لاحداث تمرد داخلي في سوريا
 15/11/1982
انقطاع قرية عين قنية عن العالم الخارجي بسبب انهيار الجسر
 17/11/1982
القنيطرة تشهد حركة بناء نشطة
 17/11/1980
مناحيم بيغن: استمد موقفي بضم الجولان من الرئيس الامريكي ريغان
 17/11/1988
السلطات الاسرائيلية تفرج عن الاسير وهيب صالح الصالح بعد اعتقال دام ثلاثةسنوات ونصف في السجون الاسرائيلية
أرسل مادة للنشر
Google
 
 
 
 
موقع الجولان >> منبر الزوار
منبر الزوار

الجولان في القلب
لقاء: اسماعيل جرادات

نتابع نشر الموروثات الشعبية الجولانية التي هي جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية التي يعيشها ابن الجولان، وسنتحدث اليوم عن موروث ذي أهمية كان ولا يزال يمارسه ابن الجولان إن كان وحيداً أم في جمع فرح أو حزن...

إنه الموال الشعبي الجولاني الذي نستطيع القول عنه إنه يعبر بكل صدق وعفوية عن الشحنة العاطفية المتفاعلة لابن الجولان في حله وترحاله.‏





وإن تسمية الموال تعني تاريخياً (السيد) وهو ضرب من التراث الشعبي ظهر في فترة نكبة البرامكة.‏

يقول العلامة خير الدين الأسدي في مادة موال هو لفظ أطلقوه على ضرب من الغناء المرسل وجمع الموال مواويل، وموالات ويتصل في أصله فيقول: في التاج: الموال الذي ولعت به العامة أصله من الياء أي مواليا أي السادة، غناء العبيد ونادوا به مواليهم، أصله ممول أي ممول بالتمهيد قبل المضي به في نفس المغني ويمضي بمواله.‏

أغراضه وأنواعه‏

الباحث أحمد محمود الحسن عدد لنا أغراض الموال الشعبي في الجولان قائلاً: الموال ابن البيئة الشعبية فهو صحيفة شعبية للمغني الشعبي أو المطرب الشعبي، فهو يحاكي جميع المواقف وما فيها من حزن وألم وأمل وفرح وفجائع ومآس وهناك أغراض إنسانية وعقائدية واجتماعية ووطنية وبيئية ترتبط بقول الموال.‏

وأنواع المواويل كثيرة منها: السبعاوي أو البغدادي - الرباعي- الأعرج وكل منهم مؤلف من أربعة أشطر، الرباعي ممتد القافية والسداسي تتطابق قوافيه عدا الشطرين الرابع والخامس حتى ينطبق السادس على الثلاثة الأوائل.‏

أما العتابا: فهي جزء من الموال الشعبي أو تسمية من تسمياته ولعلها مأخوذة من العتاب وخاصة أن العتاب يحتل مكانة بارزة في موضوعات الغناء الشعبي، (العتب على الفراق- العتب على الغدر- العتب على الحبيب).‏

والعتابا أيضاً هي أغنية شعبية مفضلة في الجولان السوري وأينما تجولت تسمعها على ألسنة الرعاة والمزارعين والفلاحين والعمال وفي السهرات والمناسبات وقد تطلق كلمة عتابا وحدها أو كلمة ميجانا وحدها أو الكلمتان معاً أو كلمة(أوف) وحدها.‏

والميجانا: هذه اللازمة جزء من الموال الشعبي ترددها الجماعة قبل وبعد غناء الموال الواحد من العتابا وأغلب الأحيان ثلاث مرات ولعل هذه التسمية مشتقة من المجون الذي يتطلب مشاركة جماعية أو تغنى عتاباً للحبيبة (يا من جنى) خطاباً للحبيبة التي رمت قلب حبيبها فأصابته وجنت عليه لأنها لم تجد له بالوصال بل تركته معلقاً في عذاب الوجد والهيام.‏





الأوف‏

ويتابع الحسن قائلاً: أما الأوف في العادة فيبدأ مغني العتابا أو الموال بيته بهذا الصوت ممدوداً بقدر ما يسمح به نفس المغني، ثم يعيده بعد بيت الشعر الأول ويكرره فور انتهائه من بيت الشعر الثاني الذي هو نهاية الموال أو العتابا مثال ذلك:‏

مساء الخير مسيكم جميعكم‏

وقبل لي أياديك جمعكم‏

وأما الميجانا لازمة العتابا فهي عبارة عن بيت من الشعر من بحر الرجز، مثال ذلك:‏

ياميجنا يا ميجنا يا ميجنا‏

زهر البنفسج يا ربيع بلادنا‏

ويتابع قائلاً: وأغاني الميجانا نراها في الجولان في المنطقة الوسطى وبعض القرى المعروفة في الجولان (عين فيت- زعورة- الغجر- وحضر وغيرها)..‏

أما العتابا والأوف فهي في أغلب قرى الجولان، وتختلف في لفظ بعض الكلمات وبعض الأحرف ومد اللحن أو بطئه وسرعته، وقد تغنى بعض قصائد الهجيني «مواويل وعتابا» على آلة الربابة.‏

والموال والعتابا في الجولان يغنيه الكبار والصغار والنساء والشابات في البيادر والحقول وفي أعمال المنزل وخبز الطحين ورعاية المواشي وقد تتداخل بعضها مع هدهدات الأطفال وخاصة في أيام الشتاء القارس من قبل الجدات.‏

موال جولاني غزلي:‏

أوف أوف أوف‏

ياطولك طول عود الحور لو مال‏

ياشعرك عذب الجدّال لومال‏

أبوك ما رضي فضة ولا مال‏

يبا إيش الرأي عندك والجواب‏

ونرى فيه وصفاً للجمال بالطول الفارع كشجرة عود الحور المتواجدة في البيئة الجولانية والشعر الطويل والتوصيف للحالة الاجتماعية للمرأة الريفية في الجولان عند اختيار الزوج.‏

ويضيف الحسن قائلاً: ونرى وصفاً رائعاً باستخدام كلمات من البيئة الشعبية (جعود) الجعود هنا المقصود بها الجدايل وعددها أربع رائعة الجمال والدلال هنا الأهل أوأقرباء الفتاة والعصاب وهي العصبة التي توضع على الرأس من حبه يتاجر ببيع العصاب لرؤية محبوبته.‏

(أبو الزلف)‏

ويتابع الحسن قائلاً: ومن المواويل الشعبية في الجولان غناء (أبو الزلف): وهو غناء شعبي معروف في بلاد الشام ويبدأ كلمات: هيهات يا أبو الزلف.‏

مضامينه مختلفة ويؤدى على مقام السيكا المعروف في أغلب الأحيان، ومعناه الغناء القريب والحبيب/أزلفه: قربه والزلف القربة أو المنزلة والمعنى اعتقد في هذا اللون من المواويل بمعنى يا قريبتي ياحبيبتي يا أهلي بمعنى المناداة والمعاضدة على أمر من الأمور وكلمة هيهات تعني التبعيد ولكن في الموال المقصود أيها البعيد سواء أكان أرضاً أو حبيباً هو للتقريب والأمل باللقاء.‏

هيهات يا أبو الزلف عيني يا مواليا‏

كل الوما بالوما محلى أرض الزوية‏

يا ويلي عليك يالبطيحة‏

يا حلوة يا أم الخضار‏

والموز فيها قدربا‏

والكرن كه حبة الخيار‏

مسعدية يا أم السمك‏

والهوا تطرح لي كنطار‏
أوف أوف يابا‏
وممكن أن تغنى بعض المقاطع من المواويل على بعض أغاني الجولان الشعبية بحسب وزنها وإيقاعها وفي المواويل أيضاً الزجل الشعبي، ويكون بين اثنين في المضافة وهو غير منتشر كثيراً في الجولان وانتشاره في قرى حضر وجباتا وعين فيت ويكون حوارياً وذا مضامين عديدة.‏
دور الموسيقا في الموال‏
وحول دور الموسيقا في الموال الجولاني يقول أحمد محمود الحسن: أرى أن المغني الشعبي في البادية أو في الجولان استخدم المقامات الموسيقية ذات المساحات الصوتية العالية المرتفعة والطبقة العالية وذلك بسبب طبيعة عمله وترحاله في بيئته الجغرافية الشاسعة وحقوله وبيادره ليسمع الآخرون حنينه وصوته فكان الراعي مع قطيعه يهزج ويغني بصوت مرتفع، تختلط الأصوات ببعضها ضمن سيمفونية شعبية خاصة أو ليظهر المغني الشعبي قدرته الصوتية في المقامات أو الأعراس أو جلسات السمر باستخدام الآلات الشعبية البسيطة كالربابة والشبابة والمجوز وحديثاً دخل العود للسهرات.‏
وأخيراً نقول‏
قدمنا موروثاً شعبياً جولانياً تغنى به أبناء الجولان منذ القدم ومازالوا يتغنون به..ويقدمون من خلاله الصورة الحقيقية للتعلق بالأرض والوطن... الأرض التي هي جزء من حياتهم ووجودهم، لا يمكن أن يتخلوا عن حبة تراب من أرضها... والوطن لأنه يمثل الانتماء الذي يفخرون به ويعتزون، فمن خلال انتمائهم له يعرفون معاني العزة والكرامة والإباء لأن الوطن هو الأغلى وسورية هي كذلك الوطن الأغلى والأثمن من بين أوطان الدنيا
المرسل : الموال... موروث شعبي جولاني بتاريخ : 01/11/2010 10:16:16
** إضافة مشاركة جديدة **
لتصفح جميع المشاركات إضغط هنا
أخر عشرة مشاركات
12.05.2012 -  المرسل  طارق لحميد
04.01.2012 -  المرسل  الكريدن
30.12.2011 -  المرسل  فواز حسين/حرفيش
12.12.2011 -  المرسل  سمر يزبك
21.11.2011 -  المرسل  ساطع نور الدين
16.11.2011 -  المرسل  هل تعلم ايها السوري؟
06.11.2011 -  المرسل  سعيد الادهم ..غزة
05.11.2011 -  المرسل  حميدة صدقة
22.10.2011 -  المرسل  يارا
23.08.2011 -  المرسل  درزي سلفي