المجمع الطبي المركز الثقافي مسرح عيون المركز الإعلامي السياحه البديلة مركز الموسيقى بيت الفن روضة المسيرة
الصفحة الرئيسية - Jawlan.org من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية أرسل لنا أضف الموقع للمفضلة English
عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          
من الذاكرة الجولانية
 21/06/1983
سكان قرية عين قنية يقومون بترميم كنيسة الطائفة المارونية في القرية
 22/06/2015
العشرات يعترضون سيارة إسعاف عسكرية في مستوطنة نفي أتيف تحمل جرحى يعتقد أنهم من جبهة النصرة
 22/06/2013
نقل طفلة سورية مصابة الى العلاج في اسرائيل
 22/06/2011
والإفراج عن الشاب يوسف شحاذة ابو صالح(قرية مسعدة ) وثائر نورالدين مداح واشرف اسعد أيوب وأمير فارس المصطفى بشرط الاعتقال المنزلي بشكل كامل لمدة 90 يوماً ودفع كفالة مادية فورية بقيمة 10 الالاف شيكل
 22/06/2011
الإفراج عن الشاب سامي حسين أبو زيد، ود. نزار خالد خاطر ، بشرط إبعادهم عن مجدل شمس بمسافة 45 كلم
 23/06/2013
بدء عملية إزالة الألغام من تلة الريحاني في مجدل شمس
 23/06/2013
الحكومة الاسرائيلية تدرس مطلب دروز الجولان للم شمل عائلاتهم من سورية
أرسل مادة للنشر
Google
 
 
 
 
موقع الجولان >> منبر الزوار
منبر الزوار
جــــولان الفتاة السورية


أبدأ بالكتابة
أحلق بفضاء من الكلمات
تكبر المعاني ،وتصبح واحات أماني
تسألني حروفي لمن أكتب
تكون الإجابة لوطني

لأن رصاص المحتل لا يميز بين شمس صيف وثلج شتاء
غادرنا ربيع الوطن باكرا
لأن جحافل المحتلين لا تعرف الفرق بين الأعياد والمآتم
سكن أعماقنا حزن دائم
ولأن احتلالهم وطني نتيجة أطماع في التوسع
قوافل الشهادة مستمرة حتى العودة

ليالي والثلج يتساقط فوق المرتفعات المحتلة ،كل شئ لبس ثوبا أبيض
الطبيعة ساكنة بحالة تأمل ،والسماء ضبابية الأفق
خلت الشوارع من المارة ،دوريات إسرائيلية تمر بين الحين والآخر تدنس بياض الثلج المنهمر بتدفق ،تزعج السكان ..وتقلق الأكوان

صارت في الأربعين ذكرى الدماء التي سالت دفاعا عن كرامة الوجود ،وطهر الثرى ،وأصالة الهوية

بدأ المشيب بأولى زحفه إليها مع شتاء هذا العام ،،وأجراس الميلاد

تحسست دمعة ساخنة سقطت أعلى خدها
جولان الفتاة السورية
القابعة تحت الإحتلال
تريد كتابة رسالة إلى دمشق الأم ،،تخبرها أشواقها وحبها
وبأنها ماتزال سورية ،،تحمل هوية ،،ورقما وطنيا ،،وبأنها على العهد باقية تنتظر يوم العودة

استجمعت الدماء التي روتها بمواجهات بطولية مدادا لحروفها ..وصار صدرها ورق الرسالة ،،انتظرت ساعي بريد يحمل كلماتها ،لكنه تأخر كثيرا ،فدورياتهم تملأ شوارعها
دست الرسالة في باطنها ،،حتى اتحدت وأعماق جذورها الأبية
بينما الثلج ينهمر وينهمر
بانتظار ربيع تذوب فيه الثلوج ،فتزهر كلماتها عطاءا وفخارا ،،تحريرا وخلاصا
فيتحقق حلم العودة للذين ولدوا في المخيمات،،أو شردتهم المدن وأحيائها
فتعود تلك الفتاة السورية لأرجوحتها الطفولية
التي تتدلى من إحدى أشجار هذه الأرض العنيدة
تراقب الناس بفصول هذه الحياة ،تدون حكاياتهم
وتهديها للعالم
المرسل : عروبة شنكان بتاريخ : 23/12/2010 12:51:23
** إضافة مشاركة جديدة **
لتصفح جميع المشاركات إضغط هنا
أخر عشرة مشاركات
12.05.2012 -  المرسل  طارق لحميد
04.01.2012 -  المرسل  الكريدن
30.12.2011 -  المرسل  فواز حسين/حرفيش
12.12.2011 -  المرسل  سمر يزبك
21.11.2011 -  المرسل  ساطع نور الدين
16.11.2011 -  المرسل  هل تعلم ايها السوري؟
06.11.2011 -  المرسل  سعيد الادهم ..غزة
05.11.2011 -  المرسل  حميدة صدقة
22.10.2011 -  المرسل  يارا
23.08.2011 -  المرسل  درزي سلفي