المجمع الطبي المركز الثقافي مسرح عيون المركز الإعلامي السياحه البديلة مركز الموسيقى بيت الفن روضة المسيرة
الصفحة الرئيسية - Jawlan.org من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية أرسل لنا أضف الموقع للمفضلة English
عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          
من الذاكرة الجولانية
 26/03/2013
منح مقعد الجمهورية السورية في الجامعة العربية الى المعارضة السورية
 26/03/2006
الجولان يشارك في دورة لجنة حقوق الانسان بجنيف
 26/03/1982
الجولان يودع القائد العام لقوات الثورة السورية الكبرى المغفور له سلطان باشا الأطرش
 27/03/2013
تدريب عسكري اسرائيلي في مجدل شمس
 27/03/1983
السلطات الاسرائيلية تقرر السماح لطلاب الجولان الدارسين في جامعة دمشق العودة الى الجولان المحتل
 28/03/1982
محافظة القنيطرة تقيم مجلس عزاء وتأبين على جانبي خط وقف إطلاق النار تخليداً للراحل سلطان باشا الاطرش
 30/03/1982
تعرض الشاب مالك ابو صالح من مجدل شمس الى اطلاق النار من قبل احد العملاء، وشرطة الاحتلال ترفض استقبال الشكوى التي تقدم بها وقامت بضربه
أرسل مادة للنشر
Google
 
 
 
 
موقع الجولان >> منبر الزوار
منبر الزوار
تدخل المقاومة اليوم في صلب المعركة الوطنية، وتدخل المعركة الوطنية في صلب جملة القضايا الكبرى التي ترتبط ارتباطاً عضوياً مع بعضها بعضاً، وهذا الترابط بات يستدعي بالضرورة صياغة النموذج الوطني لكل القوى السياسية بما فيها النظام ومن يدعي المعارضة، وهذه الصياغة لا يمكن أن تسند إلى الرؤى القديمة والتاريخية، فالحياة لاتعرف السكون نهائياً، فمن وقف مع المقاومة وساندها في الأمس وانتسب إلى حلف الممانعة لا يكفيه اليوم الوقوف عند هذا الحد، فاليوم تستنفر الامبريالية كل إمكانياتها لسحق الشعوب، والمقاومة تعد رأس الحربة في ضرب الامبريالية، والتي إذا لم تطور أدواتها ستقف عند حد معين، أي حد الدفاع، أما الهجوم الذي يعد ضرورة موضوعية يفرضها واقع ضعف الامبريالية ومسعى «إسرائيل» الجدي للهروب إلى الأمام لكسب الوقت في محاولة منها لاستباق أي نهوض جديد في المنطقة، خاصة بعد خروج مصر من معادلة العمالة.. إن هذا الظرف يكفي لإيقاف كل تفكير بالمفاوضات المباشرة وغير المباشرة، ويكفي لإعادة النظر بالمواقف والإجراءات الاقتصادية الحكومية، لا بل إنهائها واستبدالها بنموذج وطني شامل يستند إلى العدالة الاجتماعية وتطوير المقاومة والديمقراطية الشعبية. وعلى كل القوى الوطنية اليوم من داخل النظام وخارجه، أن تتحمل مسؤولياتها التاريخية برفع هذه المطالب كضرورة لإيقاف نزف الدماء واستعادة كرامة الوطن والشعب
المرسل : معن بتاريخ : 29/03/2011 09:08:27
** إضافة مشاركة جديدة **
لتصفح جميع المشاركات إضغط هنا
أخر عشرة مشاركات
12.05.2012 -  المرسل  طارق لحميد
04.01.2012 -  المرسل  الكريدن
30.12.2011 -  المرسل  فواز حسين/حرفيش
12.12.2011 -  المرسل  سمر يزبك
21.11.2011 -  المرسل  ساطع نور الدين
16.11.2011 -  المرسل  هل تعلم ايها السوري؟
06.11.2011 -  المرسل  سعيد الادهم ..غزة
05.11.2011 -  المرسل  حميدة صدقة
22.10.2011 -  المرسل  يارا
23.08.2011 -  المرسل  درزي سلفي