المجمع الطبي المركز الثقافي مسرح عيون المركز الإعلامي السياحه البديلة مركز الموسيقى بيت الفن روضة المسيرة
الصفحة الرئيسية - Jawlan.org من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية أرسل لنا أضف الموقع للمفضلة English
عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          
من الذاكرة الجولانية
 26/03/2013
منح مقعد الجمهورية السورية في الجامعة العربية الى المعارضة السورية
 26/03/2006
الجولان يشارك في دورة لجنة حقوق الانسان بجنيف
 26/03/1982
الجولان يودع القائد العام لقوات الثورة السورية الكبرى المغفور له سلطان باشا الأطرش
 27/03/2013
تدريب عسكري اسرائيلي في مجدل شمس
 27/03/1983
السلطات الاسرائيلية تقرر السماح لطلاب الجولان الدارسين في جامعة دمشق العودة الى الجولان المحتل
 28/03/1982
محافظة القنيطرة تقيم مجلس عزاء وتأبين على جانبي خط وقف إطلاق النار تخليداً للراحل سلطان باشا الاطرش
 30/03/1982
تعرض الشاب مالك ابو صالح من مجدل شمس الى اطلاق النار من قبل احد العملاء، وشرطة الاحتلال ترفض استقبال الشكوى التي تقدم بها وقامت بضربه
أرسل مادة للنشر
Google
 
 
 
 
موقع الجولان >> منبر الزوار
منبر الزوار
المواطن الصالح مقابل المواطن الآخر
في سوريا، وبجهود متضافرة لجميع "الوطنيين" في الإعلام والصحافة والمؤسسة الدينية والسياسية .. والسلك الأمني والعسكري .. تم فرز الناس إلى قسمين .. نعم قسمين فقط .. مواطنين صالحين .. وآخرين لا يستحقون حتى إطلاق كلمة مواطن على أحدهم .. وهؤلاء الآخرون تتعدد أسماؤهم وصفاتهم ونعوتهم بحسب الحاجة الإعلامية .. وحسب مقتضى الحالة كما بتم تعرفون جميعاً.
فالمواطن الصالح هو من يقف في جماعات أمام أبواب المساجد لكي يفرق الناس بكل الوسائل المتاحة (مدعوماً بالأمن) إن احتشد الناس وهتفوا.. أما الذي يذهب إلى صلاة الجمعة وهو يعلم أنه قد، ولو مجرد احتمال، أن يعلق في مظاهرة، ناهيك عن أن يكون مساهم من كل قلبه بها، فهو مغرر به.. وكما قال التلفزيون السوري، وبل وحتى بعض المشايخ (بلاها صلاة الجمعة هالأيام).
المواطن الصالح هو من يخرج في وقفات اعتصام احتجاجية أمام السفارة القطرية والتركية والأميركية .. وسابقاً أمام مكتب قناة الجزيرة وهو يرمي البيض والبندورة والحجارة بكل حضارة ورقي وهو ينعم بكل الأمن والأمان .. دون أن يعترضهم أحد أو أن يحتشد أمامهم العشرات من عناصر الأمن.. أما الذي يخرج في قريته أو حيه ليهتف منادياً بالحرية وهو يعلم أنه قد لا يعود إلى منزله من هذه التظاهرة فهو مندس..
المواطن الصالح هو من يخرج في مسيرة مليونية برعاية حكومية ومباركة كاملة لكل النقابات والمنظمات الأهلية وغير الأهلية الخاصة والحكومية وتغطية إعلامية "بتبكي" لينادي من صميم قلبه وببراءة الأطفال .. يا بشار ولا تهتم .. نحنا شعب بيشرب دم.. مكتوب على المسدس .. يا بشار اسمك مقدس ..أما الذي يخرج ويهتف باسم الحرية، والوطن، والشهيد، والتضامن مع القرى والمدن السورية المحاصرة، فهو عميل لأجندات خارجية.
المواطن الصالح هو من خرج وقال .. مطرح ما بتدوس .. نحنا بنوطي وبنبوس.. أما الذي يقول هاماتنا لا تركع إلا لله .. فهو سلفي
المواطن الصالح هو على شاكلة من خرج على التلفزيون السوري ليتغنى على الملأ قائلاً: "فالبعث ديني، وبشار ربي" .. أما إذا قلت ربي الله .. فأنت كمان سلفي ويمكن تكون سلفي جهادي
المواطن الصالح هو من يخرج بعد منتصف الليل في مواكب سيارة تصدح منها الزمامير والأغاني الوطنية .. وتضج حناجرهم بالصراخ والصفير والتشجيع.. ويغلقون الشوارع ..ويتسببون بالازدحام لساعات.. بينما شرطي المرور يحييهم تحية الأبطال.. أما الذين يخرجون ليشيعوا شهيداً لهم قضى يوم الجمعة وهم يتوجهون إلى المقبرة ، محاطين بالأمن ، وغالباً بالرصاص .. فهم موتورين
المواطن الصالح هو من يتصل على القنوات الإخبارية العربية ليتباهى بشتيمة يستطيع إيصالها على الهواء مباشرة.. غير مبالٍ أنه يشوه صورة الشعب السوري بأكمله.. أما الذي إذا أراد أن يتحدث على إحدى القنوات حسب الكلمات بدقة كبيرة كي لا يدان بشيء لا يعلم ماهيته فهو بالتأكيد خائن..
المواطن الصالح هو الذي يحب إيران ويكره السعودية ويشتم لبنان ويخوّن قطر ويلعن تركيا .. أما الذي لا يفعل فهو بالتأكيد ودون أدنى شك طائفي بغيض..
المواطن الصالح هو من يتصل على القنوات والإذاعات الخاصة والحكومية كل يوم ويشكرهم على مجهودهم الرائع ويشكر الجيش العظيم الذي يخوض أشرس معاركه .. ويدعو له بالنصر والتوفيق .. بل ويطلب منه أن يسحق الآخرين.. أما الذي يقول لا للقتل، ويكره رؤية الدماء السورية أياً كان صاحبها .. فهو متآمر
المواطن الصالح هو من يعلم علم اليقين أن جميع القنوات الفضائية العربية منها والغربية، وأجهزة الاستخبارات العربية والأميركية، بل والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة وإسرائيل وجمعيات حقوق الإنسان ومجلس الأمن، وهيئة علماء المسلمين والإخوان المسلمين والعلمانيين، وبعض المثقفين العرب، ومايكل مور، وعزمي بشارة، والقرضاوي، وبندر بن سلطان، وسعد الحريري، وعبد الحليم خدام، ورموز المعارضة جميعهم في الداخل والخارج، الكبير منهم والصغير بل وحتى المقمط بالسرير كلهم تآمروا على سوريا المقاومة والممانعة في غرف سوداء موجودة حصرياً في قناة الجزيرة وفي لبنان (كما يقول رفيق نصر الله) في خلطة منطقية جداً لا يمكن لأحد أن يتجاهلها.. أما الذي يقول أن الأقرب للمنطق أن المؤسسة الإعلامية السورية (التابعة لهيئة واحدة في البلد) هي من يتآمر على الشعب السوري عوضاً عن تصديق أن كل هذه المؤسسات والدول والأطراف التي يصعب جمعها في صحن سلطة واحد قد تركت العالم ومشاكله كلها ووضعت جهودها للقضاء على سوريا (ولم تستطع حتى الآن) فهو أعمى بصر وبصيرة، وغبي وجاهل ولا يعرف ما يدور وراء الغرف المغلقة.
المواطن الصالح هو من يصدق قصة حبوب الهلوسة ماركة الجزيرة، وتقرير الإخبارية عن مظاهرة المطر في الميدان، وتقارير يوم الجمعة على الفضائية السورية بأن الحياة طبيعية في جميع المدن السورية، ويكذب آلاف مقاطع الفيديو الآن التي تصور مظاهرات وشهداء وتشييع ومقابر جماعية.. أما الذي يقول أن هذه الاعترافات التي تظهر على شاشة التلفزيون السوري، والأسلحة والأخبار التي تبرر دخول الجيش إلى المناطق (التي يقول التلفزيون السوري أنها تشهد حياة طبيعية) مشكوك بأمرها.. فهو بالتأكيد حشاش أو مهلوس
المواطن الصالح هو الذي يردد ما يقوله الإعلام الرسمي بببغائية ودون تفكير .. أما الذي يفكر ويجادل في مصداقية ذلك الإعلام.. فهو خطر على الأمن القومي
المواطن الصالح هو الذي يشي بزملائه وأصدقائه وأبناء حارته بسبب رأي معارض عبروا عنه.. أو مشاركة في مظاهرة.. ليأخذوا إلى ما وراء الشمس … أما الذي يتجرأ ولو بتوقيع على بيان فهو عميل
المواطن الصالح هو الذي يرى الوطن يتلخص بفرد واحد.. أما الذي يقول أن الوطن يتسع للجميع فهو منافق
المواطن الصالح هو من لا يقول إلا ما يرضي الحزب.. أما الذي لا يقول إلا ما يرضي الرب فهو لعين
فإذاً، سلفيين ، مسلحين، مخربين، طائفيين، مندسين، موتورين، منافقين، عملاء، مأجورين، مغرر بهم، جاهلين، مهلوسين، حشاشين، مخربين، خائنين، متعصبين
واليوم هؤلاء "الآخرين" يطرحون أسئلة مدوية..
من الذي يمنح أحقية منح صكوك الوطنية والتخوين؟
هل سنعود إلى القرون الوسطى ليمتلك فئة من الناس مفاتيح الجنة فيدخلون من يشاؤون ويطردون من رحمة الله من يبغضون؟
ألا يتسع الوطن لسماع رأي مخالف؟
وأخيراً … هل سيعترف هؤلاء "المواطنون الصالحون وإعلامهم المصون" في يوم من الأيام "قبل أن يسقط النظام" أن ثمة أخوة لهم في الوطن، وهم شرفاء ومخلصون لوطنيتهم ينادون بالحرية لهم ولغيرهم؟؟ أم أننا سنراهم بعد أن ينتصر المندسون ويسقطون النظام رغم أنف كل من ناصره وأعانه ووقف إلى جانبه، ليقولوا وقتها .. لا تواخذونا .. كنا مخدوعون؟؟؟؟ وهكذا تحل المشكلة وننسى كل شيء.. (حرام .. ما كانوا شايفين شي!!!)
أسئلة ستبقى معلقة .. حتى يفك أسر هذا الوطن المرتهن
المرسل : وليم السوري بتاريخ : 16/08/2011 08:05:10
** إضافة مشاركة جديدة **
لتصفح جميع المشاركات إضغط هنا
أخر عشرة مشاركات
12.05.2012 -  المرسل  طارق لحميد
04.01.2012 -  المرسل  الكريدن
30.12.2011 -  المرسل  فواز حسين/حرفيش
12.12.2011 -  المرسل  سمر يزبك
21.11.2011 -  المرسل  ساطع نور الدين
16.11.2011 -  المرسل  هل تعلم ايها السوري؟
06.11.2011 -  المرسل  سعيد الادهم ..غزة
05.11.2011 -  المرسل  حميدة صدقة
22.10.2011 -  المرسل  يارا
23.08.2011 -  المرسل  درزي سلفي